أحدث الاخبارالأخبار الرئيسيةدولية

ترحيب إقليمي بدعوة رئيس مجلس القيادة لعقد مؤتمر شامل لكافة المكونات الجنوبية

سبتمبر نت:

رحبت عديد من الكيانات والدول الإقليمية بدعوة فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد محمد العليمي، إلى عقد مؤتمر شامل في مدينة الرياض، لبحث الحلول العادلة للقضية الجنوبية.

وعبر رئيس مجلس القيادة، عن أمله أن يضم المؤتمر كافة المكونات والقوى والشخصيات الجنوبية دون استثناء، بمن فيهم مكون المجلس الانتقالي، وبما يعبر عن تنوع الجنوب وتعدديته، ويمنع الإقصاء، أو التهميش، وتكرار مظالم الماضي.

جامعة الدول العربية

الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، رحب بدعوة فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الى عقد مؤتمر شامل في مدينة الرياض، لبحث الحلول العادلة للقضية الجنوبية.. مجدداً الالتزام بوحدة اليمن وتكامل ترابه الوطني.

ونقل المتحدث الرسمي باسم الأمين العام عن أبو الغيط، جمال رشدي، تقديره لمسارعة المملكة العربية السعودية، بالاستجابة لهذا الطلب من جانب الشرعية اليمنية، والإعلان عن الاستعداد لاستضافة هذا المؤتمر ورعايته، بمشاركة المكونات الجنوبية.

وقال “إن وضع الجنوب اليمني له أبعاد تاريخية معلومة، وينطوي على جوانب عادلة يتعين مناقشتها على طاولة الحوار في إطار يمني شامل”.. مشدداً على أن سياسة فرض الأمر الواقع لا تفيد قضية الجنوب بل تضر بها أكبر الضرر بتعريضها البلاد لمزيد من التشرذم والتفكك”.

رابطة العالم الإسلامي

من جانبها، ثمنت رابطة العالم الإسلامي، إعلان المملكة العربية السعودية استجابتها لطلب فخامة الرئيس الدكتور رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، بعقد مؤتمر شامل في مدينة الرياض، يجمع كافة المكونات الجنوبية على طاولة الحوار، لبحث الحلول العادلة للقضية الجنوبية.

وفي بيان للرابطة، أشاد الامين العام للرابطة، رئيس هيئة علماء المسلمين، الدكتور محمد العيسى، باسم الرابطة ومجامعها، وهيئاتها، ومجالسها العالمية، باستجابة المملكة لطلب فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي..مؤكدًا أن ذلك يأتي استمرارًا للنهج الثابت والصادق للمملكة في مساندة الشعب اليمني بكل مكوناته، وتوخيها الدائم حفظ السلم والاستقرار في الجمهورية اليمنية، ولاسيما معالجة القضية الجنوبية العادلة عبر الحوار الشامل لكافة المكونات.

المملكة العربية السعودية

وفي هذا الجانب، رحبت المملكة العربية السعودية، بطلب فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، المتضمن طلب عقد مؤتمر شامل في مدينة الرياض يجمع كافة المكونات الجنوبية للجلوس على طاولة الحوار لبحث الحلول العادلة للقضية الجنوبية.

ووفقاً لوزارة الخارجية السعودية في بيان نشرته وكالة الانباء السعودية (واس)، فقد دعت المملكة العربية السعودية، كافة المكونات الجنوبية للمشاركة الفعالة في المؤتمر لإيجاد تصور شامل للحلول العادلة للقضية الجنوبية، وبما يُلبي تطلعات الجنوبيين المشروعة.

وذكر البيان، بان الاستجابة تأتي امتدادًا للعلاقة الوثيقة بين البلدين الشقيقين، وما تتطلبه المصالح المشتركة في ظل الظروف الراهنة، واستمراراً لجهود المملكة في دعم وتعزيز أمن الجمهورية اليمنية واستقرارها، وانطلاقًا من المضامين الواردة في بيان وزارة الخارجية بتاريخ 30 ديسمبر 2025م بشأن القضية الجنوبية، وأنها قضية عادلة لها أبعادها التاريخية والاجتماعية، وأن السبيل الوحيد لمعالجتها هو عبر الحوار ضمن الحل السياسي الشامل في اليمن.

قطر

في السياق، رحبت دولة قطر، بالجهود التي تبذلها الحكومة اليمنية الشرعية لدعم مسار الحوار اليمني ومعالجة القضية الجنوبية، ودعم كافة الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى الدفع بالمسار السياسي، بما يسهم في إنهاء الأزمة اليمنية عبر الحوار والوسائل السلمية، وبما يخدم أمن واستقرار اليمن والمنطقة.

وثمنت وزارة الخارجية في بيان نشرته وكالة الانباء القطرية (قنا)، طلب فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، عقد مؤتمر في مدينة الرياض للجلوس حول طاولة الحوار لبحث الحلول العادلة لها، بما يعكس حرصه وجنوحه إلى الحوار سبيلاً لمعالجة القضايا الوطنية.

وأعربت الوزارة، عن تقدير دولة قطر لاستضافة المملكة العربية السعودية الشقيقة لهذا المؤتمر، في إطار دعمها المتواصل للجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في الجمهورية اليمنية.

وشددت على أهمية مشاركة كافة المكونات الجنوبية بصورة بناءة تُعلي مصلحة الشعب اليمني في المؤتمر المزمع انعقاده في مدينة الرياض، وعلى الالتزام بمخرجات الحوار الوطني باعتبارها الإطار التوافقي والآلية الشاملة للتوصل إلى حل سياسي جامع، يلبي تطلعات الشعب اليمني بكافة مكوناته، ويحفظ وحدة اليمن وسيادته وسلامة أراضيه.

وحذرت وزارة الخارجية، من أن الإعلانات والإجراءات الأحادية التي تُتخذ دون التشاور والتوافق بين الأطراف اليمنية، ودون الانخراط في حوار جاد ومسؤول، من شأنها أن تؤدي إلى الانزلاق نحو الفوضى، بما يضر بمصالح الشعب اليمني الشقيق ويقوض فرص التوصل إلى تسوية سياسية مستدامة.

البحرين

بدورها، رحبت مملكة البحرين، بالمبادرة اليمنية بعقد مؤتمر شامل يجمع كافة المكونات الجنوبية لبحث الحلول العادلة للقضية الجنوبية.

واعتبرت وزارة الخارجية في بيان نشرته وكالة الانباء البحرينية (بنا)، المبادرة اليمنية خطوة ايجابية لإنهاء التوتر والتصعيد وانتهاج الحوار والحلول الدبلوماسية، بما يؤدي إلى تسوية سياسية للأزمة الحالية تراعي المصالح العليا للشعب اليمني، وتحقق تطلعاته للأمن والاستقرار والنماء، وبما يحفظ الأمن والاستقرار الاقليمي ويلبي تطلعات شعوب المنطقة للسلام والاستقرار والازدهار.

الكويت

إلى ذلك، أشادت دولة الكويت، بطلب فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدعوة إلى عقد مؤتمر شامل في مدينة الرياض، بمشاركة مختلف المكونات الجنوبية، بما يعكس الحرص على توحيد الصف وتعزيز الحوار البنّاء.

وذكرت وزارة الخارجية في بيان نشرته وكالة الانباء الكويتية (كونا)، بان دولة الكويت تتابع تطورات الأوضاع الأخيرة في اليمن الشقيق وما تشهده الساحة السياسية والعسكرية من مستجدات، والتي من شأنها تهديد وحدة الشعب اليمني وتقويض أمنه واستقراره.

وجددت دولة الكويت حرصها الكامل على استتباب الأمن والاستقرار في اليمن..داعية جميع الأطراف المعنية إلى المشاركة الإيجابية والفاعلة في المؤتمر، وثمنت استجابة المملكة العربية السعودية الشقيقة لاستضافة المؤتمر.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى