قادة عسكريون لـ “سبتمبر نت”: قيادة القوات المسلحة لديها من الحنكة العسكرية ما يحقق النصر المؤزر

سبتمبر نت/ تقرير
أكد عدد من القادة العسكريين، أن القوات المسلحة شهدت نقلة كبيرة خلال عام من تعيين الفريق الركن، محسن الداعري، على رأس المؤسسة الدفاعية، موضحين أن تحركات وجهود حثيثة أفضت إلى إعادة بناء القوات وتنظيمها وتعزيز تماسكها، ورفع معنوياتها القتالية.
وأضاف القادة العسكريون، في استطلاع بمناسبة مرور عام على تولي الفريق الداعري قيادة وزارة الدفاع، أن المؤسسة العسكرية باتت اليوم أصلب عودا وعلى أهبة الاستعداد والجاهزية لتنفيذ اي مهام موكلة إليها.
وأشار القادة إلى أن حنكة القائد الداعري ومهنيته واتزانه وحكمته مثلت عوامل نجاح وانجاز في عمليات البناء والمأسسة والترتيب والتنظيم التي بدأت ولن تتوقف إلا بإرساء مداميك قوة عسكرية مهنية ومؤهلة يحسب لها ألف حساب.
وفي هذا السياق، أكد قائد المنطقة الثانية، اللواء ركن طيار فايز منصور التميمي، أن وزير الدفاع الفريق الركن، محسن الداعري، تولى قيادة الوزارة في توقيت حساس وظروف بالغة في التعقيد، لكنه استطاع العمل ومغالبة الصعابـ، مؤكدا أن زيارتي معالي الوزير للمنطقة عكستا اهتماما عاليا، ومثلت رافدا معنويا كبيرا لمنتسبي المنطقة.
وأضاف اللواء التميمي بمناسبة مرور عام على تولي وزير الدفاع قيادة الجيش، أن أكثر ما لفت انتباهنا هو مساعي معاليه الحثيثة إلى بناء مؤسسة عسكرية موحدة وقوية تحت قيادة واحدة تستطيع الحفاظ على الوطن وهزيمة التنظيمات الإرهابية، لافتا إلى أن تحركات الفريق الداعي تأتي في إطار التغلب على كل المعوقات والعمل على تحديث وتأهيل المؤسسة العسكرية والارتقاء بمهارات منتسبيها.
وجدد قائد المنطقة العسكرية الثانية الولاء للمؤسسة العسكرية ممثلة بوزير الدفاع الفريق الركن محسن الداعري والحفاظ على المنجزات والتصدي لكل الأعمال والمخططات الإرهابية، وأن تكون على أتم الجاهزية في تنفيذ مختلف المهام الموكلة إليها.
في حين أكد مدير الكلية العسكرية، اللواء الركن، عبدالكريم الزومحي أن تعيين الفريق الركن، محسن الدعراي، وزيرا للدفاع، شكل نقلة نوعية في ظرف عصيب، معتبرا بأنه تمكن من إعادة ترتيب وتنظيم القوات المسلحة، ورفع معنوياتها وجاهزيتها القتالية.
وقال اللواء الزومحي، إن الفريق الداعري استطاع خلال عام واحد، اعادة افتتاح الكلية العسكرية بعد توقفها لسنوات، وكذا بناء وتشييد مجمع وزارة الدفاع في العاصمة المؤقتة، في زمن قياسي، لافتا إلى أن الوزير عمد إلى حشد الدعم اللازم، ونفذ زيارات ميدانية مهمة للوحدات العسكرية على طول وعرض، مسرح العمليات القتالية.
من جانبه أكد قائد محور بيحان، اللواء الركن مفرح بحيببح، أن الحنكة العسكرية التي يتمتع بها وزير الدفاع، الفريق الركن، محسن الداعري تجعل أبناء القوات المسلحة، يثقون بأن الانتصار على المليشيا الحوثية أمر حتمي، وحقيقة ستتجلى للعيان قريبا.
واضاف اللواء بحيبح ، أن الذكرى الأولى لتولي الفريق الداعري مهام وزارة الدفاع، تأتي ونحن نعيش مرحلة فارقة من تاريخ اليمن الحديث مرحلة خوض معركة وجودية يخوضها أبطال القوات المسلحة في مختلف الجبهات.
وأوضح اللواء بحيبح أن معركة تحرير العاصمة المختطفة صنعاء هي اول الأهداف التي نعمل على تحقيقها بقيادة معالي الوزير، سيما في هذه المرحلة الفاصلة في تاريخ البلاد، حيث وُضع مصيرها وقدرها اليوم أمام قيادتنا السياسية والعسكرية على المحك.
إلى ذلك أكد قائد محور الغيضة، اللواء محسن مرصع، أن القوات المسلحة بمختلف تشكيلاتها شهدت وخلال عام من تولي الفريق الركن، محسن الداعري، قيادة وزارة الدفاع، نقلة نوعية في مجال التأهيل والتدريب.
وأضاف اللواء مرصع، أن أبناء القوات المسلحة يرون في الفريق الداعري قائداً عسكرياً جسوراً، ورجلا حكيما، وإداريا ناجحا يعمل بشكل دؤوب لبناء مؤسسة عسكرية ودفاعية متينة وصلبة.
ولفت قائد محور الغيضة، إلى أن تحركات وزيارات الفريق الداعري لكل المناطق والمحاور العسكرية أثبتت مدى اهتمام الوزير بمختلف تشكيلات القوات المسلحة، واستعداده الدائم لتفقد أوضاعها والقيام على متطلباتها واحتياجاتها.
