العميد الشميري لـ”سبتمبر نت”: معهد الشهيد الحمادي صرح أكاديمي لتأهيل القادة في مختلف العلوم العسكرية

سبتمبر نت:
أكد مدير معهد الشهيد الحمادي لتأهيل القادة، العميد جمال الشميري، أن المعهد يمثل صرحا أكاديميا عسكريا يسهم في رفد أبطال القوات المسلحة بالمعرفة المتقدمة والفنون القتالية المشتركة التي يتطلبها الميدان بأبعاده اللوجستية والعملياتية، خصوصا في إطار المعركة الوطنية ضد تنظيم جماعة الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران.
وأوضح الشميري في تصريح لـ”سبتمبر نت” أن المعهد ينفذ العديد من الدورات النوعية والفنية والمتخصصة لإعداد القادة في مختلف العلوم العسكرية، من بينها الدورة الأولى لقادة الكتائب، مشيرا إلى أن تدشين الدورات يأتي ضمن البرنامج التدريبي والقتالي المحدد من وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان العامة ووفقا للخطط المرسومة، بهدف الارتقاء بالمقاتل إلى أعلى مستويات الاحتراف.
دور المحوري
وبيّن العميد الشميري أنه تم افتتاح المعهد مع بداية العام التدريبي 2025، بعد أن كان مركزا تدريبيا لمحور تعز منذ عام 2022، حيث نُفذت خلال السنوات الماضية العديد من الدورات الفنية والنوعية، من بينها الدورة التدريبية المشتركة للمهام الخاصة. وأكد أن الدور المحوري للمعهد يتمثل في تدريب وتأهيل القادة العسكريين من مختلف وحدات وزارة الدفاع، لافتا إلى أن الدورة الأولى تضم مشاركين من محاور الضالع وتعز والحديدة وطُور الباحة ومريس والساحل الغربي، إضافة إلى عدد من دوائر وزارة الدفاع.
الكفاءة والاحتراف
وشدد العميد الشميري على أن وحدات الجيش في محور تعز شهدت خلال الفترة الماضية برامج تدريب نوعية وبناءً عسكريًا متكاملًا وفق خطط فنية وتكتيكية، بهدف رفع كفاءة الضباط وأساليب القتال، وتعزيز المهارات والمعنويات استعدادًا لخوض المعركة ضد مليشيا الحوثي الإرهابية، وأضاف أن المعهد نفذ عدة برامج تأهيلية ودورات فنية ونوعية أسهمت في تعزيز القدرات القيادية والمهنية للمقاتلين، وصناعة عقلية ناضجة قادرة على التعامل مع متطلبات المعركة الحديثة، مؤكدًا أن المشاركين في الدورة يمثلون الطليعة الأولى والنواة الحقيقية للصرح الأكاديمي والمعركة الميدانية.
شمولية التدريب
وأشاد الشميري بفعالية الدورات التدريبية وما تضيفه من مهارات قتالية ومفاهيم عملياتية مشتركة، مشيرًا إلى أن عمق التدريب وشموليته يعكسان توجهًا نحو إعداد مقاتل محترف، وذلك ضمن برنامج التدريب والقتال لعام 2025م.
جاهزية قتالية
وتحدث العميد الشميري عن جوهر ما تقدمه الدورات العسكرية، خصوصًا في مجال الصيانة العسكرية والجاهزية القتالية، من تطوير فني وتكتيكي يسهم في رصد تحركات العدو وتصويب الأهداف بدقة، من خلال تحسين الحركة الميدانية والقدرة على التعامل مع السلاح والذخيرة الحية وإدارة المواجهات المباشرة. وأكد أن هذه الدورات تأتي ضمن البرنامج التدريبي والعملياتي لمحور تعز، ووفق الخطة المرسومة.
وأضاف: “نحن اليوم نعد كوادر لمعركة وطنية، كوادر تعشق روح النضال، تدافع عن الجمهورية ضد أحفاد الإمامة المتمثلة في المليشيا الحوثية المدعومة من إيران.
نضال مستمر
وأكد مدير المعهد أن تعز ستظل بابطال القوات المسلحة عصية أمام المشاريع الظلامية، وحامية للمشروع الوطني بسواعد الأبطال وبتلاحم الحاضنة الشعبية الرافضة لكل أشكال الاستبداد. وأضاف: عاش شعبنا هذه الأيام أجواء الاحتفال بثورة 30 نوفمبر، وقد احتفلنا مؤخرًا بثورتي 14 أكتوبر و26 سبتمبر، وكلها شواهد على واحدية الثورة والنضال في صنعاء وعدن وتعز والضالع وغيرها من جبهات الوطن”.
واختتم العميد الشميري بالقول: اليوم نخوض مرحلة نضال جديدة ضد المستعمر الجديد المتمثل بمليشيا الحوثي المدعومة من إيران، ما يفرض علينا تعزيز الجاهزية الفنية والقتالية، واستكمال معركة التحرير واستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب.