عضو مجلس القيادة الرئاسي سالم الخنبشي يدشن القمة الثقافية اليمنيةويفتتح منطقة الفنون بالمكلا

سبتمبر نت:
دشن عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت، سالم أحمد الخنبشي، اليوم، بمدينة المكلا، أعمال القمة الثقافية اليمنية التي تُعقد على مدى يومين، وافتتح رسمياً منطقة الفنون، التي تنفذها مؤسسة حضرموت للثقافة بتمويل مشترك من الاتحاد الأوروبي والمجلس الثقافي البريطاني ومنظمة اليونسكو، وبمشاركة فاعلين ثقافيين من مختلف محافظات الجمهورية.
وفي حفل التدشين، رحب الخنبشي بالمشاركين من مختلف المحافظات..مؤكدًا أن انعقاد القمة يمثل إعلاناً عن استعادة الثقافة لدورها كقوة ناعمة قادرة على بناء السلام وتعزيز التماسك المجتمعي..مؤكداً إن حضرموت تعتز بإرثها المعماري وتراثها الحي الذي صمد لقرون، وكانت وما تزال منارة للعلم والأدب والفكر، وموطناً للإبداع والتسامح والتعايش، وأسهم أبناؤها عبر التاريخ في إثراء الحياة الثقافية والفكرية داخل حضرموت وخارجها.
وأشار الخنبشي إلى أن شراكة السلطة المحلية بحضرموت مع المنظمات الدولية والمؤسسات الثقافية تهدف إلى بناء شراكات استراتيجية لتطوير القطاع الثقافي..مثمناً الدور الريادي لمؤسسة حضرموت للثقافة في تنظيم هذا المحفل الجامع بين الجلسات العلمية واللقاءات التشبيكية والأمسيات الفنية التي يحتضنها مسرح حضرموت الوطني..داعياً المشاركين وبالأخص الشباب، إلى استثمار هذه المساحة للحوار والابتكار.
بدوره، اكد نائب وزير الثقافة والسياحة، حسين باسليم، أن القمة تأتي في لحظة فارقة بوصفها جسراً لبناء السلام المستدام، وأن اهتمام الوزارة بالثقافة يتجاوز رعاية الفنون إلى تمكين الشباب وتعزيز التفكير والابتكار وإشراكهم في صنع القرار الثقافي..مشيداً بتميز القمة في قراءة الماضي بعقل الحاضر.
من جانبها، أكدت المدير التنفيذي لمؤسسة حضرموت للثقافة، شروق الرمادي، أن القمة تمثل منصة استراتيجية تجمع الفاعلين وصناع السياسات والمبدعين اليمنيين لتقديم رؤية متكاملة لمستقبل الثقافة في اليمن، والانتقال إلى التخطيط الاستراتيجي لعقد قادم من الريادة الثقافية.
وأوضح ممثل منظمة اليونسكو، صلاح خالد، أن المنظمة تعمل على دعم القطاع الثقافي وصون التراث..مشيدًا بالقمة بوصفها منصة لمناقشة التحديات وإيجاد حلول مستدامة، ورفع الوعي بقيمة الثقافة لتعزيز التماسك المجتمعي وبناء السلام.
وعبرت ممثلة المجلس الثقافي البريطاني، آلاء قصام، عن تقديرها لجميع المساهمين..مؤكدة أن الالتزام بدعم الثقافة في اليمن راسخ، وأن الثقافة ليست ترفًا بل ضرورة، والقمة فرصة لإعادة رسم المشهد الثقافي رغم التحديات الراهنة.
وفي كلمة الاتحاد الأوروبي، نوهت مسؤولة مشاريع المناخ والتراث والثقافة، تسنيم عايش، بالجهود المبذولة من مؤسسة حضرموت للثقافة وكافة الشركاء..مؤكدة أن القمة تكتسب أهمية خاصة باعتبارها النسخة الأولى من نوعها، وتسهم في تعزيز تبادل الخبرات ودعم الثقافة كوسيلة للحفاظ على الهوية وبناء الروابط الاجتماعية وتحفيز الإبداع والابتكار.