الأخبار الرئيسيةتقارير

أبناء تعز يستقبلون رمضان بالصبر والثبات رغم الحصار.. 

 

 

26 سبتمبر/ تقرير – وئام الصوفي

 

في ظل حرب تدخل عامها التاسع، طرق شهر رمضان أبواب اليمنيين، حاملا معه نفحاته المباركة، بالإضافة إلى معاناة مضاعفة تجلبها متطلبات هذا الشهر الفضيل، الذي أصبح مثقلا بالمآسي التي جلبها تنظيم جماعة الحوثي الإرهابية على اليمنيين.

هذا العام أصبح الظروف الاقتصادية أكثر صعوبة من السنوات الماضية، استقبل اليمنيون شهر رمضان هذا العام، في ظل ازدياد اعداد العاجزين عن توفير مستلزمات الشهر الفضيل.

ومع حلول شهر رمضان المبارك شهدت أسواق مدينة تعز، ارتفاعا غير مسبوق في أسعار السلع والمواد الغذائية، بعض التجار اتجهوا إلى الاحتكار واستغلال انخفاض قيمة الريال اليمني أمام الدولار، حيث ارتفعت المواد ثلاث أضعاف تقريبا عن الأسعار السابقة.

 

وبالتزامن مع الارتفاع الجنوني للمستلزمات التي تتعلق بهذا الشهر الفضيل، يشتكي المواطن من ارتفاع أسعارها مقارنة بالسنوات الماضية.

وفي هذا السياق قال الكاتب الصحفي بندر المحيا لـ”26 سبتمبر” أن أغلب التجار سارعوا إلى رفع الأسعار وكأنه ضمن العبادات الواجبة قبيل شهر رمضان المبارك، قاصدين بذلك ادخال البركة على انفسهم حد تفكيرهم، وتحقيق أرباح طائلة ولا يعلمون أن في تصرفهم هذا إنهاك لآلاف المسلمين الفقراء الذين طحنهم الغلاء، وسوء المعيشة.

وأضاف المحيا: “فإذا كان رمضان هو موسم جشع التجار لتحقيق الدخل الوفير، فهو يعتبر موسم الفقراء للدعاء على التجار، والأمر المضحك المبكي أن التاجر يبدأ في نهاية شهر رمضان إخراج زكاة ماله للفقراء ويقوم بإعطاء كل أسرة خمسة الاف ريال لإغنائها، بعد أن سلبها مئات الآلاف بطريقة جشعة اثناء اقبالهم لشراء مقاضي رمضان،  فيصبح الفقير ممتناً لهذا التاجر الجشع بصورة مؤلمة، وشعور مخز.

استغلال التجار

ومن جانبه تحدث الصحفي محمد عبده سفيان لـ”26 سبتمبر” قائلاً: شهر رمضان المبارك هو شهر الرحمة والتكافل والتسابق على نيل الأجر وطلب المغفرة من الله سبحانه وتعالى ويفترض أن التجار يخفضون الأسعار في هذا الشهر الكريم، ولكن ما يحدث في زمننا هو العكس، حيث يستغلون زيادة إقبال المواطنين على شراء احتياجاتهم من السلع والمواد الاستهلاكية قبل وخلال أيام شهر رمضان لرفع الأسعار..

مضيفاً: حيث نجد أن أسعار المواد التموينية مثل الأرز والسكر والحليب المجفف والدقيق وزيوت الطبخ وبقية المتطلبات يرتفع أسعارها بشكل جنوني قبل وخلال شهر رمضان بسبب زيادة الإقبال عليها وعندما يسأل المواطن عن الأسباب يجد الرد من التجار أن سبب ارتفاع الأسعار فارق سعر صرف العملة المحلية مقابل العملة السعودية والدولار غير المستقر.

