العميد أيمن العدني لـ “26 سبتمبر”: ذكرى الاستقلال محطة لاستلهام الدروس التي سطرها الأحرار

سبتمبر نت:
أكد قائد اللواء السادس إسناد ودعم في محور طور الباحة، العميد أيمن شكيب العدني، أن ذكرى الاستقلال تمثل للقادة العسكريين محطة وطنية تؤكد أن الكفاح المسلح كان – ولا يزال – الخيار الوحيد لانتزاع الحرية والسيادة عندما تُغلق أمام الشعوب كل المسارات السياسية.
وقال العميد العدني في تصريح لصحيفة “26 سبتمبر” بمناسبة الذكرى الـ58 لعيد الاستقلال المجيد 30 نوفمبر: إن هذه الذكرى تجسد نهج النضال الوطني الذي سلكه الأحرار لمواجهة المحتل الأجنبي، وأن هذا النهج “لا يزال قائماً اليوم في مواجهة مليشيا الحوثي الكهنوتية وداعميها من إيران ومحاور الشر”.
وأوضح أن الكفاح المسلح هو التعبير الأصدق عن إرادة الشعوب وتطلعاتها للتحرر من الهيمنة والتسلط، مؤكداً أن التاريخ أثبت أن المحتل لا يفهم إلا لغة القوة، وأن التضحيات التي قدمها اليمنيون كانت الطريق الحقيقي إلى الاستقلال والكرامة.
وأشار العميد العدني إلى أبرز الدروس المستفادة من تجربة الثورة، مستشهداً بتضحيات الشهيد القائد راجح غالب لبوزة الذي أطلق شرارة الكفاح في 14 أكتوبر 1963م من جبال ردفان، لافتا إلى أنه ومعه عشرات الأبطال من ردفان وقعطبة شاركوا في ثورة 26 سبتمبر في الشمال، قبل أن يعودوا بعد عام واحد لخوض معركة تحرير الجنوب.
وأكد أن أهم الدروس التي نستلهمها اليوم هي وحدة الأحرار في الشمال والجنوب، والإعداد الجاد للمعركة الوطنية، وروح البذل والفداء التي كُتبت بها صفحة النصر على أقوى الإمبراطوريات في ذلك الوقت.
وبيّن قائد اللواء السادس أن ذكرى الاستقلال تمثل للمؤسسة العسكرية مصدر إلهام وعزيمة متجددة، وأنها تذكر القادة والجنود بمسؤوليتهم تجاه وطن حرره الأجداد بالدم، وتحثهم على بذل أقصى الجهود في معركة اليوم ضد المليشيا الحوثية حتى ينعم الشعب بالحرية والجمهورية.
وأكد العميد العدني أن قيم نوفمبر لا تزال حاضرة بقوة في المشهد العسكري والسياسي، إذ يستمد اليمنيون منها صمودهم خلال 11 عاماً منذ انقلاب سبتمبر 2014 وحتى نوفمبر 2025، مشيراً إلى أن الجمهورية ما تزال صامدة بثبات أبنائها الأحرار المستلهمين قيم الفداء والتضحية.
وختم العميد العدني تصريحه برسالة إلى الشباب، داعياً إياهم إلى قراءة التاريخ وفهم تضحيات الأجداد، وحمل أمانة الدفاع عن الوطن واستكمال مسيرة التحرير، مؤكداً أن النصر قادم بالصبر، وأن بشائره “تلوح في الأفق.