وأكد أن وجود الفريق الداعري على رأس المؤسسة العسكرية يمنحنا ثقة كبيرة بأن القوات المسلحة ماضية نحو الالتئام والتوحد والتطور والبناء المؤسسي، والمضي في مشروع استعادة الدولة، وإعادة الأمن والاستقرار إلى كل ربوع اليمن.
بدوره قال قائد محور الجوف، العميد الركن، محمد الأشول إن تولي الفريق الداعري قيادة وزارة الدفاع في وقت غاية في الصعوبة ، لكنه رجل عسكري محنك يمتلك مؤهلات قيادية ويحظى بإجماع منتسبي المؤسسة العسكرية من ضباط وصف وجنود، مضيفا بأنه قام بخطوات مرتبة ومدروسة لبناء وتوحيد المؤسسة العسكرية، كما أنه قام بتحركات وزيارات خارجية تصب في مصلة القوات المسلحة.
وأشار العميد الأشول إلى أن الزيارات التي قام بها الفريق إلى كل المناطق العسكرية والمحاور والجبهات أعطت انطباعا جيدا وخلقت روحا معنوية وقتالية عالية، لافتا إلى أن الزيارات مثلت خطوة إيجابية في سبيل توحيد القوات باتجاه المليشيات الحوثية.
وأوضح أن الوزير مشهود له بالجد والنزاهة والمصداقية ويسير بخطى جيدة في بناء المؤسسة العسكرية وتوحيدها تحت إطار وازرة الدفاع، والاهتمام بها تأهيلا وتدريبا وتسليحا، مجددا العهد والوعد لمعالي الفريق قائلا: سر وعين الله ترعاك وكلنا معاك وكما عهدناك رجل هذه المرحلة والنصر والظفر سيكونان خاتمة لجهودكم الكبيرة.
فيما يرى مدير دائرة الأشغال العسكرية، العميد الركن، فضل محمد عبيد غرامة، أن وزير الدفاع الفريق الركن، محسن الداعري، يتمتع بحنكة إدارية، وواقعية واتزان، في كل تعاملاته وتوجيهاته وتقييماته وتلبيته للاجتياحات والمتطلبات العسكرية، مشيرا إلى أنه ومنذ وصوله إلى قيادة الوزارة تمكن من العمل على إعادة اللحمة والثقة بين مختلف التشكيلات العسكرية، ومثل عامل التقاء وإجماع لدى أبناء القوات المسلحة.
وأوضح العميد غرامة، أن الفريق الداعري عمل بشكل دؤوب على حشد كافة الطاقات العسكرية، ولملمة شتات وتنافر التشكيلات باتجاه تحقيق أهداف الشرعية ممثلة بالمجلس الرئاسي، واستنفر كل جهوده وطاقاته لوضع القوات المسلحة في أهبة الجاهزية والاستعداد لأي طارئ، لافتا إلى أن الوزير سعى إلى إعادة بناء القوات المسلحة مع الاتجاه نحو رفع الجاهزية القتالية والإدارية والفنية، للهيئات والدوائر بالقدر الممكن ووفقا للأولوية الراهنة.
وقال، إن وزير الدفاع وعلى مستوى دائرة الأشغال العسكرية قام بإسناد واعتماد عدد من المشاريع وسعيها المستمر إلى توفير الاعتمادات اللازمة لها، إضافة إلى توجيهاته بتفعيل عمل قطاع النجارة في دائرة الأشغال، والعمل على رفد الدائرة بالمعدات والآليات الهندسية.
من جانبه أكد قائد اللواء 161 مشاة جبلي العميد الركن/ مطيع الدميني، أن قواتنا المسلحة وهي تعيش الذكرى الاولى لتولي الفريق الركن محسن الداعري مهام وزارة الدفاع تتهيأ بإرادة صلبة وبما تمتلك من قدرات قتالية وامكانيات لبلوغ هدف الانتصار الحاسم والقاطع لدابر المشروع الايراني الخبيث.
وأوضح قائد اللواء 161 مشاة جبلي أن ذكرى تولي معالي وزير الدفاع مهام الوازرة جاءت وأبطال قواتنا المسلحة الباسلة المرابطين في مختلف جبهات القتال ينتظرون توجيهات قيادتنا السياسية والعسكرية للتوجه صوب عاصمة اليمنيين المختطفة صنعاء لتحريرها وبقية المناطق الخاضعة لسيطرة عصابة الحوثي الإرهابية.
بينما قال العميد الركن/ صادق معوضة قائد اللواء 312 إن الذكرى الأولى لتولي وزير الدفاع الفريق الركن محسن الداعري مهام وزارة الدفاع تأتي وأبطال القوات المسلحة في أتم الجاهزية القتالية والاستعداد لخوض المعركة الأخيرة والفاصلة لتحرير واستعادة ما تبقى من تراب الوطن الخاضعة لمليشيا الحوثي الإرهابية.
أما قائد اللواء 203، وقائد جبهة ذنة العميد الركن/ هلال القامص ،فيقول، إن الذكرى الأولى لتولي وزير الدفاع الفريق الركن محسن الداعري مهام الوزارة جاءت في لحظة مفصلية من تاريخ اليمنيين وقواتهم المسلحة التي تخوض معارك الخلاص ضد المشروع الفارسي ومليشياته الإمامية البغيضة.