قائد المنطقة العسكرية السابعة لـ”سبتمبر نت”: زيارة وزير الدفاع حملت دلالات استراتيجية وعززت الروح المعنوية للمقاتلين

سبتمبر نت:
أكد قائد المنطقة العسكرية السابعة اللواء الركن محمد المنتصر في تصريح خاص لـ”سبتمبر نت” أن زيارة وزير الدفاع الفريق الركن دكتور محسن الداعري إلى المنطقة لم تكن مجرد زيارة بروتوكولية تفقدية، بل حملت أبعادا استراتيجية ودلالات عميقة ورسائل متعددة.
وقال إن هذه الزيارة تؤكد حرص القيادة العسكرية العليا على متابعة سير العمليات القتالية بشكل مباشر، وتعزيز معنويات المقاتلين وتأكيد الألتزام بمواصلة معركة التحرير حتى تحقيق النصر الكامل.
وأضاف اللواء المنتصر أن التوقيت الذي تمت فيه الزيارة يكتسب أهمية كبيرة، كونه يأتي في ظل تطورات سياسية وعسكرية واقتصادية، وفي لحظة تتطلب من القيادة العليا إظهار حضورها الميداني الفاعل، تأكيدًا على أن معركة استعادة مؤسسات الدولة واجتثاث مليشيا الحوثي الإرهابية تمثل أولوية قصوى.
وأشار إلى أن الزيارة الميدانية لمعالي وزير الدفاع والقيادات المرافقة توضح بجلاء أن القيادة السياسية والعسكرية ماضية نحو الحسم العسكري وتحرير ماتبقى من أراضي تحت سيطرة مليشيا الحوثي الأرهابية.
ولفت إلى أن الأثر المعنوي لهذه الزيارة كان واضحا على المقاتلين، حيث ظهرت روح معنوية عالية وجاهزية على اجتثاث مليشيا الإرهاب الحوثية وإنهاء معاناة اليمنيين.
وأكد أن الزيارة وما صاحبها من عروض عسكرية أظهرت تلاحما بين القيادة والمقاتلين وتنظيم وانضباط، ومستوى عال من الجاهزية القتالية.
وأوضح اللواء المنتصر أن العرض العسكري الذي جرى ضمن فعاليات الزيارة كان رسالة قوية، ليس فقط للداخل اليمني وإنما أيضا للمجتمع الدولي، بأن القوات المسلحة، وقوات المنطقة السابعة تحديدا، في أعلى درجات الجاهزية وعلى مستوى رفيع من التنظيم والانضباط والقدرة القتالية العالية.
وأضاف لقد أظهر الاستعراض مهارات عسكرية وقدرات أحترافية وتقدم في برامج التدريب والتأهيل، على الرغم من التحديات الكبيرة التي فرضتها ظروف الحرب، مؤكداً أن ما شاهده الجميع برهان على أن القوات المسلحة في كامل جاهزيتها واستعدادها لخوض معركة الحسم.
وأشار إلى أن المنطقة العسكرية السابعة ليست مجرد جبهة قتالية عادية، وإنما مسرح عمليات واسع وحيوي يتميز بأهمية استراتيجية بالغة، إذ تشكل البوابة الشرقية للعاصمة صنعاء، وتتصل اتصالا مباشرا بمواقع قتالية حساسة تسيطر عليها مليشيا الحوثي الإرهابية.
وقال إن المنطقة السابعة مفتاحا رئيسا لأي عملية عسكرية مستقبلية، ومنتسبيها يقومون بدور محوري في تثبيت خطوط التماس وحماية الجبهات المجاورة، ما يجعلها قوة حاسمة وذات تأثير مباشر على مسار المعركة الوطنية.
وأضاف اللواء المنتصر أن زيارة معالي الوزير حملت رسائل واضحة لأبناء الشعب اليمني، فالنصر ــ كما قال ــ ليس مهمة فئة أو طرف واحد، بل ثمرة وحدة الصف وتضافر الجهود، كما أن المعركة الدائرة ليست مجرد مواجهة عسكرية ضد مليشيا إرهابية إنقلابية، بل معركة وطنية شاملة تهدف إلى القضاء على مشروع فارسي ظلامي طائفي يسعى لتمزيق اليمن وضرب الهوية الوطنية الجامعة.
وختم اللواء الركن المنتصر حديثه برسالة مباشرة إلى أبناء المناطق الواقعة تحت سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية، دعاهم فيها إلى عدم الانجرار خلف دعايات المليشيات وعدم الزج بأبنائهم في محارق الموت، مؤكدا أن هزيمة المليشيا قريبة وحتمية.