أحدث الاخبارالأخبار الرئيسيةانتهاكات المليشيا

مليشيا الحوثي قتلت 10 آلاف طفل وارتكبت 21 ألف انتهاك بحق الطفولة

سبتمبر نت:

كشفت منظمتان حقوقيتان عن مقتل وإصابة 16331 طفل في اليمن على يد مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، خلال الفترة من 1 يناير 2015م وحتى 1 يوليو 2025م.

جاء ذلك في ورقة عمل مشتركة قدمتها الشبكة اليمنية للحقوق والحريات ورابطة معونة لحقوق الإنسان والهجرة على هامش الدورة الـ60 لمجلس حقوق الإنسان المنعقدة في مدينة جنيف السويسرية، كشفت عن ارتكاب مليشيا الحوثي نحو 21342 واقعة انتهاك طالت الأطفال في اليمن خلال ذات الفترة.

ووفقًا للورقة التي حملت عنوان “أطفال اليمن بين القتل والتجنيد” فقد تسببت مليشيا الحوثي الإرهابية خلال العشر السنوات الماضية في مقتل 9914 طفل وإصابة 6417 آخرين.

وأوضحت المنظمتان أن انتهاكات المليشيا الحوثية ضد الأطفال لم تقتصر على القتل والإصابة، بل تنوعت لتشمل الاختطاف، والتشريد، والحرمان من التعليم، والتجنيد الإجباري، بالإضافة إلى منع وصول العلاج والغذاء والماء، ودفع الأطفال إلى سوق العمل.

وذكرتا، بأن فرق الرصد الميداني سجلت نحو 598 حالة اعتقال واختطاف طالت الأطفال من قبل مليشيا الحوثي الإرهابية أغلبهم تم اختطافهم من أجل ابتزاز أهاليهم في 17محافظة يمنية.

وأشارت الشبكة والرابطة إلى توثيق 51 حالة اغتصاب بحق الأطفال ارتبطت بقيادات ومشرفين حوثيين، بالإضافة إلى تجنيد المليشيا الحوثية أكثر من 30 ألف طفلاً تتراوح أعمارهم بين 12عاماً والـ14 عاماً.

وأشارت ورقة العمل الى أن التعبئة الطائفية والفكرية التي غرستها مليشيا الحوثي الإرهابية بعقول الأطفال المجندين دفعت عدد منهم لتنفيذ عمليات قتل بحق أقاربهم. لافتة إلى رصد أكثر من (314) جريمة قتل وإصابة بحق الأقارب خلال الفترة الزمنية للتقرير منها (189) حالة قتل و(125) حالة إصابة.

وأكدت أن هذه الإحصائية تم رصدها من خلال ما يتم تداوله في وسائل الإعلام، لافتة إلى أن أرقام مثل هذه الجرائم تفوق ما ذكر في ظل ما تفرضه مليشيا الحوثي من قمع على الإعلاميين والصحافيين وحجب للحقائق، بهدف التغطية على الجرائم والانتهاكات التي تمارسها في مناطق سيطرتها.

ونوهت بأن أطفال اليمن يعيشون جحيماً مروعاً، حيث خلق انقلاب مليشيا الحوثي، خلال العشر السنوات من الانقلاب وضعاً كارثياً في اليمن خلق أسوأ أزمة إنسانية، جعلت أكثر من 17 مليون طفل بحاجة إلى مساعدات إنسانية.

وأكدت أن انقلاب المليشيا الحوثية أحرم آلاف الأطفال من آبائهم الذين يقبعون في السجون الحوثية، أو قتلوا في المعارك.

كما أحرم انقلاب المليشيا الحوثية – وفق ورقة العمل المقدمة على هامش الدورة الـ60 لمجلس حقوق الإنسان – نحو (2.5 مليون) طفل من التعليم. مشيرة إلى تحويل المليشيا المنشآت التعليمية لثكنات عسكرية ومعسكرات تدريب.

وذكرت أن المليشيا الحوثية أجبرت الآلاف من الأطفال على ترك المدارس والذهاب إلى سوق عمل غير آمن وبلا ضمانات قانونية أو أخلاقية لأجل إعالة أسرهم، ما جعل الكثير منهم عرضة للوقوع في أيدي عصابات التجنيد من قبل مليشيا الحوثي. لافتة إلى أن انقلاب المليشيا على مؤسسات الدولة دفع ما يزيد عن 2 مليون طفل إلى سوق العمل للبحث عن فرص عمل نتيجة الوضع الاقتصادي المتدهور.

وطالبت الشبكة والرابطة في ورقة العمل، المجتمع الدولي ولجان الخواص التابعة لمجلس حقوق الإنسان، بإجبار مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة إيرانيًا على احترام القواعد القانونية والتي كفلت للطفل الحماية الخاصة والكاملة من التهديد والقتل والإجبار على المشاركة في القتال.

ودعت المنظمتان المجتمع الدولي وكافة دول الاتحاد الأوروبي لممارسة دورهم الأخلاقي والقانوني والعمل على تجنيب الأطفال أثار الحرب التي تشنها مليشيا الحوثي بحق الأرض والأنسان اليمني منذ عام 2015م.

كما دعت الشبكة والرابطة الأمم المتحدة إلى إدراج كافة القيادات الحوثية المتورطة بانتهاكات الأطفال ضمن القائمة السوداء لمنتهكي جرائم الطفولة، والعمل على فتح تحقيق جدي ومستقل بشأن جرائم استهداف الأطفال، وإحالة كل من ثبت ارتكابه جرائم حرب إلى القضاء.

زر الذهاب إلى الأعلى