أخبار القوات المسلحةالأخبار الرئيسيةتقارير

صالة مجد اللواء 203 مشـاة .. تاريخ بطولي مشرف

 

سبتمبر نت/ توفيق الحاج

 

شهداء الوطن يصنعون المجد والمخلصون يدونون تاريخ هؤلاء الشهداء ويسطرونه ويحفظونه وينقلونه إلى الأجيال ليستلهموا منه العبر ويستنيرون بتلك الدماء الطاهرة التي خطت صفحات المجد.

 

لقد قامت الجمهورية بفضل تضحيات الأحرار واستشهادهم وحمل مسؤولية الدفاع عنها وحمايتها جيل من بعدهم وقدموا تضحيات جسيمة وبطولات خالدة فظلت الجمهورية شامخة وأمجاد ثورة26سبتمبر خالدة مجيدة بفضل الشهداء الأبرار وهذا إنجاز عظيم ما كان له أن يتحقق لولا دماء طاهرة سفكت وأرواح زكية ارتقت إلى بارئها، والواجب على من يحملون المبادئ والقيم التي ضحى هؤلاء الشهداء من أجلها الحفاظ على الإنجاز الوطني.

 

ومن ذلك الاحتفاء بالشهداء وتخليدهم من خلال أرشفة مآثرهم وأدوارهم وتدوين التأريخ العطر وبطولاتهم العظيمة.

 

في زيارة لـ “صحيفة 26سبتمبر” إلى اللواء 203 مشاة تجولت برفقة قائد اللواء العميد الركن هلال القامص في أروقة صالة المجد التي أنشأها اللواء، وتحوي مدونات وصور وتاريخ اللواء وقياداته العسكرية المتعاقبة.

 

ونقلت الصحيفة بعضا من صور هذه التجربة الرائعة والفريدة التي قامت بها قيادة اللواء والمتمثلة في تدوين السير العطرة للشهداء الأبرار وتوثيق بطولاتهم وملاحمهم بالنص والصورة.

 

فكانت تجربة التوثيق والتدوين والأرشفة للشهداء التي قامت بها قيادة اللواء نموذجية ومتميزة من حيث التنظيم والترتيب، وهذا يظهر افتخار قيادة اللواء بالتاريخ البطولي المشرق الذي خطه منتسبو اللواء في مختلف الميادين والجبهات، إضافة إلى الافتخار بالشهداء الابرار وإبراز دورهم البطولي في سبيل الدفاع عن الوطن والجمهورية والحرية والكرامة.

 

وهج وبهاء

وحول هذا العمل الوطني تحدث العميد الركن/ هلال القامص قائد اللواء بقوله: نحرص على تدوين مآثر أبطالنا وشهدائنا فهم فخرنا وعزنا، لقد أضفوا على النضال الجمهوري الوطني وهُّجاً وبهاء وهبوا أرواحهم دفاعا عن الجمهورية وكرامة الوطن.

 

وتابع: إن تضحيات الأبطال ستظلّ نبراساً لا يخبو وميضه يحثّنا على تقديم المزيد من التضحيات والبطولات من أجل الحفاظ على الوطن ليكون حصناً منيعاً، وملاذاً آمناً لكلّ أبنائه الاحرار.

 

سطور المجد

وأضاف توثيق معلومات وبيانات وبطولات الشهداء له أثر كبير وأهمية بالغة تتمثل في ربط الجيل الناشئ بالأبطال الذين ضحوا بأرواحهم دفاعا عن الجمهورية والحرية والكرامة أمام أعداء الجمهورية، فالأجيال بحاجة إلى من يتلو عليها سطور المجد ومآثر الشهداء ومواقفهم وتضحياتهم باستمرار ليتربوا على المبادئ العظيمة التي ضحى الشهداء بأرواحهم من أجلها.

 

واعتبر القامص أنَّ هذا العمل والتوثيق يحيي في قلوبنا الشُّـهَدَاء ومآثرَهم، ونَستلهم منهم ما يزيدُنا عزما وتضحية وبذلا في سبيل الجمهورية والوطن ومكتسبات ثورة الـ26سبتمبر الخالدة.

 

تحية وتقدير

تحية وتقدير لأولئك القادة الذين يعلون من مكانة الشهداء والجرحى ويعملون على تدوين التاريخ للأجيال ليسيروا على درْبِ الشُّـهَدَاء طريق الجمهورية والحـريَّة والكرامة والمساوة.

 

كل التحية والإجلال للشهداء العظماء الذين جادوا بأرواحهم من أجل الجمهورية والوطن.

زر الذهاب إلى الأعلى