أحدث الاخبارالأخبار الرئيسيةمجلس القيادة

الدكتور عبدالله العليمي يستقبل قيادات عليا لمناقشة مستجدات الأوضاع في المحافظات الجنوبية ومتطلبات المرحلة الراهنة

 

سبتمبر نت:

استقبل عضو مجلس القيادة الرئاسي الدكتور عبدالله العليمي، اليوم، القيادات الجنوبية العليا في الدولة، في جلسة أخوية وودية هدفت إلى تعزيز الثقة وتوحيد الصف، والتمهيد لمرحلة قادمة من العمل المشترك.

وكرّست الجلسة الأخوية بمشاركة إخوانه أعضاء مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن أبو زرعة المحرّمي، والفريق الركن محمود الصبيحي، وسالم الخنبشي، ودولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع محسن الزنداني، ودولة رئيس مجلس الشورى الدكتور أحمد عبيد بن دغر، ورئيس هيئة التشاور والمصالحة محمد الغيثي، إلى جانب محافظي المحافظات الجنوبية، وعدد من المستشارين والوزراء، وأعضاء مجلسي النواب والشورى، للتشاور حول مستجدات الأوضاع في المحافظات الجنوبية ومتطلبات المرحلة الراهنة.

وأكد الحاضرون أن وحدة الصف الجنوبي تمثل الركيزة الأساسية لحماية أمن واستقرار المحافظات الجنوبية، والحفاظ على هدوئها، ودفع مسار التنمية فيها..مشددين على أن العمل بروح الشراكة والتكامل لم يعد خيارًا، بل ضرورة وطنية تفرضها حساسية المرحلة وتعقيداتها.

وشدد المجتمعون، على ضرورة تجاوز الخلافات السابقة وإدارتها بالحوار والتفاهم، بعيدًا عن منطق التصعيد أو الإقصاء، وتعزيز القواسم المشتركة بين مختلف المكونات..مؤكدين أن الحوار سيظل الإطار الجامع لكل الرؤى والتوجهات، وأن كل من يحمل رؤية أو طرحًا سيكون حاضرًا على طاولة الحوار دون استثناء، انطلاقًا من قناعة راسخة بأن ما يجمع الجميع أكبر وأعمق مما يفرقهم.

وأكد اللقاء الوقوف الكامل إلى جانب مجلس القيادة الرئاسي، ودعم دولة رئيس مجلس الوزراء في تشكيل حكومته وإسنادها، وتهيئة بيئة سياسية وأمنية مستقرة تمكّنها من أداء مهامها ومواجهة التحديات، لا سيما في ظل ما ستحظى به من دعم فني واستشاري بخبرات سعودية ويمنية وأجنبية، بما ينعكس إيجابًا على تحسين الأداء الحكومي ومستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

كما شدد الحاضرون على أهمية مساندة وتمكين السلطات المحلية والأجهزة الأمنية في المحافظات الجنوبية من القيام بمهامها الخدمية والأمنية، باعتبارها خط الدفاع الأول عن الأمن والاستقرار، وبما يعزز ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة.

ودعا اللقاء إلى وقف كافة أشكال المناكفات والحملات الإعلامية، وتهدئة وترشيد الخطاب الإعلامي والسياسي، ونبذ لغة التخوين والكراهية، وتوجيه الإعلام نحو ما يعزز وحدة الصف ويخدم القضايا الوطنية.

وأكد المجتمعون دعمهم الكامل للحوار الجنوبي – الجنوبي الذي ترعاه المملكة العربية السعودية، باعتباره المسار الأمثل لوضع معالجات حقيقية وعادلة للقضية الجنوبية، والالتزام بالعمل مع جميع الأطراف لإنجاحه، مع أهمية التواصل مع القيادات الجنوبية في الداخل والخارج ودعوتهم للانخراط الإيجابي في دعم هذا المسار، الذي سيحتضن الجميع دون إقصاء أو سقوف، وصولًا إلى بناء رؤية جنوبية جامعة، مع التأكيد على نبذ العنف، وإدانة الفوضى، وتفويت الفرصة على المتربصين بالجنوب والوطن عمومًا.

وفي هذا السياق، أشاد المشاركون بالدور المحوري الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في دعم الجنوب واليمن سياسيًا واقتصاديًا وإنسانيًا وتنمويًا، مؤكدين أهمية العمل والتنسيق الاستراتيجي مع الأشقاء في المملكة، والالتزام بالمسارات السياسية التي ترعاها باعتبارها الضامن الأساسي للاستقرار.

وأكد اللقاء في ختامه أن وحدة الصف، وضبط الخطاب السياسي والإعلامي، والعمل المسؤول، ودعم مؤسسات الدولة، وتعزيز الشراكة الفاعلة مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية، تمثل الضمان الحقيقي لعبور هذه المرحلة الدقيقة، وبناء مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا وتنميةً للجنوب واليمن بشكل عام.

زر الذهاب إلى الأعلى