قـــائــــد اللـــــواء 35 مــــدرع لـ«٢٦سبتمبر»: اليمنيون يرفضون المليشيا الإرهابية ولن يفرطوا بالثورة والجمهورية

سبتمبر نت/ عبدالباسط البحر
قال قائــد اللــواء 35 مدرع العميد الركن/ عبدالرحمن ثابت الشمساني إن تعز كانت الدينامو الذي يحرك ثورة 26 سبتمبر، بل والرئة التي كانت تتنفس من خلالها الثورة، وايضا لعبت ذات الدور في ثورة 14 أكتوبر المجيدة التي طردت المحتل البريطاني عام 1963م، حيث احتضنت الثورات وكانت مقرا لقيادة العمليات، وايضا اقيمت فيها المعسكرات التدريبية للثوار.
واضاف في حوار أجرته معه صحيفة «26 سبتمبر» بمناسبة الأعياد الوطنية (26 سبتمبر، و14 أكتوبر و30 نوفمبر) أنه لابد ان نجعل من هذه الذكريات نقاط تحول إيجابي في المسار النهضوي لليمن، فإلى الحـــوار:
* يحتفي اليمنيون حاليا بأعيادهم الوطنية (26 سبتمبر، و14 أكتوبر و30 نوفمبر) في وقت يواجهون مشروع المليشيا الحوثية الارهابية الحالم بإعادة الإمامة.. كيف تنظرون انتم كقادة عسكريين لهذه الاحتفالات الشعبية.. وما الذي يعنيه ذلك لكم؟
** نعم.. تابعنا وشاركنا كجيش الشعب الاحتفالات بأعياد الثورة اليمنية، وهي احتفالات تؤكد تمسك الشعب بالجمهورية ورفض الإمامة البغيضة البائدة، وأية مشاريع صغيرة سواء كانت داخلية او خارجية.
والشعب اليمني يثبت يوما بعد آخر، انه لن يفرط بمكتسباته الوطنية، التي ناضل لأجلها الآباء والاجداد، وقدموا أرواحهم الطاهرة في سبيلها، ونحن كجيش، نستمد قوتنا وعزيمتنا من هذا الشعب، بعد الله سبحانه وتعالي، إذ ان الشعب يؤكد تمسكه بالجمهورية ورفضه للإمامة عمليا من خلال انخراطه في المقاومة الشعبية في مختلف المحافظات والجبهات، منذ انقلاب المليشيات الحوثية في 21 سبتمبر 2014 وحتى اليوم.
* بشكل غير مسبوق من الانقلاب، خرجت مسيرات كبيرة في مناطق تسيطر عليها المليشيا الحوثية للاحتفال بعيد ثورة 26 سبتمبر.. ما دلالة ذلك برأيك؟
** نعم.. ما شهدناه من خروج شعبي كبير في مناطق سيطرة المليشيات الحوثية امر يؤكد ان هذا الشعب لا يمكن خداعه بالشعارات، فخروج الرجال والنساء وحتى الأطفال رافعين علم الجمهورية له دلالة واحدة وهي رفضهم للمليشيا الإرهابية وتمسكهم بالجمهورية… وباعتقادي ان اليمنيين عندما يهتفون اليوم «بالروح بالدم نفديك يا يمن»، فإنهم مستعدون لتطبيق ذلك فعليا أكثر من أي قت مضى، فالواقع يؤكد ان المليشيات الإرهابية لن تتراجع عن سفك الدم اليمني الا بفرض منطق القوة ومقاتلتها حتى القضاء عليها.
* دعنا نعود بالحديث إلى مرحلة الثورة.. ما هي أهم العوائق والتحديات التي واجهتها ثورة 26سبتمبر الخالدة؟
** لم تكن الطريق أمام الثورة مفروشةً بالورود، بل كانت مليئة بالأشواك, واصطدمت بمعطبات وعوائق كثيرة, وأُحيطت بحزام من مؤامرات عديدة داخلية وخارجية حاولت أن تجهض قيام الثورة والنظام الجمهوري منذ ما قبل قيام الثورة و لا تزال تلك المحاولات قائمة حتى يومنا.
ومن أسبابها ابرزها: قلة الوعي السائد آنذاك نتيجة حالة التجهيل التي تعمد النظام الامامي ترسيخه لدى عامة الشعب، وبقاء فلول النظام الإمامي في بعض المناطق حيث كانت الكثير من المحافظات والمناطق اليمنية في الشمال وفي الشرق ، وتكالب الخارج على الثورة الوليدة.
* لكل ثورة ادواتها ونقاط قوة وقواعد استندت اليها …برأيك ما هي الأدوات التي انطلقت عليها ثورة 26سبتمبر قوتها آنذاك؟
** لم يكن الثوار يمتلكون الكثير من الامكانات لقيادة ثورة مقارنة بما كان يمتلكه النظام الامامي، لكن كان لديهم نقاط هي أقوى من أية امكانات مادية وهي الايمان والثقة بنصر الله وبعدالة قضيتهم ومساندة الشعب، وهو ما كان بالفعل، حيث انتصرت الثورة رغم الصعوبات والمعيقات.
في 26 سبتمبر وقف الشعب اليمني من اقصاه إلى اقصاه، الى جانب تنظيم الضباط الاحرار واستمر هذا التلاحم خلال المعارك التالية لقيام الثورة بين الجمهورية والامامية والتي انتهت بسحق الاخيرة، وكان من نقاط قوتها عمل حلقة الوصل للتنظيم الذي شمل دائرة التنظيم صنعاء وتعز مركزين رئيسيين وتوسعت بعدها الى الحديدة ومن نقاط القوة التنسيق قبل الثورة مع القيادة المصرية والاتفاق على تأسيس ثلاث شعب للثورة وهي الشعبة العسكرية وهذه مستقلة بالضباط الاحرار والشعبة المدنية وهذه خاصة بالمدنيين والشعبة القبلية.
* بعد 6 عقود من الثورة.. كيف تقرؤون الاحداث اليوم ومحاولة الاماميين الجدد العودة بالتاريخ الى الوراء؟
** نعم.. قادت المليشيا الحوثية الارهابية محاولة بائسة لإعادة الامامية من جديد بعد 6 عقود من القضاء عليها، لكنها وبعد أكثر من 8 سنوات من الحرب، فشلت في تحقيق حلمها، لأسباب عديدة أبرزها تنامي الوعي في اوساط الشعب بخطورة الامامية وتشرب اجيال الثورة للنظام الجمهوري وتمسكهم به ورفضهم للإمامة مهما حاولت تقديم نفسها بصور مختلفة ولبسها عباءة الجمهورية التي اتضح ـ مؤخرا من خلال قمعها للاحتفالات بعيد الثورة بالقوة وإهانتها للعلم ـ أنها تقمصت شخصية الجمهورية بهدف القضاء عليها وهو ما لن تستطيع فعله.
أيضا الى جانب الوعي الشعب، هناك جيش قوي بني على اسس وطنية، ومعه مقاومة شعبية تسانده في مختلف المعارك.
* لعب تعز الدور الابرز في قيام الثورة وفعلت الامر ذاته في مواجهة المليشيا الحوثية.. كيف تفسرون ذلك؟
** صحيح.. تعز كانت الدينامو الذي يحرك ثورة 26 سبتمبر، بل والرئة التي كانت تتنفس من خلالها الثورة، ولم تكن كذلك بالنسبة لثورة 26 سبتمبر المجيدة فقط، فقد لعبت ذات الدور في ثورة 14 أكتوبر المجيدة التي طردت المحتل البريطاني عام 1963م، حيث احتضنت الثورات وكانت مقرا لقيادة العمليات، وايضا اقيمت فيها المعسكرات التدريبية للثوار.
واستمرت تعز تلعب دور المدافع عن الثورتين شمالا وجنوبا، وابرزها دورها في إحباط محاولة الإماميين في العودة أثناء حرب السبعين في العاصمة صنعاء.
واليوم، تستمر تعز بلعب ذات الدور في مواجهتها لمليشيا الحوثي الارهابية، وكسر شوكتها، وهي إذ تفعل ذلك، لا تقوم به في حدودها الجغرافية فقط، بل ارسلت بأبنائها إلى مختلف الجبهات لمواجهة المشروع الحوثي الارهابي.
* كقائد عسكري شارك في المعارك ضد المليشيا الحوثية- برأيك هل ما تزال هذه الجماعة الارهابية تحلم بإعادة الامامة؟
** أعتقد أن مليشيا الحوثي كانت تحلم بإعادة الامامة، لكن حلمها هذا تبدد، خاصة بعد الانكسارات والضربات الموجعة التي تلقتها من ابطال الجيش الوطني والمقاومة الشعبية والخسائر الكبيرة التي تكبدتها خلال السنوات الماضية، وفي الوقت ذاته تأكدها من رفض الشعب لها، لكن مع ذلك لا استبعد ان هذه الجماعة المنبوذة اجتماعيا وشعبيا بسبب جرائمها البشعة التي ارتكبتها بحق اليمنيين، لا تزال يراودها الحلم بعودة الامامة، فهي جماعة معتوهة يتوقع منها كل شيء.
* على ذكر الخسائر الكبيرة التي تكبدتها المليشيا طوال السنوات الماضية.. نرى الجماعة مستمرة في التحشيد والدفع بالمغرر بهم الى الجبهات.. كيف تفسرون ذلك؟
** الامر واضح للغاية، وهو أن المليشيا الارهابية لا تكترث للخسائر التي تتكبدها ما دام وأنها تحشد وتسوقها من عامة الشعب من المغرر بهم وقودا وحطبا لمعاركها، وما دام وأن هناك من يصدق خرافات هذه الجماعة ويستمع لأفكارها الطائفية الهدامة فإنها لن تتوقف عن مغامراتها البائسة.
* هل قوات الجيش الوطني ومعه المقاومة الشعبية قادرة على مواجهة التحديات مهما بلغت درجة قوتها؟
** بكل تأكيد باتت قوات الجيش تمتلك قدرات هائلة وبإمكانها مواجهة كافة المؤامرات التي تحاك ضد الشعب والجمهورية، وما يمر به اليمن في الوقت الحالي، مرحلة سيتمكن الشعب ومعه الجيش وقيادته السياسية من تجاوزها.
* ما الوسائل المتاحة لتجاوز هذه المرحلة في تاريخ اليمن؟
** توحد اليمنيين، وبالذات النخب السياسية، وفهمهم لكل التحديات التي تدور حولهم هي أهم ما في الأمر، ويتم ذلك بالاصطفاف خلف المشروع الجمهوري، فهو المشروع الجامع والحامي لكل المكونات اليمنية، متى ما آمنت بأن الوطن للجميع، فلا أفضلية ولا أحقية في الحكم لشخص أو أسرة دون غيرها، بل المواطنة المتساوية والعدالة الاجتماعية، هي من يجب أن تتصدر المشهد وتنتصر لليمن واليمنيين، حتى الخلاص من مشاريع الولاية، وآل البيت، وغيرها من التسميات التي تحاول الاستئثار بالحكم وبالدولة، وخطف اليمن لصالح مشروعها الطائفي، أو العنصري السلالي.
* ما الدلالة التي يمثله التحول الذي بدا في السنوات الاخيرة، بإيقاد شعلة الثورة في كل مكان وخاصة في الجبهات؟
** لابد ان نجعل من ثورة 26سبتمبر 1962م، و14 أكتوبر1963، هي نقطة التحول الأجمل في مسار اليمن، فالثورة اليمنية ضد الاستبداد الامامي والاحتلال البريطاني، مثلما كان هذا هدف نضالات الاباء والاجداد، فإنه من الاولى ان يكون درب وطريق لسير ونضالات للأجيال اليمنية الحاضرة والمستقبلية، فشعلة الثورة اليمنية، هي أمل لليمنيين، لاستذكار عظمتها، ومواصلة نهج الأحرار، في التخلص من كل العصبويات، والجماعات التي تحاول استئثار الحكم في أسرة، أو سلالة. وهي ثورة من أجل الحرية والتنوير والخلاص من الكهنوت والاستعمار.
* الشعب اليمني يحتفي في هذه الايام بعيد الثورة اليمنية سبتمبر واكتوبر، وكل الدلائل اثبتت ان كل الاحرار في شمال وجنوب وحد نضالهم ضد الامامة في شمال الوطن والاحتلال البريطاني حتى تحقق له ذلك بثورة 14اكتوبر 1963- فقد كان لمدينة تعز دور كبير في هذه الثورة.. هل بالإمكان أن تحدثونا عنه؟
** شكلت مدينة تعز منذ ما قبل انطلاق ثورة 14 أكتوبر1963م، القلب النابض للثورة الاكتوبرية، والعقل المفكر والمخطط للكفاح المسلح ضد الاحتلال الغاصب لجزء عزير من وطننا الحبيب.
إذ ان تعز أسهمت بقوة في المشاركة ثورة 14 أكتوبر ودعمها بمختلف ما تحتاجه أي ثورة، فكان لتعز دور رئيسي في تفجير الثورة الاكتوبرية واستمرارها حتى رحيل آخر جندي للاحتلال البريطاني من أرض الاحرار ونيل الاستقلال في الـ30 من نوفمبر1967، فكان لتعز مشاركة في ثورة 14 أكتوبر كما هو الحال لثورة 26سبتمبر، وإلى جانب المشاركة المباشرة في الثورة الاكتوبرية، كان هناك الدعم اللوجستي الشامل للدعم بالسلاح والتموين الغذائي والدعم السياسي والاعلامي والتدريب للثوار والاحتضان لمقرات وقيادة الثورة الاكتوبرية..
من تعز اطلق الزعيم جمال عبدالناصر، عام 1964، تهديده الشهير، الذي وجهه لسلطات الاحتلال البريطاني بالرحيل عن ارض جنوب اليمن، بقوله: «على العجوز الشمطاء ان تأخذ عصاها وترحل من ارض جنوب اليمن»، ومطلع ذات العام انشأت القيادة المصرية مقرا في تعز لإدارة معارك ثورة 14أكتوبر، وبالتعاون مع أبطال ثورة 26 سبتمبر 1962، والتي كان لها دور بارز في استمرار إمدادات السلاح إلى أبطال ثورة 14 أكتوبر، وظلت تعز تؤدي دورا محوريا في مساندة الثورة الأكتوبرية، وإمدادها بالمال والسلاح، والمشاركة فيها بقوة، وبرز قادة من تعز كان لهم دور بارز في الدفاع الثورة، من بينهم فتاح ومحسن ورمز الفداء الأكتوبري عبود الشرعبي.
وأما من حيث الدعم بالسلاح، فقد وصلت أول شحنة أسلحة نُقلت من تعز إلى أبطال ردفان في 9 يونيو 1964، كما أرسلت شحنة ثانية في نوفمبر من العام نفسه، وتوالى بعد ذلك إرسال شحنات الأسلحة والمقاتلين من تعز إلى عدن حتى رحيل آخر جندي بريطاني من جنوب البلاد.
وفي تعز أُسست فيها العديد من الأحزاب والمنظّمات الثورية والجماهيرية التي حشدت لثورة 14 أكتوبر أو شاركت فيها، حيث بدأت حركة القوميين العرب نشاطها من مدينة تعز عام 1959، وفيها تواجدت معسكرات عدة للأحرار، تدار من قبل قيادة الجبهة الوطنية، التي افتتحت فيما بعد مكتبها الرئيسي بمدينة تعز، في 3 يونيو 1964، بحضور الرئيس قحطان الشعبي وسالم ربيع علي وعبود الشرعبي وقيادات أخرى، كما افتتح في مدينة تعز أول معسكر لتدريب أبطال ثورة 14 أكتوبر بداية شهرين من انطلاق شرارة ثورة 14 أكتوبر- مطلع عام 1964، أي أن تعز كانت قاعدة لانطلاق الثورة الاكتوبرية، بل ان اذاعة تعز التي تأسست حينها عام 1964، كانت لأجل دعم الثورة الاكتوبرية، فكانت هي صوت الثورة الاكتوبربة إلى حد انها وصفت اذاعة تعز حينذاك بالناطق الرسمي باسم ثورة 14 أكتوبر، وذلك لتغطيتها المكثفة لمجريات الثورة، وسير المعارك، وبث بيانات الثوار والانتصارات التي يحققونها، كما كانت تشد الهمم والعزائم، وتبث الأناشيد الثورية وخطابات قادة الثورة، وتحث على استمرار النضال، وظلت تساند الثورة منذ اندلاعها وحتى جلاء آخر جندي بريطاني من جنوب البلاد، بالإضافة إلى دورها في إسناد ثورة 26 سبتمبر والمساواة في تغطيتها لمعارك الثورتين.
* من خلال ما ذكر- يؤكد على واحدية النضال والهدف في الثورة الاكتوبرية والسبتمبرية..هل هذا يعني واحدية العدو، وهل هو تحالف بين الاحتلال البريطاني في جنوب الوطن والإمامة في شماله؟
هل نستطيع القول: إن الشعب اليمني كان يواجه الإمامة في الشمال والاحتلال البريطاني في الجنوب.. هل لتوحد الشعب اليمني غاية بوحدة العدو؟
** بالطبع العدو واحد، بل ومتحالف ومتفق على انتهاج سياسة الاستعباد والاضطهاد، من قبل هذا العدو المتمثل بالإمامة في شمال الوطن والاحتلال البريطاني في جنوب الوطن، وبرز هذا التعاون من خلال ملاحقتهما المعارضين الاحرار الذين كانوا يفرون من بطش الامامة من شمال اليمن الى جنوبه فيقوم الامام بمطالبة لسلطات الاحتلال بتوقيف نشاطهم السياسي ضد الامامة، أو اعادتهم اليه او ترحيلهم الى خارج اليمن.. ونفس الشيء بالنسبة لسلطات الاحتلال تطلب من الامام بوقف النشاط السياسي للمعارضين الفارين من بطش سلطات الاحتلال الى تعز، ومنها اوقفت اصدار صحيفة الطليعة التي كان يصدرها من تعز باذيب ويهاجم فيها سلطات الاحتلال.
والشاهد الاكثر وضوحا عن تحالف سلطات الاحتلال البريطاني والامامة واتفاقهما على احتلال اراضي وكرامة الشعب اليمني واذلاله، هو ذاك الدعم اللوجستي الكبير الذي قدمتها بريطانيا للقوات الملكيين في معاركها ضد الجمهورية، وشحنات السلاح الكثيرة الذي قدمته بريطانيا للقوات الملكيين فالوثائق البريطانية التي افرجت عنها الخارجية البريطانية انها قدمت شحنات اسلحة للقوات الملكية وانزلت مظليا في صحراء الجوف، فضلا الى تجنيدها لنحو 15 ألفا من المرتزقة الأوروبيين للقتال بجانب القوات الملكية..
كل هذا يؤكد حقيقة بوجود تحالف متجذر واهداف مشتركة بين بريطانيا ومشاريعها الاستعمارية وبين الامامة في اليمن وفي إيران ومشروعها الشيعي التدميري في المنطقة العربية والعالم الاسلامي، وهذه حقيقة لا يمكن لاحد إنكارها.