وتابع سفيان: بالنسبة لمكاتب الصناعة والتجارة في مناطق سيطرة الحكومة الشرعية لا تستطيع فرض تسعيرة موحدة على التجار بسبب فارق سعر العملة المحلية مقابل العملة الأجنبية، ولذا فإن دورها يقتصر على مراقبة السوق من حيث الزام التجار بإشهار لائحة الأسعار يومياً وعدم المغالاة عن الأسعار السائدة في السوق وضبط المواد والسلع الاستهلاكية المنتهية الصلاحية وغير الصالحة للاستخدام بسبب انتهاء تاريخ فترة صلاحيتها أَو بسبب سوء التخزين أو السلع المقلدة والمزورة لتاريخ الصلاحية.

وأضاف سفيان: “هذا ما نلمسه في الواقع فالارتفاع المتصاعد يومياً للأسعار سببه فارق صرف العملة المحلية مقابل العملات الأجنبية، وإذا اعترض المواطن عن فارق السعر بين الأمس واليوم يقوم التاجر بإخراج الآلة الحاسبة ويحسب فارق سعر العملة المحلية مقابل العملة الأجنبية، وكأننا أصبحنا دولة بلا عملة، هذا بالنسبة لتعامل التجار بالعملة السعودية..

وأشار سفيان الى أن هذا يأتي للأسف ورواتب الموظفين لازالت ثابتة ولا تخضع لفارق سعر العملة المحلية مقابل العملة الأجنبية، فمثلاً القطمة السكر وزن 10 كيلوجرام كان سعرها عام 2018 م ستة الاف ريال وحالياً خمسة عشر ألف وثمان مائة ريال وراتب الموظف ودخل عمال الأجر اليومي ثابت لم يتغير.

ودعا سفيان الحكومة إلى إعادة النظر في مرتبات موظفي الدولة المدنيين والعسكريين حيث أصبح الراتب لا يفي بقيمة أدنى المتطلبات الأساسية للأسرة للشهر الواحد من الدقيق والأرز والسكر وزيت الطبخ والغاز والفاصوليا والخضرة الحوائج والمياه فضلا إلى الإيجار ومصاريف المدارس للأبناء.

غلاء فاحش

وتشهد أسواق محافظة تعز ومحافظات أخرى موجة غلاء فاحش ضاعفت من معاناة المواطنين، وأحالت دون شرائهم للكثير من متطلبات الحياة الأساسية.

مواطنو محافظة تعز كغيرهم من أبناء المحافظات المجاورة يشكون من الأزمات المتلاحقة في الحياة المعيشية الناتجة عن الانهيار الاقتصادي الذي انهارت معه العملة المحلية وأدى لارتفاع أسعار المواد الاستهلاكية بشكل غير مسبوق.

وفي هذا الجانب قال الناشط الإنساني احمد ابو النصر لـ”26 سبتمبر”: “تعز تعيش في حصار من قبل تنظيم جماعة الحوثي الإرهابية منذ ما يقارب تسع سنين عجاف وهي صامدة مناضلة رغم الحصار والتآمر الخارجي والداخلي في جميع المجالات ولكنها صامدة بوجه كل التحديات وها هي تعيش هذه الأيام أجواء شهر رمضان المبارك وهي لا تزال محاصرة كعادتها، وتعيش ظروفا صعبة وابناؤها يعيشون الامرين، مر الحصار المطبق، ومر الظروف وترى أبناء تعز رجالاً ونساءً كباراً وصغاراً برغم الظروف إلا أنهم ويفرحون ويعيشون طقوسهم معلنين للعالم أجمع أن الظروف القاهرة والصعبة لا يمكن أن تكون عائقا بينهم وبين عاداتهم وتقاليدهم رغم غلاء المعيشة وجشع التجار وخاصة مع شهر رمضان.

واضاف ابو النصر: “هناك تجار استغلاليون لا يخافون الله يرفعون الأسعار بشكل جنوني ولا توجد هناك رقابة عليهم من الجهات المختصة بالإضافة إلى ذلك تأخير الرواتب وانقطاع الخدمات الأساسية واهمها الكهرباء والماء.

