الأخبار الرئيسيةتقارير

عسكريون لـ «26 سبتمبر»: ثورة 26 سبتمبر و14 اكتوبر.. غيرت مجرى تاريخ الإنسان اليمني وأعادت كرامته واعتباره

 

سبتمبر نت/ مختار الصبري

 

ماذا تمثل ثورة 26 سبتمبر 1962 و 14 أكتوبر 1963 للشعب اليمني، والقوات المسلحة على وجه الخصوص؟ وما الذي يتوجب عليها في حماية الثورة اليمنية ومكتسباتها والتصدي لمساعي مخلفات الإمامة والاحتلال إعادة اليمن الى تلك الحقبة المظلمة- حقبة الكهنة والاحتلال؟.. تستمر صحيفة “26 سبتمبر” في طرح هذا السؤال على  على عدد من القيادة العسكرية في محور تعز، لتخرج بالاستطلاع التالي..

 

* العميد الركن/ منصور الحساني-أركان حرب اللواء 22 ميكا، تحدث عن عظمة ما تمثله ثورة الـ26 من سبتمبر 14 اكتوبر  من مكانة عظيمة للجيش وشعلتها الثورية في تصريحه لـ”26 سبتمبر” قائلا: كل اعزاز واكبار وتعظيم واجلال لـ26سبتمبر 14 اكتوبر ، باعتباره رمز المعاني الوطنية والجمهورية والثورية، وهو يمثل بارقة أمل لكل اليمنيين وعلامة فارقة لتاريخ حافل بالنضال في زمن الامامة الاولى، وهذه الامامة الحوثية المتأخرة المتخلفة ببؤسها الشديد الاكثر اجراما وظلما واضطهادا ممن سبقها من أئمة الجور . كما مثل شعلة وهج في نهج المبادئ العظيمة والاهداف الستة للثورة اليمنية الخالدة والجمهورية.

وقال: “سيبقى معركتنا مع الامامة الحوثية قديما وحديثا، معركة وجود وبقاء دائم يتمثل بمعركة “فكرية وسياسية وثقافية وعقائدية وعسكرية ميدانية” حتى النصر والحسم النهائي.

وأضاف: “لا يمكن اليوم ان يقبل ابناء الشعب اليمني بعودة الماضي النتن البغيض ولا ان يقبلوا بالسلالة بديلا عن الصندوق، ولن يقبلوا بالعنصرية ان تحكمهم وتتحكم في ارزاقهم ومستقبلهم ولن يقبل بها احرار شعبنا مطلقا مهما كان وكما رفضها الاباء والاجداد وثاروا وغاروا عليها واعلنوها جمهورية”.

لا.. لسيد أو سلالة

وأكد أن هذا ما ينطبق اليوم على ابطال الجيش وعلى احرار ابناء الشعب اليمني في المناطق المحررة والذين ولاءهم لله والوطن والثورة واليمن الاتحادية.. “لا لسيد او سلالة طائفية او لاي ولاءات ضيقة وانتماءات غير وطنية”.

الدعم والإسناد

واشار إلى ان جيشنا اليوم بفضل الله ثم بجهود القيادة العليا ودعم واسناد الاشقاء التحالف العربي، وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية وبجهود جبارة من كافة منتسبيه وقيادته الميدانية والوسطى ورغم الظروف القاسية والمعاناة والمؤامرة وشحة الامكانات وانعدامها في معظم الحالات إلا انه ولله الحمد يعوض كل نقص في الماديات من روحه المعنوية وارادة القتال متعاظمة لديه.

وأوضح بأن الجيش الوطني أصبح اليوم مؤسسة يعتمد عليها اكثر من اي وقت مضى، واصبح واقعا قويا ورقما صعبا في معركة التحرير، اكتسبها من الملاحم البطولية التي سطرها طوال السنوات الماضية ضد جماعة الحوثي الايرانية، بل وصار أكثر جاهزية فنية وتأهيلا وتنظيما وخبرة ومهارة في ميدان المعركة من اي وقت مضى وهو يمثل اليمن بكل ابنائها ومناطقها وقبائلها وجهاتها الاربع وتوجهاتها جميعا.

وفي ختام تصريحه وجه رسالة لأبناء الشعب اليمني، قال اركان حرب اللواء22ميكا مشاة” على ابناء شعبنا اليمني العظيم ان يحملوا الشعلة ويتقدموا ويرفعوا مبادئ واهداف الثورة ويدافعوا عنها وان يتحدوا تحت راية الوطن والنظام الجمهوري وفي خنادق النضال المشترك”.

ودعاهم في نفس الوقت الى الالتحام مع قواته المسلحة والامن في استكمال تحرير تراب اليمن من النبتة الشيطانية الفارسية السلالية، لأن النصر على هذه الشرذمة الشريرة واقعا لا محالة، وان النصر صبر ساعة، فلا يأس مع الحياة، وطريق النضال شاق وطويل وليس مفروشا بالورود، ولكننا الاعلون بإذن الله، لأننا اصحاب قضية واصحاب الحق.

