إقبال كبير على جناح برنامج “مسام” السعودي بمعرض مأرب الثاني للكتاب

سبتمبر نت/ مأرب
يخوض مشروع “مسام” السعودي لنزع الألغام في اليمن منذ اليوم الأول لانطلاقه في الأراضي اليمنية سباقا مع الزمن ويواجه تحديات على مدار الساحة لإزالة أدوات الموت التي زرعتها مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة إيرانيًا، بعشوائية في مختلف المحافظات اليمنية منذُ انقلابها على الدولة في العام 2014م.
ورغم الصعوبات الميدانية وإصرار صانعي الموت على توسيع دائرة القتل والتدمير في انتهاك صارخ ولجميع القيم الإنسانية والدينية والأخلاقية وكذا قواعد القانون الدولي الإنساني، تواصل فرق “مسام” أعمالها في نزع ذلك الإرهاب والموت القاتل متسلحة بإيمانها برسالتها الإنسانية لتطهير الأراضي وإعادتها صالحة للحياة.
ومن أجل التوعية، وتعريف اليمنيين، بذلك الإرهاب الحوثي المزروع في باطن الأرض من قبل مليشيات إرهابية فرضت الموت على اليمنيين شعارا، واتخذت من الموت سياسة توزعه على اليمنيين كل يوم ألغاما، وعبوات متفجرة، يشارك “مسام” في المعرض الثاني للكتاب بمأرب بجناح يقدم فيه لكل المهتمين بأعمال المشروع كل المعلومات والأنشطة التي يقوم بتنفيذها وكذلك الإحصائيات الناتجة عن هذا الإجرام الحوثي الممول إيرانيًا.
إقبال واسع
يشهد جناح المشروع السعودي لنزع الألغام في اليمن “مسام” والمشارك في “معرض مأرب الثاني للكتاب”، إقبالاً كبيراً من قبل مرتادي المعرض وذلك للاطلاع على ما يعرضه المعرض من صور ومنشورات وأشكال توعوية بالألغام ومخاطرها وكيفية التعرف عليها وكذا تجنبها ونماذج من ضحايا الألغام من المدنيين.
ويأتي ذلك إلى جانب إحصائيات جهود البرنامج بنزع الألغام وتطهير الأراضي، والتي حرثتها ميليشيا الحوثي الإرهابية بمختلف أنواع الألغام لاستهداف المدنيين.
ويهدف برنامج مسام من خلال مشاركته في معرض مأرب للكتاب، إلى توسيع التوعية المجتمعية بمخاطر الألغام وكيفية التعرف عليها والتعامل معها إلى جانب التعريف بحجم الجرائم التي ترتكبها ميليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران بحق المدنيين اليمنيين، وكذا إصرارها على صناعة الموت وتوسيع دائرة القتل والتدمير للأبرياء في انتهاك صارخ لكافة القيم الدينية والأخلاقية وقواعد القانون الدولي الإنساني.
رئيس هيئة الأركان العامة قائد العمليات المشتركة الفريق الركن الدكتور صغير حمود بن عزيز، وخلال زيارته جناح المشروع بالمعرض، أشاد بدور مشروع مسام لنزع الالغام في اليمن، في إزالة ألغام الإرهاب والموت التي زرعها تنظيم جماعة الحوثي الإرهابية المدعومة إيرانيًا وقال، عن هذا الدور بأنه: سيظل محفورا بأحرف من نور في ذاكرة الأجيال اليمنية.
وأضاف: إن مشاركة مشروع مسام في معرض الكتاب أضفى الكثير من المعاني الفكرية والانسانية التي تعظم من قيمة حياة الإنسان، ووجوده في هذه الحياة بحرية، وكرامة وأمن وسلام واستقرار، معبراً عن شكره الكبير لمشروع مسام ولكل ما يقوم به في حماية المواطنين من مخاطر ألغام تنظيم جماعة الحوثي الارهابية.
إحصائيات
تشير الإحصائيات التي تضمنتها المنشورات التوعوية للبرنامج، والتي توزع على الجمهور، إلى أن البرنامج تمكن حتى 23 ديسمبر الجاري من انتزاع 368 ألفا و636 لغما متنوعا تم زراعتها من قبل مليشيا الحوثي الإرهابية بشكل عشوائي على مساحة بلغت 42 مليونا و293 ألفا و661 مترا مربعا.
وبحسب المشروع الذي يعمل في اليمن منذ منتصف العام 2018م فإن من بين هذه الألغام 5960 لغماً مضاداً للأفراد، و135 ألفاً و144 لغماً مضاداَ للدبابات، و229 الفاً و876 ذخيرة غير متفجرة، و7656 عبوة ناسفة.