وبحسب ابو النصر فان الحصار المفروض على المدينة من قبل جماعة الحوثي الإرهابية أهم معوقات العيش في تعز حيث تعاني من غلاء كبير في المواد الأساسية للعيش بسبب تكلفة النقل والحصار ولا احد يلتفت إلى ما تعانيه مدينة تعز منذ تسع سنوات لا الحكومة ولا المجتمع الدولي ولا منظمات حقوق الانسان، ولكنها تعز كانت ولازالت وستظل تلك المدينة الصامدة الثابتة التي لا تهزها عواصف التآمر ولا كيد المكائد.

الهجمات على الملاحة الدولية

وعلى وقع جماعة مليشيا الحوثي الارهابية للبحر الأحمر وخليج عدن والتصعيد الإرهابي الذي عطل حركة الملاحة ومنع دخول السلع الغذائية والمواد المستوردة إلى الموانئ اليمنية، تضاعفت معاناة المواطنين خصوصا مع ارتفاع بعض السلع وقرب نفاد سلع أخرى من الأسواق.

وقال الإعلامي عزالدين الصوفي لـ”26 سبتمبر” : تبقى أسعار المواد الغذائية مرتفعة جداً بسبب  انهيار العملة الوطنية امام العملات الأجنبية الأمر الذي فاقم اكثر من حجم معاناة المواطنين خصوصاً خلال شهر رمضان المبارك ترتفع اسعار المواد الغذائية وهذا أدى إلى جشع التجار برفع الأسعار والذي اعتبروه موسما للأرباح بالنسبة لهم ويصبح المواطن  لا يستطيع  شراء المواد الأساسية.

واضاف الصوفي: “حيث تجد هناك من يصوم ويفطر على وجبة واحدة في اليوم وزيادة على الأعوام السابقة تراجعت القدرة الشرائية لدى المواطنين كماً وكيفا هذا العام خصوصاً مع الارتفاع المضاعف للأسعار نتيجة هجمات تنظيم جماعة الحوثي الارهابية على السفن التجارية وخطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر وينعكس بشكل مباشر على وصول السلع وعمليات الشحن البحري، وشبح الحرب الذي يلاحق السكان ويمنعهم من شراء أغلب الاحتياجات الرمضانية، فضلاً عن وجود أسر تعيش أوضاعاً معدمة وقريبة من حد المجاعة ولا تتوفر لها الوجبات الأساسية.

ويرجع التجار في محافظة تعز أن سبب ارتفاع الاسعار إلى تأخير عملية الشحن للمواد المستوردة من الخارج، مؤكدين أن ارتفاعات تكلفة شحن الحاويات حيث كان حدود الـ4000 دولار للحاوية، فارتفع الآن إلى 12,000 دولار، ولازالت تتضاعف اكثر، كلما استهدفت جماعة الحوثي الإرهابية لخطوط الملاحة والسفن التجارية.

وبحسب التجار فان هجمات جماعة الحوثي الارهابية على البحر الأحمر اثرت على أسعار الصرف في المناطق الشرعية، وكلما قاموا بهجوم على السفن  زاد الصرف عندنا في مناطق الشرعية إلى أكثر من 25%، ارتفعت أسعار المواد الغذائية في البلد.

تعز بين نار الحرب ونار الحصار

وللعام التاسع على التوالي ترزح تعز لوطأة حصار تنظيم جماعة الحوثي الارهابية فيما الاوضاع المعيشية في مدينة تعز في تدهور مستمر، ومع حلول شهر رمضان المبارك تتسع دائرة المعاناة، ولا تبدو حالة الناس افضل من الاعوام السابقة.

وقال المواطن عبدالرحمن قاسم الحميري لـ”26 سبتمبر”: “ها هو رمضان للعام التاسع على التوالي، ونحن في مدينة تعز، نعيش بين نارين نار حرب جشع التجار ونار حصار جماعة الحوثي الإرهابية، فيما يستقبل الاهالي الشهر الفضيل في ظل ارتفاع اسعار المواد الغذائية وانعدامها، ما يجعل الفرحة منقوصة، وان حضرت مثخنة بهموم ومتطلبات المناسبة الدينية السنوية.

واضاف الحميري: منذ تسع سنوات للحرب والشعب اليمني بكامله يحتفل بقدوم هذا الشهر الكريم، وخصوصاً أبناء تعز لم تكتمل فرحتهم لهذا الشهر لانعدام الخدمات الأساسية وانقطاع الرواتب وغلاء الأسعار إلى جانب الحرب والحصار، مؤكداً كان سكان مدينة تعز، يعلقون آمالهم على أن يأتي رمضان هذا العام مختلفا، لكن ما تشهده الأوضاع المعيشية تخصم من رصيد فرحتهم بالمناسبة.

غياب أجهزة الرقابة

وفي ظروف اقتصادية أكثر صعوبة من السنوات الماضية، حل شهر رمضان هذا العام على اليمنيين، في ظل ازدياد اعداد العاجزين عن توفير مستلزمات الشهر الفضيل، فلا شك انه سيعاني المواطن كثيرا في ظل ارتفاع اسعار المواد الاساسية، وغياب سلطات الدولة وأجهزتها الرقابية.

ومن جهته قال الإعلامي محمود ناصر الشدادي لـ”26 سبتمبر”: “في ظل الوضع الاقتصادي الذي تشهده البلاد والحد الكبير من تدهور العملة وازدياد أعداد الفقر والبطالة ومع وجود حرب وحصار جماعة الحوثي الإرهابية، وبوادر لانتشار المجاعة يوجد هنا شعب تكالبت عليه الأعداء من الداخل والخارج فتزايدت المعاناة وأصبح العدو الداخلي التجار أكبر خطر على المواطنين وباستغلالهم للانهيار العملة المحلية، فقد أصبحوا ينهشون لحم المواطن المغلوب على أمره من الداخل وذلك بسبب عدم قيام ممثلي الدولة في مكاتب التجارة والصناعة بأدوارهم تجاه المواطنين والزام التجار بأسعار موحدة ومناسبة للدخل لدى المواطن لحيث أصبح الراتب الذي يستلمه الجندي المرابط في جبهات النضال مبلغ لا يلبي قيمة كيس دقيق وهو يعتبر من الأشياء الأساسية لسد جوع أطفاله، وها هو حل علينا شهر رمضان المبارك فهناك أسر ومواطنين، ومنهم من لا يوجد من يعولهم بسبب استشهاد رب الأسرة تجد هذه الأسر لا تملك قوت فطور أو سحور يوم واحد ومقابل هذا تجد أسر المسؤولين والتجار تصرف عشرات الملايين خلال هذا الشهر الكريم، وأود ان اوصل رسالة إلى كل مسؤول وتاجر أن ينظروا إلى حال الضعفاء والمساكين من هذا الشعب واذكرهم بأن النبي صلى الله عليه وسلم قال في حديته الشريف: سبعة يظلهم الله في ظله أن منهم ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه”.

جشع التجار

الناشط الحقوقي معاذ الفقيه تحدث قائلاً لـ”26 سبتمبر “: “شهر رمضان يعتبر موسم عبادة وطاعة لدى عامة المواطنين، واما التجار فيعتبروه موسما تجاريا ربحيا فمن خلاله يتم رفع اسعار البضائع والمواد الاستهلاكية الأساسية التي يضطر المواطن لشرائها في ظل غياب الرقابة الرسمية والحكومية التي تضبط التجار وتخفف من كاهل المواطن العاجز عن شراء ما هو ضروري ويغطي احتياجاته.

يتواجدون في الصف الأمامي.. لكنهم!

