أخبار القوات المسلحةالأخبار الرئيسية

العميد الركن هلال القامص لـ “سبتمبر نت”: تضحيات أبطال القوات المسلحة في مختلف الميادين امتداد لنضالات ثوار 26سبتمبر و14أكتوبر

 

سبتمبر نت:

أكد العميد الركن هلال غالب القامص، قائد محور ذمار، قائد اللواء 203، قائد قطاع ذنة، أن استحضار أهداف الثورة ومبادئها ينبغي أن يتحول إلى سلوك وممارسة وطنية، خصوصاً في ظل التحديات الراهنة، لافتاً إلى أن الحرية والعدالة والمواطنة المتساوية وبناء الدولة والمؤسسات كانت من أبرز المعاني التي حملها المشروع الثوري، وأن الحفاظ على الوهج الثوري مسؤولية وطنية تتشارك فيها مؤسسات الدولة والمجتمع والقوات المسلحة.
وأشار إلى أن ثورتي سبتمبر وأكتوبر عبّرتا عن إرادة اليمنيين في التحرر من الاستبداد والاستعمار واستعادة القرار الوطني، مؤكداً أن هذه الأهداف لا تفقد قيمتها بمرور الزمن، بل تزداد أهميتها كلما واجهت البلاد مشاريع تسعى إلى مصادرة إرادة اليمنيين وإعادة إنتاج الحكم القائم على السلالة والتمييز وإضعاف مؤسسات الدولة.
وأوضح أن ثورتي 26 سبتمبر و14 أكتوبر تمثلان محطة هامة في تاريخ اليمن الحديث، رسّختا مبادئ الحرية والجمهورية والاستقلال وبناء الدولة، مشدداً على أن الاحتفاظ بذكراهما ليس مجرد استحضار لماضٍ مضى، وإنما وفاء لتضحيات الآباء وتجديد للالتزام بأهداف الثورة ومبادئها في مواجهة المشروع الارهابي الكهنوتي المتمثل في مليشيا الحوثي الارهابية.
وقال العميد القامص إن القوات المسلحة هي صانعة الثورة السبتمبرية وأن ثورة 26 سبتمبر أعادت تعريف وظيفة الجيش، ونقلته من أداة لحماية حكم الفرد والامتيازات السلالية إلى مؤسسة وطنية مهمتها حماية الشعب والدفاع عن الجمهورية وصون سيادة الوطن، مؤكداً أن هذه الوظيفة الوطنية ما تزال تمثل جوهر رسالة القوات المسلحة حتى اليوم.
وأضاف العميد القامص أن ما تقوم به القوات المسلحة والأجهزة الأمنية اليوم في الدفاع عن الجمهورية ومواجهة مليشيا الحوثي الارهابية يمثل امتداداً للمهمة الوطنية التي حملها أبطال سبتمبر وأكتوبر، باعتبار أن المعركة في جوهرها دفاع عن الجمهورية والدولة ومكتسبات الشعب اليمني، وحماية حق الأجيال في دولة تقوم على المواطنة والمؤسسات وسيادة القانون.
وأكد أن المقاتلين في مختلف الجبهات يستحضرون تضحيات الرعيل الأول من الثوار، وأن ما يقدمونه من تضحيات وصمود يعكس استمرار الدور الوطني للقوات المسلحة في حماية النظام الجمهوري والدفاع عن اليمن، مشيراً إلى أن المعركة الراهنة ليست منفصلة عن تاريخ النضال الوطني، وإنما تأتي في سياق طويل من التضحيات التي قدمها اليمنيون دفاعاً عن حريتهم وجمهوريتهم.
وشدد قائد محور ذمار على أن ذكرى الثورة يجب أن تبقى حاضرة في وعي الأجيال، وأن تُستثمر في تعزيز الهوية الوطنية والوعي الجمهوري، لا أن تقتصر على الفعاليات والمظاهر الاحتفالية، مؤكداً أن أفضل وفاء لدماء الشهداء هو الحفاظ على أهداف الثورة ومبادئها والعمل على بناء دولة قوية ومؤسسات وطنية قادرة على حماية المجتمع وصون حقوقه.
ودعا أبناء القوات المسلحة والأمن إلى الثبات على عهدهم الوطني ومواصلة أداء واجبهم في حماية الجمهورية ومؤسسات الدولة، مؤكداً أن تضحيات المرابطين في الجبهات اليوم تمثل امتداداً لتضحيات أبطال سبتمبر وأكتوبر، وأن التاريخ سيظل شاهداً على كل من وقف دفاعاً عن حرية اليمنيين وحقهم في الدولة والجمهورية.
كما دعا أبناء الشعب اليمني إلى استحضار الاسناد الشعبي في ثورتي 26 سبتمبر و14 أكتوبر باعتبارهما ذاكرة وطنية حية وميثاقاً متجدداً للحرية والجمهورية والاستقلال، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تتطلب تجاوز الخلافات والولاءات الضيقة، وتعزيز وحدة الصف والالتفاف حول مؤسسات الدولة والقوات المسلحة، وصولاً إلى استعادة الدولة وترسيخ الأمن والاستقرار وبناء مستقبل يليق بتضحيات اليمنيين.

زر الذهاب إلى الأعلى