المكتبة العسكريةثقافة وفن

«في حب اليمن».. كتاب جديد لإبراهيم العشماوي

سبتمبر نت:

صدر أخيرا كتاب جديد للكاتب الصحفي إبراهيم العشماوي مدير تحرير الأهرام ومدير مكتب الدقهلية والمتخصص في الشؤون اليمنية بعنوان: “في حب اليمن.. ذكريات ربع قرن صحافة” ضمن مطبوعات الدار اليمنية للنشر والتراث ومكتبة خالد بن الوليد في معرض القاهرة الدولي للكتاب.

يقدم الكتاب في 277 صفحة وثمانية فصول وملحق مصور إضاءات كاشفة وتحليل مفصل عن حضارة اليمن وتراثه الثقافي الغني ومدنه وعاداته وتقاليده، كما يتناول تجربة الكاتب الصحفية لسنوات طويلة قاربت 25 عاما قضاها في الصحافة المحلية، في جريدة سبتمبر الحكومية، ومديرا لمكتب جريدة الأهرام، ومجلة الأهرام العربي، ومراسلا اقتصاديا لجريدة الحياة اللندنية من صنعاء، وجولاته في ربوع ومناطق اليمن، كما يكشف أسرارا جديدة ومعلومات من لقاءات جمعته بكبار المسؤولين والقيادات السياسية والنخب الفكرية والثقافية والقبلية والاجتماعية ورؤيتها للتطورات والأحداث.

أفرد الكاتب فصلا خاصا عن علاقات مصر واليمن رسميا وشعبيا، شارحا كيفية حفاظها على توهجها وثباتها في أحلك الظروف بخصوصية وحميمية فريدة، ثم يعرج على التحولات الكبرى التي عاصرها في اليمن من تحقيق الوحدة بين الشطرين عام ١٩٩٠ مرورا بالنهج الديمقراطي التعددي والتجارب الانتخابية في البلاد، وصولا إلى أحداث٢٠١١ وغبار ما يسمى بالربيع العربي الذي لم يتمكن اليمن من الإفلات منه.. مشيرا إلى ما يمتلكه اليمن من مقومات اقتصادية واعدة وثروات طبيعية وبشرية كبيرة تكفي لكل سكانه، وهذا مرهون بتأسيس نظام يتسم بالعدالة والمساواة، وقبول الآخر، وإسكات صوت النيران والمدافع وإعمال العقول، وأن تكون الحلول بأيادي يمنية، وقرار وطني مستقل يدعمه الأشقاء والأصدقاء دون إملاء أو تدخلات.

ويعتبر إبراهيم العشماوي أن كتابه الذي أهداه إلى كل اليمنيين بمثابة رسالة حب في مواجهة ثقافة الكراهية في بلد هو أصل العروبة، ومهد الحضارات الإنسانية.

يذكر أن الكتاب هو الإصدار السادس لإبراهيم العشماوي ضمن سلسلة تركز أغلبها على الشأن اليمني وأدب الرحلات بدأت عام ١٩٩١م بكتاب “الوحدة اليمنية بعيون عربية”، ثم عام ٢٠٠٤م كتاب “اليمن كما رأيته”، وفي عام ٢٠٠٧م أصدر كتاب “عطاء الوحدة “، ثم في عام ٢٠١٨م أصدر “الساحر والأفاعي قصة علي عبد الله صالح”، وفي عام ٢٠٢٣ صدر له “صيد الترحال وحكاياتي مع العواصم والبلدان”.

زر الذهاب إلى الأعلى