العقيد البحر: أدوات إيران تتهاوى في المنطقة والقوات المسلحة على استعداد لتحرير اليمن

سبتمبر نت:
أكد نائب رئيس شبعة التوجيه المعنوي بمحور تعز العقيد عبدالباسط البحر أن القوات المسلحة على استعداد لتطهير ما تبقى من المحافظات التي تسيطر عليها المليشيا أسوة بأدوات إيران في سوريا المتمثلة بنظام بشار الأسد.
وأضاف في حديث مع ’’26 سبتمبر‘‘؛ ’’إننا كقوات مسلحة نتلقى رسائل وطلبات من مناطق سيطرة المليشيات تترقب وتتلهف وتتشوق منا بداية المعركة والخلاص من براثن إيران‘‘.
وعن دور اليمنيين في مناطق سيطرة المليشيات؛ أوضح هناك حالة من الغليان والتململ تسود الشعب اليمني كله بمن فيهم الجيش والشوق يشدنا جميعًا لبداية عملية التطهير التي تزامن سقوط المشروع الإيراني في المنطقة -سوريا‘‘.
وإزاء إصرار اليمنيين وأد المليشيات؛ نوه ’’إلى أن الناس تريد التخلص من حكم هذه المليشيات؛ هناك رغبة جامحة في الخلاص منها بمجرد تحرك القوات المسلحة التي تتزامن في رغبتهم بالتحرك لإسناد القوات المسلحة من داخل مناطق سيطرة المليشيات في كل المحافظات التي تحكمها المليشيات عنوة؛ وسيكون التفاف شعبي للقوات المسلحة وانتفاضة من الداخل؛ وثمة مفاجآت كبرى حينها‘‘.
وعن القلق الذي يسود المليشيات جراء سقوط الأسد؛ قال إن قلق كبير في أوساط المليشيات خاصة مما جرى في سوريا؛ من خلال سعي المليشيات وقيادتها الأخيرة بالنزول الميداني للناس من خلال استعطافهم؛ خشية تكرار ما حدث في سوريا؛ فالمليشيات تتوقع سقوطها والرحيل الحتمي؛ فبمجرد أي حركة بسيطة ينزل قيادات المليشيات الى الناس؛ فالخوف ينتابهم‘‘.
واستطرد البحر بالقول: ’’ ولا مقارنة بين نظام الأسد من حيث القوة والخبرة وأن بشار الأسد كان أقوى على اعتباره كان حاكمًا لسوريا لخمسين عامًا بخلاف الحوثيين والأخير هو أضعف واقل سطوة من الأسد الذي ذهب بكل جبروته فما بالنا من هذه المليشيات الطارئة؛ التي ستسقط بكل سهولة‘‘.
وعن فترة صلاحية المليشيات في البقاء في اليمن؛ أشار ’’إلى أن الحوثي يتوقع رحيله اليوم قبل غدًا؛ لا يمكن لهذه النبتة الخبثة ان تبقى؛ ولا يمكن لأي مشروع خارجي ان يجد ضالته في اليمن؛ ما بالك بهذا المشروع الإيراني؟ والمليشيات ستتهاوى كونها لا حاضنة شعبيه لها؛ فهذه المليشيات الطائفية أتت بثقافة غريبة على اليمن والشعب اليمني؛ وهذا سيعجل بزوالها لأنها نبتة غريبة في الجسد اليمني‘‘.
وعن السلوك الإجرامي للمليشيات؛ ’’ذكر البحر أن هناك مختطفين بالآلف في معتقلات الحوثي كما هو الحال بسجون بشار الأسد؛ والمليشيات الحوثية تجعل من المختطفين وهم مدنيون وسياسيون دروعًا بشرية؛ وتخفي هؤلاء المختطفين في معسكراتها ومخازن السلاح لديها خشية استهداف هذه الأهداف من قبل الطيران واتخذتهم دروعًا بشرية‘‘.
وعن حياة المختطفين في سجونها؛ شبه ’’بين ما يعيشه المختطفون في سجون المليشيات وسجون الأسد التي قال إن سجون المليشيات في اليمن أسوأ مما عاشه المعتقلون السوريون في سجون بشار الأسد؛ إن ثقافة الإخفاء والتعذيب والقتل في السجون تمت بصلة إلى المخرج نفسه وهو المخرج الإيراني؛ فثمة جرائم في السجون والمعتقلات تشيب منها الولدان؛ وهناك من أصيب بالشلل في سجون المليشيات ومنهم من خرج إلى المقابر‘‘.
وعن الصورة الذهنية للحوثيين لدى الإيرانيين وقتال المليشيات إلى جانب بشار الأسد؛ عبر البحر عن سخريته من تسمية الإيرانيين للحوثيين بشيعة الشوارع؛ ونظرتهم لأدواتهم.. مشيرًا إلى أن الذي يقود مشروعهم والذي يوجههم هي إيران؛ ويتقابلون بنفس التوجه الطائفي؛ (الحوثي والأسد) فالمصير الذي لقاه بشار الأسد هو نفسه سيلقاه الحوثيون في اليمن؛ هم يتشابهون مع هذه الطائفة؛ فالمدخلات واحدة فمن الطبيعي ان تكون المخرجات واحدة‘‘.
واختتم البحر بقوله: ’’ لن تجد قيادات المليشيات وجهة يأوون إليها عندما يفرون من اليمن؛ حتى إيران لن تقبلهم لأنها دولة هشة؛ ولو كانت قوية كما تصور نفسها لفر إليها بشار الأسد؛ فالأخير فضل روسيا لأنه يدرك أنها أفضل من إيران‘‘.
وعن الحل في اليمن؛ بين البحر بقوله: ’’ يجب ان يخضعوا للسلام وفق المرجعيات الثلاث ويكونوا قد وفروا على اليمنين وعلى أنفسهم الكثير من التضحيات؛ بالحل السياسي سيضمن لهم مستقبلا في الحياة السياسية القادمة طالما خضعوا للسلام وجنحوا له‘‘.