محليات

الجالية اليمنية في السعودية تؤيد قرارات مجلس الدفاع الوطني وترحب برسالة وزير الدفاع السعودي

 

 

سبتمبر نت:

 

أعلنت الجالية اليمنية في المملكة العربية السعودية، تأييدها للقرارات والاجراءات الصادرة عن اجتماع مجلس الدفاع الوطني برئاسة فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، لحماية المدنيين في محافظتي حضرموت والمهرة، والحفاظ على سيادة الدولة وفرض هيبتها، ورفض أي محاولات لفرض واقع بقوة السلاح خارج إطار التوافقات الوطنية ومرجعيات المرحلة الانتقالية.

 

ورحبت الجالية في بيان صادر عنها، بالرسالة الواضحة والمسؤولة التي وجهها وزير الدفاع السعودي، صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، إلى الشعب اليمني، النابعة من حرص أخوي صادق على أمن واستقرار اليمن.

 

وقال الأمين العام للجالية حسين علي باهميل، في البيان “إن الجالية اليمنية تثمّن عاليًا المواقف الثابتة للمملكة العربية السعودية، وما تبذله من جهود كبيرة في مواجهة التحديات الأمنية والسياسية، والانسانية التي يواجهها الشعب اليمني، وحماية مؤسسات الدولة، والتصدي للمشاريع التي تهدد أمن اليمن والمنطقة”.. مشيرا إلى تقدير الجالية العالي للدور المحوري تقوم به المملكة العربية السعودية، من خلال قيادتها لتحالف دعم الشرعية.

 

واعتبر الخطوات التي اتخذتها المملكة العربية السعودية، ضرورية ومسؤولة، وتصب في مصلحة الشعب اليمني، وأمنه، ووحدته، وفي خدمة الأمن القومي العربي..مؤكدًا أن مواقف المملكة تجاه اليمن تُجسّد عمق الروابط الأخوية والتاريخية بين الشعبين الشقيقين، وتعكس التزامًا صادقًا بدعم الشرعية، والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، ومواجهة كل ما من شأنه زعزعة السلم الإقليمي.

 

وأكد البيان، رفضاً عربياً قاطعاً لهذا الاعتراف، واعتباره خطوة أحادية باطلة تخالف القانون الدولي وتمس سيادة ووحدة أراضي الصومال، وتشكل تهديداً للأمن والاستقرار في القرن الأفريقي والبحر الأحمر، وتمس حرية الملاحة الدولية.

 

كما شدد الاجتماع، على دعم الصومال في الدفاع عن سيادته، ورفض أي ترتيبات أو استخدامات للأراضي الصومالية في سياقات تهجير الفلسطينيين أو خلق كيانات موازية خارج الشرعية الدولية.

 

ودعا البيان العربي، إلى تحرك دبلوماسي وقانوني مشترك لمواجهة الخطوة الإسرائيلية، وحشد موقف دولي يمنع تكرارها ويصون الأمن القومي العربي.

 

وخلال الاجتماع، أكد مندوب الصومال الدائم لدى الجامعة العربية السفير علي عبدي أوراي، أن بلاده دعت إلى هذا الاجتماع لبحث التداعيات الخطيرة للقرار، والذي يشكل انتهاكاً لسيادة الصومال وعدواناً مباشراً على الأمن القومي العربي ..واصفاً الاعتراف بأنه خطوة عدوانية تهدف إلى تقويض شرعية الدول، ودعم النزعات الانفصالية، وإشاعة الفوضى في المنطقة.. مشدداً على أن الصومال لن يكون طرفاً في أي مساعٍ تهدف إلى تهجير الفلسطينيين أو تمرير ترتيبات تمس أرضهم وحقوقهم .. مؤكداً عزم بلاده استخدام عضويتها في مجلس الأمن الدولي (2025–2026) ورئاستها الدورية في يناير 2026 للتصدي لتلك المخططات.

 

ودعا مندوب الصومال، الدول العربية الشقيقة إلى الوقوف إلى جانبها، والعمل المشترك للتصدي لهذه الخطوات الاستفزازية، دعمًا للشرعية، وحفاظًا على وحدة الدول، وانتصارًا للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

 

حضر الإجتماع، المستشار مجاهد مثنى، والمستشار ناصر البكري، والمستشار وليد عبدالعزيز، والسكرتير الأول عزيز الثمثمي.

زر الذهاب إلى الأعلى