الأخبار الرئيسيةدولية

تواصل الترحيب الإقليمي والدولي بدعوة رئيس مجلس القيادة لعقد مؤتمر لكافة المكونات الجنوبية

 

سبتمبر نت:

يتواصل الترحيب الإقليمي والدولي بدعوة، فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، لعقد مؤتمر لكافة المكونات الجنوبية، في العاصمة السعودية الرياض.

 

وأمس الجمعة، دعا فخامة الرئيس، لعقد مؤتمر لكافة المكونات الجنوبية، تستضيف المملكة العربية السعودية،  امتداداً لدورها المحوري في دعم اليمن وشعبه، ورعاية كافة مسارات التوافق، وبما يوفر بيئة مناسبة لحوار جاد ومسؤول يفضي إلى نتائج عملية قابلة للاستدامة.

 

وعبر رئيس مجلس القيادة، عن أمله أن يضم المؤتمر كافة المكونات والقوى والشخصيات الجنوبية دون استثناء، بمن فيهم مكون المجلس الانتقالي، وبما يعبر عن تنوع الجنوب وتعدديته، ويمنع الإقصاء، أو التهميش، وتكرار مظالم الماضي.

 

مصر

وأكدت وزارة الخارجية المصرية، أن تقديم حلول شاملة تعالج جذور الأزمة هو السبيل الوحيد لإنهاء الصراع وتحقيق تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار والتنمية.. مشددة على أهمية تغليب لغة الحوار والمنطق، وتجنب اتخاذ اية إجراءات أحادية تهدد الامن والاستقرار، والعمل على دعم الجهود الرامية إلى خفض التصعيد.

 

وجدت الخارجية المصرية في بيان، موقفها الثابت الداعم لوحدة وسيادة وسلامة أراضي الجمهورية اليمنية، وضرورة الحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية، وصون مقدرات الشعب اليمني.

 

كما جدد البيان استمرار مصر في الدفع نحو العمل على إيجاد تسوية سياسية شاملة ومستدامة للأزمة اليمنية من خلال مواصلة الاتصالات مع كافة الأطراف المعنية، تقوم على الحوار الوطني لكافة مكونات الشعب اليمني في إطار من التوافق، واحترام الثوابت الوطنية اليمنية، وبما يسهم في تعزيز وحدة الموقف وحماية الأمن القومي العربي، وترسيخ الامن والاستقرار في المنطقة.

 

الأردن

من جانبها رحبت المملكة الاردنية الهاشمية، بدعوة فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس المجلس القيادة الرئاسي، لعقد مؤتمر شامل يضمّ جميع المكوّنات الجنوبية لبحث الحلول العادلة للقضية الجنوبية.

 

واعتبر الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، السفير فؤاد المجالي، في بيان، الدعوة بأنها خطوة إيجابية لإنهاء التوتر والتصعيد وانتهاج الحوار والحلول الدبلوماسية.. مرحباً بإعلان المملكة العربية السعودية الشقيقة استضافتها لهذا المؤتمر في إطار دعمها للجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن.

 

المغرب

 

في السياق جددت المملكة المغربية، دعمها الراسخ لوحدة الجمهورية اليمنية، وسيادتها على كافة ترابها، وحق الشعب اليمني في الأمن والاستقرار.

 

وأشارت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج المغربية، في بيان، إلى أنها تتابع عن كثب وباهتمام بالغ، التطورات الأخيرة في الجمهورية اليمنية، إيماناً منها بثوابت القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار واحترام سلامة الدول وسيادتها.

 

وجدد البيان، تأكيد المملكة المغربية، رفضها لكل ما من شأنه المساس بسيادة وسلامة التراب الوطني لليمن، ودعمها لكل المبادرات الهادفة إلى تهدئة الوضع، بما يخدم أمن ويضمن استقرار كل دول المنطقة.

 

وحثت المملكة المغربية، جميع الأطراف المعنية على الالتزام بالحوار للتوصل إلى حل سياسي شامل، تحت مظلة الشرعية الدولية، بما يحفظ للجمهورية اليمنية وحدتها وسيادتها، ويلبي تطلعات شعبها في العيش الكريم والاستقرار الدائم.

 

سوريا

من جهتها رحبت الجمهورية العربية السورية، بدعوة فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي، لعقد مؤتمر حوار شامل للمكونات الجنوبية، باعتبارها خطوة مهمة في طريق تغليب لغة الحوار.

 

وثمنت وزارة الخارجية والمغتربين السورية في بيان نشرته وكالة الانباء السورية (سانا)، بالدور الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في رعاية هذا الحوار، ودعم الجهود الرامية إلى جمع الأطراف اليمنية على طاولة الحوار، بما يحقق تطلعات الشعب اليمني في السلام والاستقرار.

 

وشددت الجمهورية العربية السورية، على أن الحل السياسي الشامل، القائم على الحوار بين اليمنيين أنفسهم، هو السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة، والحفاظ على مؤسسات الدولة.

الصومال

كما رحبت جمهورية الصومال الفيدرالية، بدعوة فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي، لعقد مؤتمر حوار للقضية الجنوبية، والتي تعكس التزاماً مسؤولاً بتغليب لغة الحوار، بما يضمن يحفظ وحدة اليمن وسيادته ويعزز أمنه واستقراره.

وثمنت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الصومالية في بيان، الدور البنّاء الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية، في دعم جهود الحوار الوطني اليمني، ولا سيما مبادرتها الكريمة باستضافة المؤتمر الشامل في مدينة الرياض، استجابةً لطلب القيادة اليمنية الشرعية، وتوفير إطاراً جامعاً يتيح لكافة المكونات التعبير عن رؤاها ضمن مسار سياسي سلمي.

وأعربت جمهورية الصومال الفيدرالية، عن تقديرها للجهود الإقليمية والدولية الرامية لمساندة الشعب اليمني في تجاوز تحديات المرحلة الراهنة..مشددة على أهمية المشاركة الإيجابية والبنّاءة من جميع الأطراف بروح وطنية جامعة تضع المصلحة العليا فوق أي اعتبارات أخرى.

وجددت الصومال، دعمها لكل المبادرات الصادقة التي تسهم في ترسيخ السلام المستدام عبر الحوار والتفاهم، وبما يلبي تطلعات اليمنيين ويحافظ على وحدة أراضيهم وسيادتهم.

تركيا

في السياق رحبت جمهورية تركيا، بدعوة فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي، لعقد مؤتمر للمكونات الجنوبية.. مؤكدة دعمها لجهود المملكة العربية السعودية لهذه المبادرة.

 

وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان ” إن جمهورية تركيا تولي أهمية لجهود مجلس القيادة الرئاسي في الجمهورية اليمنية، الرامية إلى استعادة الاستقرار في البلاد، ودعم الجهود المبذولة لتحقيق حل سياسي دائم على أساس الشرعية الدستورية في اليمن”.

 

وأضاف البيان” أن تركيا تتابع بقلق التطورات الأخيرة في المحافظات الجنوبية، والتي تهدد سيادة البلاد، وسلامة أراضيها، فضلاً عن أمن الدول المجاورة”.

 

باكستان

في ذات الإطار رحبت جمهورية باكستان الاسلامية، بدعوة فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، لعقد مؤتمر شامل في الرياض للمكونات الجنوبية.

 

ودعت باكستان في بيان لوزارة الخارجية، جميع الأطراف اليمنية الى المشاركة في حسن نية لإيجاد حلاً سلمياً متفاوض عليه مبني على المرجعيات المتفق عليها.

 

وجددت باكستان دعمها الثابت لوحدة وسلامة اراضي اليمن.. متمنية ان تساهم الجهود الإقليمية في ايجاد سلام واستقرار دائم لليمن.

زر الذهاب إلى الأعلى