الإرياني: ثورة 26 سبتمبر عهد متجدد ومعركة الشعب اليمني مع الحوثي امتداد لنضال الأحرار الأوائل

سبتمبر نت:
أكد وزير الإعلام والثقافة والسياحة معمر الإرياني، أن ثورة السادس والعشرين من سبتمبر 1962م، كانت لحظة فاصلة في تاريخ اليمن، حيث انبثق فجر الحرية ليطيح بعقود من الظلم والجهل والعزلة التي فرضها الحكم الإمامي الكهنوتي على الشعب، مجسدةً إرادة أمة بكاملها قررت أن تنتزع حقها في الحياة الكريمة والعدالة والمساواة والكرامة الإنسانية.
وقال معمر الإرياني في تصريح صحفي بمناسبة العيد الوطني الـ63 لثورة الـ26 من سبتمبر المجيدة “أن الثورة المباركة جسدت أعظم القيم الوطنية والإنسانية المتمثلة في الحرية والمساواة والعدالة وحق الشعب في أن يحكم نفسه بنفسه بعيداً عن الوصاية والهيمنة والكهنوت”.. مشيراً إلى أن اليمنيين قدّموا في سبيلها أنهاراً من الدماء، وقوافل من الشهداء والأحرار الذين ضحوا بالغالي والنفيس لينعم وطنهم بعدالة تنهي عصور الاستبداد.
وأضاف الوزير الإرياني “أن الشعب اليمني يجد نفسه اليوم، وبعد ثلاثة وستين عاماً، أمام معركة جديدة تمثل الامتداد الطبيعي لمعركة الأحرار الأوائل، وهي معركته مع مليشيات الحوثي الإرهابية التي تمثل النسخة الحديثة لمشروع الإمامة الساعي لإعادة اليمن إلى عصور الظلام”.. مؤكداً أن هذا المشروع ورغم ما يملكه من أدوات بطش وقمع، يظل هزيلاً أمام شعب يعي قيم ثورته ويدرك أن حريته أثمن من كل التضحيات.
وأشار الإرياني إلى أن الشعب اليمني الذي حمى ثورته وافتدى مكتسباتها عبر عقود من المؤامرات والانتكاسات، هو ذاته الذي يقف اليوم في الصفوف الأولى دفاعاً عن الجمهورية، مدركاً أن معركته مع الحوثي هي معركة وجود، وأن أي تراجع أو استسلام يعني خيانة لتضحيات الآباء والأجداد.
وأكد وزير الإعلام، أن اليمنيين لن يتراجعوا قيد أنملة عن درب سبتمبر، ولن يسمحوا للمشروع الكهنوتي أن يختطف حاضرهم أو مستقبل أبنائهم.. مبيناً أن ثورة سبتمبر لم تعد مجرد ذكرى عابرة، بل عهد متجدد ومسيرة مستمرة وسلاح في وجه كل طاغية ومتسلط، حتى يتحقق الوعد الذي أطلقه الأحرار في فجر سبتمبر “يمن حر، موحد، جمهوري، لكل أبنائه”.