أحدث الاخبارأخبار القوات المسلحةالأخبار الرئيسية

العميد الدكتور محمد عيسى لــ”سبتمبر نت”: 26سبتمبر ثورة التحرر من الخرافة والإستعباد الإمامي

 

سبتمبر نت:

قال العميد الدكتور محمد عيسى، نائب مدير دائرة الخدمات الطبية العسكرية: إن ثورة سبتمبر المجيدة تمثل للقوات المسلحة ولليمنيين كافة لحظة التحرر من الخرافة والاستبداد والظلم الكهنوتي المتخلف، وفتحت الطريق نحو بناء مؤسسات الدولة على أسس وطنية وجمهورية حديثة.

وأكد في حديثه لــ”سبتمبر نت” بمناسبة العيد الوطني الـ63 لثورة 26 سبتمبر والـ62 لثورة 14 أكتوبر، أن الثوار الأبطال جعلوا التحرر أول أهدافهم، لأن نظام الإمامة آنذاك كان مستبدا متخلفًا يدعي الحق الإلهي ويعزل اليمن عن العالم، ولذلك كان التحرر من الأستبداد والاستعمار نقطة البداية لأي تقدم ونهضة للدولة والمجتمع.

وأضاف أن القوات المسلحة كان لها، ولا يزال، دور محوري منذ قيام الثورة وحتى اليوم، إذ شكّلت المحرك الأساسي للثورة، ثم كانت الدرع الحصين ضد محاولات إسقاط النظام الجمهوري، ولن يتمكن أعداء الوطن من تحقيق مآربهم طالما أن المؤسسة العسكرية الوطنية الجمهورية، وإلى جانبها المقاومة الباسلة، باقية بفضل الله وتوفيقه كحارس أمين للجمهورية في مواجهة الكهنوت الحوثي الإرهابي مهما كانت التضحيات.

ولفت العميد عيسى إلى أن الظروف الراهنة تتشابه كثيرًا مع الماضي، بل إنها تمثل صورة مكررة للقوى الرجعية نفسها، ولكن بمسميات أخرى، موضحًا أن جماعة الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران تسعى لإعادة إنتاج النظام الإمامي الكهنوتي الرجعي، وهو ما يجعل معركة اليوم امتدادًا طبيعيًا لمعركة الأمس، ومعركة وجودية للدفاع عن الجمهورية ومكاسبها.

وأشار إلى أن القوات المسلحة يقع على عاتقها واجب مصيري يتمثل في حماية الجمهورية، باعتبارها الحامي الأول للدولة ومكتسباتها من أي انقلاب داخلي أو استعمار خارجي.

وقال إن بناء جيش وطني قوي اليوم يُترجم من خلال العمل الدؤوب والمتواصل، وبروح الفريق الواحد، لبناء المؤسسة العسكرية بناءً وطنيًا حديثًا وفق أسس علمية وتدريبية حديثة، مؤكدًا أن توحيد المؤسسة العسكرية وتشكيلاتها المختلفة تحت قيادتي وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان العامة، وإسناد المسؤوليات وفق القانون والدستور، هي الخطوة الأهم على الطريق الصحيح لتحرير البلاد من سيطرة المليشيات الحوثية الإرهابية.

وأضاف أن اصطفاف اليمنيين بكل أطيافهم ومكوناتهم، سواء مؤسسات أو أحزاب أو جماعات أو أفراد، تحت قيادة سياسية وعسكرية ممثلة بفخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي وأعضاء المجلس والحكومة، يعد واجب المرحلة العاجلة لإنجاز معركة الخلاص وتحرير بقية المحافظات من مشروع المليشيا الحوثية الإرهابية.

وأكد أن المحافظة على الثورة وأهدافها تمر عبر ترسيخ الولاء الوطني والعمل بمسؤولية وإرادة وطنية كفؤة، والسعي الحثيث لتوعية المجتمع في بمبادئ وأهداف الثورة والجمهورية وتجسيد القيم الوطنية النبيلة، مشددًا على أهمية التوعية المستمرة بمعاني ثورتي 26 سبتمبر و14 أكتوبر وتاريخ نضالاتها، ومحاربة الفكر المتطرف، والاهتمام بالتعليم والتدريب والتأهيل واكتساب المهارات لبناء دولة مؤسسية عادلة تتحقق فيها أهداف الثورة.

ولفت إلى أن هذه الجهود تمثل الركيزة الأساسية لتعميق الولاء الوطني وتبني جيل جمهوري مخلص للوطن، وقادر على الرد على كل محاولات النيل من الثورة، وبذلك يتم تحصين الجمهورية وحماية مكتسبات الثورة، أما احلام وطموحات وأهداف الإمامة وأحفادها فلن يتحقق لأعداء الجمهورية ما يسعون إليه، طالما أن هناك دولة وشرعية وجيشًا وطنيًا قويًا وإلى جانبه الشعب اليمني الجمهوري الحر، الواعي المتمسك بالهوية الوطنية، الداعم لشرعيته وقواته المسلحة ومقاومته البطلة، الرافض للمشروع الحوثي الإرهابي ولكل أشكال التطرف والإرهاب.

وعبر العميد عيسى عن اعتزازه وتقديره للمرابطين الأبطال في مختلف جبهات القتال، قائلاً: “أنتم حماة الجمهورية وورثة الثوار الأوائل، وتضحياتكم ستبقى شعلة تنير درب الحرية والنصر الذي لا محالة آت”.

وأضاف مخاطبًا الأبطال المرابطين: “ثقوا أنكم بصبركم وثباتكم وهمتكم وشجاعتكم ورباطكم، تصطرون أسمى معاني الوطنية والفداء التي سيخلدها التاريخ في أنصع صفحاته، أنتم شريان الأمل لنهضة وتحرر الجمهورية اليمنية”.

زر الذهاب إلى الأعلى