أحدث الاخبارأخبار القوات المسلحةالأخبار الرئيسية

نيابة استئناف المنطقة العسكرية الثالثة تُتلف 327 كيلو جراماً من المخدرات ضُبطت أثناء تهريبها من قبل مليشيا الحوثي

سبتمبر نت:

أتلفت نيابة استئناف المنطقة العسكرية الثالثة بمحافظة مأرب، اليوم الثلاثاء، كمية ضخمة من المواد المخدرة تقدر بـ327 كيلوجراماً من مادة الحشيش، كانت قد ضبطتها الأجهزة العسكرية والأمنية في وقت سابق خلال محاولات فاشلة لمليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران لتهريبها إلى المحافظة.

وجرت عملية الإتلاف بحضور قائد المنطقة العسكرية الثالثة اللواء الركن منصور ثوابه، ووكيل محافظة مأرب لشؤون الدفاع والأمن اللواء ناصر رقيب، ونائب مدير دائرة القضاء العسكري بوزارة الدفاع القاضي محمد الجعفري، ورئيس نيابة استئناف المنطقة القاضي صلاح القميري، وقائد فرع الشرطة العسكرية بالمحافظة العميد ناجي منيف.

وفي تصريح له خلال العملية، أكد قائد المنطقة العسكرية الثالثة، اللواء الركن منصور ثوابه، أن إتلاف هذه المواد يأتي تنفيذاً لتوجيهات قيادة وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان العامة.

وأشار اللواء ثوابه إلى أن هذه المواد السامة تمثل جزءاً من أدوات الحرب التي تشنها المليشيا الحوثية المدعومة من إيران ضد المجتمع اليمني، مؤكداً أن عمليات الرصد والضبط مستمرة لملاحقة عصابات التهريب التابعة للمليشيا والتي تسعى لإغراق المناطق المحررة بهذه السموم.

وأكد قائد المنطقة العسكرية الثالثة أن النجاحات المتتالية في ضبط شحنات المخدرات تعكس مستوى اليقظة العالية والاحترافية التي يتمتع بها أبطال الجيش والأمن في مختلف النقاط والمواقع العسكرية، مشدداً على أن هذه العيون الساهرة لن تسمح بمرور أي سموم تستهدف النسيج الاجتماعي أو تقوّض السكينة العامة في المناطق المحررة.

وأشار إلى أن هناك تنسيقاً استخباراتياً وعملياتياً على أعلى المستويات بين مختلف الوحدات العسكرية والأجهزة الأمنية، لرصد وتتبع مسارات التهريب المختلفة والمبتكرة التي تلجأ إليها عصابات مليشيا الحوثي الإرهابية، مؤكداً أن الخطط الأمنية المتبعة أثبتت فاعليتها في إفشال المخططات الإرهابية التي تسعى من خلالها المليشيا إلى إغراق المحافظة بالممنوعات لتمويل أنشطتها التخريبية.

ولفت اللواء ثوابه إلى أن معركة أبناء القوات المسلحة مع مليشيا الحوثي ليست عسكرية فحسب، بل معركة أخلاقية ووطنية لحماية الشباب اليمني من السموم الإيرانية، مؤكداً أن وحدات المنطقة العسكرية الثالثة، وبالتعاون مع الأجهزة الأمنية، تضع مكافحة تهريب المخدرات على رأس أولوياتها، باعتبارها سلاحاً لا يقل خطورة عن الأسلحة التقليدية التي تستخدمها المليشيا في حربها ضد الشعب اليمني.

من جانبه، أشاد وكيل محافظة مأرب لشؤون الدفاع والأمن، اللواء ناصر رقيب، باليقظة العالية التي يتمتع بها منتسبو الجيش والأجهزة الأمنية، والنجاحات المحققة في تفكيك شبكات التهريب.

وشدد اللواء رقيب على أن الأجهزة الأمنية والعسكرية والاستخباراتية ستظل بالمرصاد وبكل حزم لمواجهة هذه العصابات الإجرامية وحماية النسيج الاجتماعي من مخاطر المخدرات.

وفي السياق، أوضح رئيس نيابة استئناف المنطقة العسكرية الثالثة، القاضي صلاح القميري، أن عملية الإتلاف تمت بعد استكمال كافة الإجراءات القانونية اللازمة وصدور توجيهات النائب العام بهذا الخصوص.

وأكد القاضي القميري أن عملية الإتلاف اليوم هي ثمرة لعملية توثيق وتحقيق دقيقة شملت كافة المحاضر القانونية والمعاينات الفنية، وصولاً إلى صدور القرارات القضائية النهائية. وأشار إلى أن النيابة تولي هذه القضايا أولوية قصوى كونها تمس بالأمن القومي والسلم المجتمعي بشكل مباشر.

كما أكد القاضي القميري أن النيابة ماضية في اتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحق كل من ثبت تورطه في جرائم التهريب، والتعامل بحزم مع كافة الممنوعات التي يتم ضبطها وفقاً للقوانين النافذة، لضمان حماية المجتمع وتعزيز الأمن والاستقرار.

وشدد على أن يد العدالة ستطال كل من يثبت تورطه في شبكات التهريب، سواء بالتخطيط أو التنفيذ أو التسهيل، لنيل جزائهم الرادع وفقاً للقوانين العسكرية والمدنية النافذة. مشيرًا إلى أن هذه الإجراءات تهدف إلى إرساء مبدأ سيادة القانون وقطع الطريق أمام أي محاولات لاستغلال الظروف الراهنة لتمرير هذه السموم.

وأشاد القاضي القميري بالتنسيق الكبير بين الوحدات العسكرية والأمنية التي أثبتت نجاحها في إحباط عمليات التهريب، موضحًا أن هذا التنسيق هو الضمانة الحقيقية لتحويل النجاحات الميدانية إلى أحكام قضائية رادعة تساهم في تجفيف منابع الجريمة المنظمة التي تديرها مليشيا الحوثي الإرهابية.

زر الذهاب إلى الأعلى