واضاف الفقيه: “اصبح المواطن يخشى قدوم شهر رمضان بسبب جشع التجار واستغلالهم لمثل هذه المناسبات الدينية وتحويلها الى موسم ربحي استغلالي ينهك ما تبقى للمواطن من قوة”.

وبحسب الفقيه فان الواجب على الجانب الحكومي ان يكون صارماً في اتخاذ اجراءات تردع جشع التجار وتمنع رفع الاسعار وخصوصا في شهر رمضان المبارك الذي انشغل الناس فيه بتوفير لقمة العيش بدلا عن العبادة واصبح شهر تطهير الجيوب بدلا عن الذنوب، واذا صفدت الشياطين فإن البديل التجار المغالين والجشعين موجودون، فهم الشياطين التي فرت بقيودها.

جبايات وضرائب تنظيم الحوثي الإرهابي

مستلزمات رمضان باتت صعبة المنال للكثيرين في زمن جماعة الحوثي الارهابية، فتلك السلع لا تسمن ولا تغني من جوع، بالنسبة لأسر كاملة، لكن سعرها باهظ الثمن ومكلف لمن لا دخل لهم، ليضطر الكثيرون إلى أساسيات فقط تبقيهم على قيد الحياة، فكل شيء في اليمن ارتفع سعره إلى أضعاف مضاعفة، وارتفعت بعض السلع إلى مستويات قياسية.

ومع حلول شهر رمضان الكريم وحرب مليشيا الحوثي الارهابية يستقبله اليمنيون بفقر وعوز وأزمات وارتفاع في الأسعار هو الأشد في تاريخ اليمن، في ظل عدم صرف مرتبات الموظفين، بل ان ميليشيا الحوثي تترك المواطنين يصارعون ازمات تفتعلها هي وتتاجر بمعاناة البسطاء من الناس المثقلين بمرارة الحرب.

ضاق حال الناس واشتدت عليهم مصائب الازمات مع ظروف عيش لم يمروا بها من قبل، فكافة اشكال العيش الكريم شبه معدومة في بلد مزقته حرب هذه الجماعة التي لا تعيش إلا على الحروب والفتن، وتهمشت فيه احوال المواطنين، فلا كهرباء ولا غاز، ولا بترول ولا رواتب، ولا ترى العين سوى الطوابير الطويلة في اسراب على كل شيء حتى على مياه الشرب، فضلا عن أسراب الغاز والبترول التي تظهر على امتداد شوارع صنعاء والمناطق الأخرى الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثية.

وقالت مصادر محلية في صنعاء لـ”26 سبتمبر”: “أسعار المواد الغذائية متضاعفة، وبعضها فاقت التوقعات، وارتفعت بشكل جنوني لافتة إلى تتوفر المواد الغذائية  والخضروات بكميات كبيرة في الأسواق المحلية، ومع هذا يجد الناس صعوبة في شراء بعضها.

واضافت المصادر إن التجار في صنعاء رفعوا الاسعار بشكل باهظ هذه السنة، بسبب ضغوطات جماعة الحوثي الارهابية عليهم من ضرائب وجبايات، الامر الذي جعل التجار يرفعون الاسعار على المواطنين، وهذا ينعكس بنتائجها السلبية على المواطنين.

وبحسب المصادر فإن جحيم الأسعار بسبب ضغوطات مليشيا الحوثي الارهابية على التجار من فرض ضرائب وإتاوات كبيرة على التجار يحول دون قدرة كثير من شرائح المجتمع على تلبية احتياجات شهر رمضان الذي ينظرون إليه بأنه يتطلب أنواعا مختلفة من المواد الغذائية، أغلبها لا تحضر على موائدهم بقية أشهر العام، مؤكدة أن رمضان هذا العام غير رمضان كل السنوات الماضية، ارتفاع جنوني، حيث أصبح المواطن عاجزا كل العجز، وغير قادر على شراء بعض الأشياء، الحاجيات الأساسية التي تشبع جوعه.

زر الذهاب إلى الأعلى