مصدر للإلهام

* من جانبه شدد العقيد الركن/ حمود الاصبحي- اركان حرب اللواء 145 مشاه في حديثة لـ”26 سبتمبر” عن المناسبة، أن ثورتي الـ٢٦ من سبتمبر والـ14من اكتوبر، كانتا مصدر لإلهام الأجيال التواقة للحرية والتي ربطت بين الثوار الاجداد الذين ثاروا على ظلم وطغيان قوى الكهنوت ودعاة الحق الإلهي في شمال الوطن الذين جعلوا الارض والانسان سلعة خاصة بهم.

وقال: القيود التي ضربت في شمال الوطن وجنوبه ولدت رجالا أحرارا انتفضوا من أجل كرامة شعبهم بالإصرار والعزيمة محققين الأهداف التي رسموها وأهمها “التحرر من الاستعمار والاستبداد ومخلفاتهما”.

وأضاف: بينما استشعر أبناء الجيش والمقاومة السعي الخطير لجماعة الحوثي في جرف وطمس وتشويه أهداف الثورة اليمنية (سبتمبر واكتوبر)، خرجوا من كل قرية ومدينة في ربوع الوطن وأوقدوا شعلة الثورة في قلوبهم ثم في عامة الميادين، معلنين بصريح العبارة لكل الطامعين والظلاميين ومن ارتهنوا بأنفسهم للفكر والاطماع الفارسية الايرانية أننا أحفاد القردعي والزبيري وغالب لبوزة نخرج من تحت انقاض الرماد نارًا تقتلع أحلامكم الى الابد بإذن الله.

وختم تصريحه، بتوجيه رسالة مطمئنة لأبناء الشعب اليمني، أن عزيمة الجيش المسنود بمقاومتنا وحاضنتنا الشعبية لا تلين، وجميعنا نحمل اكفاننا ونقدم أرواحنا دفاعا عن الدين والارض والعرض مع احفاد ثوار “سبتمبر واكتوبر” معاهدين الله والشهداء السير في طريق استعادة الوطن بمشيئة الله مهما تآمر المتآمرون ومكر الماكرون.

النسخة القبيحة والأغلال القاهرة

* إلى ذلك يتحدث نائب ركن التوجيه المعنوي في محور تعز، العقيد/ عبدالباسط البحر عن المناسبة قائلا: الثورة اليمنية في شمال وجنوب الوطن، مثلت للقوات المسلحة اليمنية ثورة تحرر وانعتاق من الاستبداد والاستعمار وكان للجيش شرف قيادتها والمشاركة فيها.. مضيفا: هي ثورة انسانية بمعنى الكلمة حررت الشعب من الاغلال القاهرة ومن اسارير الخوف والجوع والجهل والمرض التي فرضتها الامامة على الشعب.

وتابع ما يمارسه اليوم تنظيم الحوثي الارهابي في المناطق الخاضعة لسيطرته هو امتداد لنظام الامامة الرجعي والمتخلف والتي لا تجيد إلا القتل والاخفاء والتهجير القسري والسلب والنهب والمصادرة للممتلكات العامة والخاصة وتحصيل الجبايات والدجل والشعوذة والخرافة وادعاء الوصاية والعصمة والحق الالهي” لذلك ثار عليها اليمنيون للتخلص من وجهها القبيح مؤكدا ان اليمنيين سيكررون ثورتهم أشد وأعنف مما مضى..

واشار الى ان ثورة 26 سبتمبرو14 اكتوبر هي مرحلة هامة جدا غيرت اوضاع اليمن 180درجة، ونقلته من “ظلمات القرون وغابر الدهور ومن دياجير التخلف والجهل والامامة والمرض ومن غياهب الظلمات الى الحياة والنور الى روح العصر ومنطلقاته ووضعته على درب الحياة من جديد”.

وأضاف: كان الجيش في طلائع الثوار الاحرار وفي مقدمة صفوفهم عبر تنظيم الضباط الاحرار الذين تصدروا صفحات النضال الوطني وتقدموا الصفوف ولبسوا الاكفان في سبيل رفضهم الإمامة واستبدادها وقدموا قوافل الشهداء والجرحى والتضحيات من مناضلي الثورة اليمنية ، مضيفاً ، وهاهم ابناء الجيش يكررون اليوم المشهد الثوري النضالي ويقدمون بطولات اسطورية في مواجهة كيد الامامة والمؤامرات الداخلية والخارجية ، وفتحوا طرق الخلاص ونافذة للضوء وحطموا جدار العزلة الامامية وحطموا قيد ووجه الامامة وصنعوا ضحى سبتمبر الغالي لنهضتنا وانتصاراتنا.

ولفت العقيد البحر الى أن الشعلة اليوم تمثل وهج الجمهورية واهداف الثورة ومبادئهما العظيمة، وأن شعلتها عبرت عن نهر الدماء المتدفق التي سكبت في كل مواقع وميادين العزة والشرف والبطولة والرجولة والكرامة واشعال الكفاح والنضال حتى الانتصار لليمن الارض والانسان من الامامة والاستعمار ومخلفاتهما.

غيرت التاريخ

* من جهته أبدى العقيد منصور حزام – مساعد قائد اللواء 170 د. جو- للتوجيه المعنوي عن عظمة مناسبة العيد الـ61 لثورة ال26سبتمبر، والعيد الـ60 لثورة ال14من اكتوبر المجيدتين، كونهما من الثورات التاريخية التي غيرت مجرى التاريخ اليمني في القرن العشرين، وفيها كان الشعب اليمني على موعد مع القدر الذي تمثل في إرادة الأمة وتطلعها للحرية والعدالة، مستشعرًا بشعر أبي الاحرار القائل: إذا الشعب يوما أراد الحياة.. فلابد أن يستجيب القدر.

وأكد أن الثورة بأهدافها الستة تمثل للقوات المسلحة والجيش على وجه الخصوص، منظومة القيم التي يلتف حولها الشعب اليمني في مشروعه الوطني الجامع تخليدا لتلك التضحيات الجسيمة التي قدمها شعبنا اليمني العظيم انتصارا للحق والعدل على الباطل وضد الظلم- وللديمقراطية ضد الدكتاتورية وللوطنية المتساوية ضد التمييز العرقي والسلالي، وللعزة ضد الذلة، وللاستقلال ضد الاستعمار، والوطنية ضد معسكر العمالة والارتزاق، مؤكدا أنها ثورة التعليم ضد الجهل والتقدم ضد التخلف والتطور ضد الجمود.

وشدد أن الاحتفاء  بالثورة اليمنية يعني إعادة الاعتبار للإنسانية والإنسان اليمني الذي يرفض الاستكانة ضد الظلم والديكتاتورية الامامية السلالية وشياطين الاستعمار.

واوضح في ختام تصريحه لـ”26 سبتمبر”، بأن دور المؤسسة العسكرية والأمنية يبرز في حراسة وحماية أهداف الثورة، ودماء الثوار، فتهانينا بهذه المناسبة العظيمة لكل أحرار الشعب الذين يسطرون ملاحم البطولة والفداء على كل تراب وطننا اليمني العظيم ويذيقون جحافل الإمامة المتمثل بتنظيم الحوثي الإرهابي ودهاقنة الاستعمار وعملائه الهزائم.

الإمامة.. الخرافة 

* وعلى نفس الصعيد، تحدث لـ”26سبتمبر”، النقيب عبدالرحمن غلاب-احد ضباط اللواء 22 ميكا، قائلا: تبقى ثورة ستة وعشرين سبتمبر62 م سراجا في طريق اليمنيين التاريخي كونها مثلت طوق النجاة للشعب اليمني من الإمامة وخرافات الولاية، حيث حرست بقوة إرادتها العقل والفكر والتاريخ اليمني من الخزعبلات والخرافات السلالية عن ذلك تحدث النقيب عبدالرحمن غلاب – ضابط باللواء 22 ميكا.

وأكد أن ثورة سبتمبر مثلت قاعدةً صلبةً لعقيدة الجيش العسكرية وولائه الوطني الخالص وسيادته المطلقة مثمنا تضحياته كونه الحارس الأمين لبقاء الثورة متقدةً في نفوس اليمنيين خلال العقود المنصرمة ، حيث كانت الحرية والتحرر من التبعات والاستعمار أهم نتائج الثورة المجيدة.

وأوضح بأن تعاظم مكانة ثورة سبتمبر في نفوسنا وتشتعل مع كلّ شعلةٍ تضيء ليلة السادس والعشرين من سبتمبر كل عام يشعر الأحرار عند رؤيتهم لشعلة الثورة بأن الأمل لازال قائماً، وأن تضحيات آبائهم باقيةً تنير طريقهم نحو المستقبل.. معبراً ها هم اليوم أحفاد سبتمبر يفرشون طريق ثورتهم بأجسادهم الطاهرة ، وينيرون شعلة سبتمبر بدمائهم القانية الغالية ، وعلى العهد والوعد لم ولن يتراجعوا.

واستطرد في رسالته لشعبنا العظيم، ابناء وآباءً بقوله: ثقوا بأن أبطال جيشكم ورجال مقاومتكم الشعبية، مازالوا في طريقهم للحفاظ على تضحياتكم و مكتسبات ثورتكم العظيمة، وأن حماية حقوقكم وحرياتكم وصون سيادة وطنكم هي مهمتنا التي لن نحيد عنها.. صامدون على المبدأ ما بقيت دماء في عروقنا تتدفق، وروح وقلب ينبض، وما لبثت هاماتنا واقفة لم تسقط في طريق الحرية والاستقلال.

زر الذهاب إلى الأعلى