سفير اليمن لدى السعودية ومحافظ صعدة يؤديان اليمين الدستورية أمام رئيس مجلس القيادة الرئاسي

سبتمبر نت:
أدى سفير الجمهورية اليمنية لدى المملكة العربية السعودية، سالم صالح بن بريك، ومحافظ محافظة صعدة، تركي أحمد مزهر بن قمشه، اليوم الخميس، اليمين الدستورية أمام فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، بمناسبة تعيين الأول سفيراً فوق العادة ومفوضاً للجمهورية اليمنية لدى المملكة، والثاني محافظاً لمحافظة صعدة.
وعقب أداء اليمين الدستورية، التقى رئيس مجلس القيادة الرئاسي السفير بن بريك، وحثه على الاضطلاع بمسؤولياته في قيادة إحدى أهم البعثات الدبلوماسية اليمنية في الخارج، بما يعزز العلاقات الثنائية والشراكة الاستراتيجية بين اليمن والمملكة العربية السعودية.
واكد فخامة الرئيس، ان الشراكة مع المملكة العربية السعودية ليست علاقة ظرفية، بل خيار استراتيجي يقوم على التاريخ والجغرافيا والمصير المشترك، قائلا ان المملكة كانت وما تزال الشريك الأكثر التزامًا بدعم الدولة اليمنية، سياسيًا، واقتصاديًا، وإنسانيا، وتتحمل أعباءً جسيمة دفاعًا عن أمن المنطقة، واستقرارها وممراتها المائية.
وجدد فخامة الرئيس التأكيد على انه آن الآوان لأن يغادر بلدنا دائرة الأزمات، الى الشراكة الفاعلة في منظومة الأمن والتنمية الخليجية، وبناء علاقة تقوم على التكامل، وحسن الجوار، والمصالح المشتركة، مؤكدا أن مستقبل اليمن الطبيعي هو أن يكون جزءًا من النهضة الاقتصادية التي تقودها المملكة ودول مجلس التعاون، بعد استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب.
وحث رئيس مجلس القيادة، السفير بن بريك على بذل كافة الجهود لخدمة ابناء الجالية اليمنية في المملكة وتسهيل اجراءاتهم باعتبارهم أحد أهم روافد الاقتصاد الوطني، وأعظم جسور التواصل بين الشعبين، مضيفا ان هؤلاء ليسوا مجرد مغتربين، بل سفراء لليمن في حياتهم اليومية، وصورة مشرفة لبلدهم أمام البلد المضيف.
وفي السياق ذاته، أدى اليمين الدستورية امام فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، تركي احمد مزهر بن قمشه بمناسبة تعيينه محافظا لمحافظة صعدة.
وعقب اداء اليمين، اجتمع رئيس مجلس القيادة الرئاسي بمحافظ محافظة صعدة الجديد، مباركا له الثقة بتحمل هذه المسؤولية الوطنية في واحدة من أهم محافظات البلاد، التي يتصدر أبناؤها ميادين البطولة في ردع المشروع الإيراني، واستعادة مؤسسات الدولة، والكرامة الإنسانية.
واشاد فخامة الرئيس، بمواقف ابناء محافظة صعدة الشجاعة وادوارهم الوطنية المشرفة وتضحياتهم الجسيمة دفاعاً عن النظام الجمهوري، مؤكداً ان قبائل صعدة كانت عبر التاريخ صمام أمان للدولة اليمنية، وليس مصدرا للتهديد او العنصرية، أو احتكار السلطة.
واوضح فخامة الرئيس ان صعدة محافظة عزيزة، بتاريخها، وقبائلها، وعلمائها، ومزارعيها، وهي أكبر بكثير من أن تختطفها جماعة مسلحة او يتم اختزالها في عائلة، أو مشروع طائفي.
وجدد رئيس مجلس القيادة، التأكيد على ان الدولة يدها ممدودة لكل بيت، وكل شيخ، وشاب، وامرأة، ولكل من يتطلع إلى انهاء هذه المأساة، مؤكدا ثقته بان القبائل التي صنعت أمجاد اليمن، قادرة اليوم على أن تصنع سلامه، وأن تكون شريكاً في استعادة دولته، ونافذة ثقة لتعزيز أمن دول الجوار.
واشار الى ان لدى الدولة رؤية واضحة لإعادة إعمار صعدة، وفتح الطرق وبناء الخدمات والمؤسسات، وتعويض المتضررين، لافتا الى ان مكان ابناء هذه المحافظة هو الجامعات، والمزارع، والمصانع، وفي بناء اليمن، وليس في متاريس الحرب.
وخاطب رئيس مجلس القيادة الرئاسي شباب محافظة صعدة قائلا: لا تسمحوا لأحد أن يسرق أعماركم، مستقبل صعدة لن يكون في المزيد من المقابر، وإنما في التنمية والتعليم، والاستقرار.
وحث الرئيس أبناء صعدة الى عدم الالتفات لخطابات قادة المليشيات التي تبشر كل يوم بمزيد من إراقة الدماء والموت، بينما تغيب رسائل السلام، والتنمية، والرواتب، والمدارس، والمستشفيات، وفرص العمل، مؤكدا ان اليمنيين لم يعودوا يأبهون للشعارات الزائفة، بل لما يمكن ان يتحقق لهم من فرص العيش الكريم.
ووجه رئيس مجلس القيادة محافظ محافظة صعدة بفتح قنوات التواصل مع كل المكونات الاجتماعية، والحفاظ على الروابط مع الوثيقة مع رجال القبائل، والشخصيات الوطنية، والشباب، والمرأة، والكفاءات، والاستعداد لمرحلة استعادة مؤسسات الدولة، كون صعدة ستكون في قلب مشروع المستقبل الذي يستحقه جميع اليمنيين.