اقتربت الساعة

افتتاحية 26 سبتمبر
اقتربت ساعة الخلاص وانشق جدار حلف الشر وتصدعت أسسه وأركانه وصار اليمنيون في ربوع الوطن على موعد مع النصر الكبير المنبثق من تضحيات جسام لشهداء عظام سطروا بدمائهم ملاحم بطولية أسطورية لإنجازه، أفرد لها التاريخ النضالي الوطني أنصع صفحاته وأسمى معاني عباراته كسفر خالد تتلوه الأجيال المتعاقبة إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ..
موعد نصر ستلج فيه كتائب القوات المسلحة و المقاومة الشعبية أبواب صنعاء الحبيبة المكتظة بحشود المستقبلين بأهازيج الفرح وأعلام الجمهورية ، حشود ستنطلق من كل أحياء العاصمة وقرى ريفها كإعصار يقتلع بقايا الكهنوت المتخلف المدعوم من إيران والذي أعاد البلاد والعباد إلى عصور سحيقة من التخلف والخرافة التي تشكل منطلق فكره وثقافته وصلب عقيدته الدينية الظلامية..
ولبلوغ هذا اليوم القريب أعدت القوات المسلحة عدتها وأنجزت خطتها المحكمة للخلاص الذي يراه المرجفون بعيدا ونراه قريبا تتبعثر فيه مجاميع الكهنوت كعهن منفوش في يوم عاصف لن يبقي ولن يذر.
إنه اليوم الذي رسمنا أجزاء لوحته البطولية في ميادين التأهيل والتدريب وتشكل عظمة وخلودا في أذهاننا منذ اليوم الأول للمواجهة مع الكهنوت.
يوم سنأخذ فيه الثأر للشهداء والمظلومين والمشردين من ديارهم بغير حق.
يوم قطعت لإنجازه الألوية والوحدات المقاتلة مسافات طويلة في مضمار الإرادة الصلبة ويقين الخلاص الراسخ في نفوس المقاتلين ومن خلفهم كل أبناء شعبنا الأبي، وها هي قاب قوسين أو أدنى من الوصول إلى ساحة التحرير في قلب العاصمة المختطفة صنعاء.
قريبا ستتكسر أبواب السجون وسيحرر اليمنيون الذين اختطفتهم المليشيا من المنازل والطرقات ومقرات العمل في المدارس والجامعات والمعاهد المهنية وغيرها من مرافق العمل والإنتاج التي حولتها المليشيا الكهنوتية إلى مراكز للتأصيل الفكري الكهنوتي وساحات للتدريب على أساليب القتل لليمنيين وتدمير بنيتهم التحتية وتمزيق لحمتهم الوطنية..
كل صيدنايات المليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران ستتكسر أبوابها لتخرج لعيان الرأي العام المحلي والإقليمي والدولي فظاعة ما مارسته هذه المليشيا الإجرامية بحق اليمنيين طيلة أحد عشر عاما من القتل والتعذيب الذي لم تشهد له صيدنايات العالم مثيلا.
فسيري ايتها الفيالق محفوفة بعون الله ونصره الأكيد إلى غايتك المتمثلة بإنجاز الخلاص الموعود برجال نذروا أرواحهم لله والوطن والشعب.. وإن غدا لناظره قريب.