مساعد قائد المنطقة العسكرية السادسة لـ”سبتمبر نت”: تضحيات الأبطال صنعت مجد الثورة وعودة الإمامة مستحيل

سبتمبر نت:
أكد العميد الركن أحمد هاجر، مساعد قائد المنطقة العسكرية السادسة، أن ثورتي الـ26 من سبتمبر الخالدة والـ14 من أكتوبر تمثلان أعظم أنجاز في التاريخ اليمني الحديث، فهما محطة انطلاق نحو الحرية وبناء الدولة على مبادئ المواطنة المتساوية والعدالة الاجتماعية.
وأوضح العميد هاجر في تصريح لـ”سبتمبر نت” بمناسبة الذكرى الوطنية الـ63 لثورة 26 سبتمبر، أن الثورة لم تكن خياراً عابراً، بل ضرورة حتمية فرضتها معاناة الشعب اليمني من ظلم الكهنوت الإمامي واستبداده لعقود طويلة، وقد حمل الأحرار حينها أرواحهم على أكفهم وأشعلوا شرارة الثورة، ليضعوا حداً لعهود الظلام والجهل والفقر والاستعباد.
وأضاف أن “دماء الشهداء الأبرار التي سالت في سبيل الجمهورية ستظل نبراساً ينير للأجيال طريقها”. مضيفا “كما أن تضحيات أبطال القوات المسلحة في الماضي والحاضر هي السياج المتين الذي يحمي الثورة من محاولات الانقلاب عليها أو الالتفاف على مبادئها والعبث بمكاسبها”.
وأشار إلى أن الشعب اليمني استوعب الدرس جيداً وفهم خطر عودة الإمامة وأساليبها، لافتاً إلى أن محاولات مليشيا الحوثي الإرهابية، وهي الامتداد الطبيعي للإمامة البائدة، لن يكتب لها النجاح، فعودة الكهنوت أمراً مستحيلاً مهما بلغت التضحيات، فالجمهورية التي افتداها اليمنيون بدمائهم هي عقيدة راسخة وهوية وطنية لا يمكن التفريط بها.
وقال العميد هاجر: إن اليمنيين الأحرار يوقدون شعلة ثورة 26سبتمبر في كل ذكرى في المدن والقرى والسهول والجبال، تأكيدا بأن ثورة 26سبتمبر لم تكن حدثاً عابراً، بل مشروع وطني مستمر ومتجدد، ويزداد توهجاً كلما حاولت قوى الظلام إطفاءه.
وبهذه المناسبة الخالدة وجه التحية إلى أبطال القوات المسلحة المرابطين في مختلف الجبهات والميادين، مؤكداً أن بطولاتهم وتضحياتهم وثباتهم هي ثمن الحرية والكرامة والضمان الحقيقي لحماية الجمهورية ومكتسباتها.
ودعا العميد هاجر أبناء الشعب إلى التمسك بقيم الثورة والجمهورية، والالتفاف حول أبطال القوات المسلحة والوفاء لدماء الشهداء وتضحيات الأبطال والمضي قدماً حتى اجتثاث المشروع الكهنوتي الحوثي الإرهابي.
واختتم قائلاً: إن ساعة الخلاص من هذه المليشيا قد اقتربت، وأن الثورة التي انطلقت في 26سبتمبر ستظل مشتعلة في قلوب ووجدان اليمنيين، تضيء حاضرهم وترسم مستقبلهم المشرق، ولن ينجح أحفاد الإمامة في إعادة اليمن إلى عهود الظلام من جديد.