أمانة العاصمة تكرم جرحى الجيش والمقاومة احتفاءً بأعياد الثورة اليمنية

سبتمبر نت:
عقد مجلس التعبئة والإسناد بأمانة العاصمة، اليوم الخميس، اللقاء الدوري الموسع للجرحى والمصابين من منتسبي الجيش والمقاومة الشعبية من أبناء الأمانة، بالتزامن مع احتفالات بلادنا بأعياد الثورة اليمنية سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر.
وفي الفعالية التي حضرها عدد من وكلاء المحافظات والقادة العسكريين والمدنيين، أعلن وزير الدولة أمين العاصمة رئيس المجلس اللواء عبد الغني جميل، عن تكريم جرحى الأمانة البالغ عددهم 148 جريحا ، معبرا عن اعتزازه بتكريم هذه الكوكبة من الجرحى الأشاوس الذين بدمائهم الزكية قامت أعمدة الوطن والدولة، مؤكداً أن معاناة الجرحى محل اهتمام الجميع، وأن المجلس لن يألو جهداً في نقل مطالبهم إلى مجلس القيادة الرئاسي لضمان وضع قضيتهم في أولويات اهتمام الحكومة.
من جانبه، أكد المفتش العام للقوات المسلحة اللواء عادل القميري في كلمة وزارة الدفاع أن الجرحى وسام العز على صدور اليمنيين جميعاً، مشيداً بما سطروه من ملاحم بطولية دفاعاً عن الأرض والعرض، ومؤكداً أن قصص تضحياتهم ستظل تروى للأجيال باعتبارها دروساً في الصبر والثبات.
بدوره أكد رئيس اللجنة التنفيذية بالمجلس العقيد أحمد الأشول في كلمته أن الاحتفاء بالجرحى وفاء وعرفان لتضحيات من قدموا أغلى ما يملكون دفاعاً عن سيادة الوطن، مشيراً إلى أن الجرحى يمثلون ضمير الثورة الحي وشهود الحقيقة على أن الحرية لا تُمنح بل تُنتزع، وأن اليمن لا يمكن أن ينكسر ما دام فيه رجال صادقون.
وأضاف أن مجلس التعبئة والإسناد يواصل جهوده في دعم المعركة الوطنية وتعزيز وحدة الصف والصمود، لأن معركة ليست معركة سلاح فحسب، بل معركة وعي وكرامة وهوية وطنية في مواجهة مشروع الكهنوت والإرهاب الحوثي.
وفي كلمة الجرحى التي ألقاها الجريح حسين القنازي، عبّر باسم زملائه عن الشكر والتقدير لمجلس التعبئة ووزارة الدفاع على هذا التكريم الذي يعكس الوفاء لتضحياتهم، مؤكداً أن الجرحى لم يضحوا بأجسادهم لأجل المغانم، بل من أجل أن يعيش اليمنيون بحرية وكرامة. وأوضح أن الدولة مسؤولة عن رعاية الجرحى وتأهيلهم ودمجهم في المجتمع وتوفير فرص العيش الكريم لهم.
من جانبه دعا أحمد الرمال رئيس رابطة الجرحى والمعاقين الحكومة إلى مضاعفة الجهود ورعاية الجرحى رعاية كاملة، معبرا عن شكره مجلس الإسناد على إقامة مثل هذه الانشطة المشجعة للجرحى.
وفي ختام اللقاء تم تكريم خمسة من الجرحى بدرع التميز نظير جهودهم في تطوير مهاراتهم والمنافسة في سوق العمل الأمر الذي منحهم فرص للاندماج في المجتمع.