تقارير

قوات الأمن الخاصة.. كتلة مأرب الصلبة

سبتمبر نت/ خاص

 

إسهام نوعي وفاعل، ومثّلت رأس حربة في المشهد الأمني بالمحافظة

 

شكلّت رديفاً للجيش في جبهات القتال وقدمت شهداء منهم القائد “شعلان”

 

أداؤها انعكاس طبيعي للبناء والجهوزية التي تمتعت بها منذ أن تأسيسها

 

 

يعتز أبناء محافظة مأرب، بل أبناء الوطن ككل، بفرع قوات الأمن الخاصة في المحافظة، والذي له إنجازات أمنية مع الأجهزة والوحدات الأخرى، التي نجحت في حفظ حالة الأمن والاستقرار، كما لها إسهامات كبيرة مع قوات الجيش، في ميادين العزة والكرامة، في مواجهة مليشيا الإرهاب والعدوان الحوثي، أطراف المحافظة وقدمت شهداء وجرحى، وفي طليعتهم القائد الشهيد البطل، العميد عبدالغني شعلان.

 

الأكثر تنظيماً وصلابة

 

في هذا السياق، يؤكد مدير عام هيئة مياه الريف بمحافظة مأرب، علي سيف هذال بأن قوات الأمن الخاصة، مثّلت بهيكلها المتماسك وواحدية القرار وانسجام أفرادها وقيادتها كتلة صلبة للحفاظ على الأمن والاستقرار بالمحافظة، كما كانت رديفاً للجيش في معركته ضد الانقلاب الحوثي.

 

ولفت علي سيف هذال في تصريحه، إلى أن قوات الأمن الخاصة، تعد الأكثر تنظيماً، وصلابة، كما أن أداءها في الميدان كان نوعياً وهو انعكاس طبيعي لمدى الترتيب والجهوزية التي تمتعت بها منذ أن تأسست.. مؤكداً أن إسهام هذه القوات هو نوعي وفاعل، وكانت رأس حربة في المشهد الأمني بمأرب.

 

وقال “كثير من الخلايا التي أوكل إليها الحوثيون زعزعة الأمن ضبطتها قوات الأمن الخاص، عبر وحدات الرصد والتحري التابعة لها، وكذلك المهام الأمنية الموكلة إليها، والتي نفذتها بكل احترافية واقتدار”.

 

صمام أمان مأرب

من جهته يرى رئيس مركز البحر الأحمر للدراسات، محمد الولص بحيبح، أن قوات الأمن الخاصة، تمثل العمود الفقري للقوات الأمنية، وتعتبر صمام الأمان الحقيقي في مارب، وقدمت وما زالت تقوم بأدوار أمنية بطولية مثالية ونموذجية وباحترافية.

 

وعن الإعداد والبناء والتأهيل، قال محمد الولص، بأن قوات الأمن الخاصة، كان لها كان إعداد رائع ونموذجي من البداية.. مترحماً على روح الشهيد القائد العميد عبدالغني شعلان رحمه الله، لدوره الأساسي والقيادي في بناء هذه القوة الأمنية الضاربة، كما ترحم على أرواح كل زملائه من القادة والضباط والأفراد.

 

وقال “نشكر كل منتسبي قوات الأمن الخاصة فرع مارب على ما يقدمونه ويبذلونه من جهود جبارة في مهامهم الوطنية الامنية والقتالية ولهم كل التحايا والمحبة”.

 

الأكثر انضباطاً

مدير الصناعة والتجارة بمديرية المدينة، عفيف العباب، عبّر عن المكانة التي يكنها أبناء المحافظة لهذه القوات، وقال “لها عندنا كأبناء مأرب رمزية خاصة بفضل الله ثم بفضلهم جعلوا من مأرب مدينة الأمن والأمان.

 

وعدّد العباب ميزات قوات الأمن الخاصة، بأنها الأكثر انضباطاً، كما أن لدى أفرادها حس أمني عال، وتعامل أخلاقي قال “إنه يجعلك تشعر بالدولة ووجودها والكيان الحقيقي لتطلعاتنا وآمالنا”.

 

وأضاف “ساهمت قوات الأمن الخاصة في تثبيت الأمن وترسيخه والحفاظ على أرواح المواطنين، كما شجعت تلك البيئة التي هيأتها قوات الأمن الخاصة بالتعاون مع غيرهم من مؤسسات الدولة الامنية في استقرار المدينة وتشجيع الاستثمار وخلق فرص العيش الكريم الآمن لكل من يعيش داخل نطاق الحزام الأمني”.

 

وتابع قائلاً “غير ذلك أن قوات الأمن الخاصة كانت مشاركة وبقوة في الدفاع عن مأرب وتقدم قادتها قبل افرادهم في جبهات القتال وكانت ارواحهم خير شاهد على تلك التضحية والفداء”

 

منظومة أمنية متكاملة

إلى ذلك أكد نصر الأغبس، وهو الصحفي في إذاعة مأرب، أن قوات الأمن الخاصة تبذل جهوداً كبيرة وحثيثة في تأمين المواطنين، وحماية ممتلكاتهم كما توفر بيئة تتسم بالسكينة والطمأنينة والهدوء.. لافتاً إلى الشعور السائد في أوساط المواطنين تجاه هذه القوات بأنه ينم عن الرضاء التام تجاه ما تقوم به في سبيل إيجاد منظومة أمنية مثالية، هدفها حفظ كرامة المواطن وصون حقوقه وتأمين حياته وتسهيل مأموريته في الحياة.

 

وقال “ونحن إذ نثمن جهودهم المبذولة والمشكورة فإننا نشد على أيديهم في مواصلة الأداء بهذه الوتيرة الإيجابية”.. مثمناً دور القوات التي تضطلع بمهام جسيمة وكبيرة في إرساء ركائز الأمن والاستقرار، وخاضت الكثير من المعارك مع بعض المخربين والمعادين للأمن والسلام بالمحافظة.

 

وأشار في حديثه إلى أنها نجحت في فرض سلطة الدولة ونفوذها في الكثير من الأماكن الحساسة والمراكز الحيوية، وقد مثلت حجر الزاوية في كبح جماح مشاريع الفوضى، وهو ما عزز من مكانة هذه القوات في نفوس المواطنين الذين يكنون لها مع مختلف التشكيلات الأمنية كل مشاعر الحب والاحترام والامتنان.

 

تقدير المجتمع

بدوره تحدث الناشط الإعلامي، طه درهم كعلان، عن قوات الأمن الخاصة، بأن المجتمع يكن لها التقدير والاحترام على الجهود التي يبذلونها في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في المحافظة.. مؤكداً أنها أسهمت ومعها بقية الوحدات الأمنية، على تأمين المحافظة، ونجحت في إفشال مخططات العدو لزعزعة الأمن وحالة الاستقرار، وأمنت المدينة والساكنين فيها كما أمنت النازحين بالمخيمات.

 

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى