أخبار القوات المسلحةالأخبار الرئيسية

رئيس عمليات اللواء 170 دفاع جوي في محور تعز لـ«26 سبتمبر»:معركتنا هي معركة بين الجمهورية والحرية ضد الإمامة والعبودية

 

 

سبتمبر نت/ مختار الصبري

 

أكد رئيس عمليات اللواء 170 دفاع جوي بمحور تعز، العقيد الركن معاذ الياسري أن  توحيد الصف والجهود مهم جدا كونه الطريق الضامن لاستعادة الجمهورية وإنهاء الانقلاب.

وأضاف في حديث لـ “26 سبتمبر”، إن أبطال القوات المسلحة بمحور تعز  يتمتعون بمعنويات عالية وروح قتالية تميزهم عن غيرهم في من أبطال قواتنا المسلحة في مختلف الجبهات، ويستمدون البسالة من الارث الثقافي والولاء الوطني الراسخ لأبناء تعز منذ القدم بحب متوارث ومقدس للجمهورية.. وقد اكتسب ابطال محور تعز مهارات قتالية احترافية من خلال التدريب المستمر والبرامج التدريبية والقتالية التي تم تنفيذها خلال الاعوام الماضية.

وعن الوعي الفكري بخطر مليشيا الحوثي ومشروعها التدميري أكد بأن أبطال القوات المسلحة اليوم اكثر عزماً وادراكًا بخطر مليشيا الحوثي ومشروعها الصفوي، وافكارها الطائفية الخرافية معولاً على ذلك بما تزخر به من حاضنة شعبية مساندة ومتجانسة ومؤمنة بعدالة القضية الوطنية والروح المعنوية والجاهزية العالية واليقظة الدائمة في إفشال كل المساعي الحوثية والمشاريع الطائفية بتعز.

مسرح واسع

وعن طبيعة مسرح عمليات اللواء ذكر بأن مسرح عمليات اللواء ١٧٠ ضمن مسرح عمليات محور تعز وهو احد أهم الجبهات ويمتد على مسافة كبيرة وأبطال اللواء في مواجهة مباشرة مع المليشيا الانقلابية حيث تشهد  مواقع اللواء مواجهات من المسافة صفر مع العدو ولا يكاد يمضي يوم دون الاشتباك مع المليشيات الحوثية ويتوزع مسرح عمليات اللواء بين مناطق سكنية ومناطق خالية ووديان ومرتفعات وعرة.. وقد استطاع ابطال اللواء وأبطال المحور تحقيق انتصارات بفضل الحاضنة الشعبية التي تقف إلى جانب ابطال الجيش ويقدمون تضحيات فدائية وعظيمة.

واعتبر تصعيد مليشيا الحوثي في استهداف تعز  بالطيران المسير والقصف المدفعي هدف مليشاوي ارهابي الغاية منه كسر ارادة أبناء تعز وتدفيعهم ثمن اختيارهم مبدأ الحرية والكرامة والجمهورية وهو ثمن دفعته تعز ولا تزال قادرة على دفعه لان هذه المبادئ غالية وتستحق التضحية ومليشيا الحوثي تستحق الرفض والمواجهة والقتال وقد وضع ابناء تعز أمامهم خيارين إما الحرية او العبودية وقد تم اختيار الحرية.

زيارة عميقة الدلالة

وعن دلالة زيارة الرئيس لتعز  قال بأن الزيارة أكدت اهتمام القيادة بتعز وبمكانتها الاستراتيجية.

وأضاف: أن زيارة رئيس مجلس القيادة الرئاسي رفعت معنويات كل ابناء الجيش الوطني في ترسيخ مفهوم مبادئ وثوابت الدولة اليمنية لاستعادة الجمهورية وإنهاء الانقلاب كما حملت تأثيراً كبيراً لمكانة تعز الثقافية ودورها الريادي في صد مشروع الامامة، مؤكدًا أن تعز وقفت حائطا وسياجا منيعا  في وجه دعاة العبودية وعززت منهج الحرية القائم على الصراع الازلي بين الجمهورية والإمامة الحقيقية.

واشار الى أن الزيارة اثرت على صعيد المعركة العسكرية والقتالية بشكل كبير في إعادة الروح القتالية والمعنوية ونشطت وأحيت ترتيبات كثيرة لمواصلة الإعداد لمعركة حاسمة ومازلنا مستبشرين ومتفائلين بزيارة رئيس مجلس القيادة الرئاسي إلى تعز، آملين ان تأتي الزيارة ثمارها وتحقق تطلعات الجيش الوطني وتعمل على توحيد كل المكونات لتحرك نحو استعادة الدولة وانهاء الانقلاب.

كما عمقت الزيارة روح المدينة الصامدة والمحاصرة بعامها العاشر رسالة قوية من الواقع ، بأن تعز تحمل مشروع الدولة والجمهورية حقاً وحقيقة، كونها قلب اليمن النابض، كما أن الزيارة التاريخية لهذه المدينة اعطت ورسمت لها الصورة الحقيقية من على ترابها اعترافاً وتقديرا لقيمة تضحيات أبطالها ونضال أبنائها، ونتمنى ان يتم منحها حقها النضالي والبطولي بعد هذه الزيارة والتي ناقش فيها رئيس مجلس القيادة احتياجات ابنائها مباشرةً.

ومثلت الزيارة ضربة كبيرة وموجعة للكهنوت الحوثي برسالة مفادها “الجمهورية والشرعية” هنا في تعز، ونقلت صورة للعالم ان قيادة الجمهورية تتحرك في كل المدن وترسم خريطة المستقبل الذي سيكون خالياً من المليشيات الانقلابية الظلامية التي تريد العودة باليمن إلى الماضي المظلم..

ميلاد الجمهورية

وعن مكانة ثورة 26 سبتمبر لدى القوات المسلحة وواجب قواتنا في حماية الثورة  اعتبر الياسري أن يوم الـ “26 من سبتمبر” هو ميلاد الحرية والجمهورية والذي بذر بذرته رجال احرار، حيث كان للضباط والعسكريين الدور الكبير في ذلك فدماؤهم الزكية سقت تلك البذرة حتى ترعرعت شجرة الحرية والجمهورية والتي يراد لها ان تنتهي وان يعاد زمن العبودية فبعدًا لمن يريدون العودة للعبودية ان يحققوا ذلك.

واضاف أن  ثورة (سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر) مثلت بأهدافها الوطنية الوجه المشرق للحرية وللدولة الحديثة التي يتطلع لها كل ابناء اليمن وبأن معركتنا ضد المليشيا الحوثية ليست معركة عسكرية فقط وانما معركة الحرية والحفاظ على النظام الجمهوري الذي يقوم على الشراكة والتعددية الحزبية وحكم الشعب نفسه بنفسه، ويتحقق ذلك بتهيئة أجواء الحرية والجمهورية للمواطنين بتوفير الامن لهم، والتوازن والتوفيق والحفاظ على النظام الجمهوري وحماية حقوق المواطنين وحرياتهم وعدم انتهاكها. كما عرت في المقابل ما كان يعيشه اليمن من ظلم واستبداد في ظل حكم الامامة وهذه من اصعب التحديات التي تغلبنا عليها بفضل الله وبوعي ابطال الجيش الوطني.

وعن أهمية وحدة الصف والقرار في استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب أكد بان ما تمر به بلادنا يحتم على كل المكونات السياسية والعسكرية التكاتف وتوحيد الجهود وتوحيد الهدف نحو استعادة الجمهورية والعاصمة صنعاء وهذا ما نأمله في القريب العاجل.

وفي هذا الصدد نؤكد لقيادتنا  نحن على العهد باقون وصامدون ونشد على ايديكم، ولن نألو جهدًا في هدفنا السامي بتحرير اليمن من دنس المليشيا الارهابية المدعومة من ايران، ونحن بإذن الله قادرون على حسم المعركة والانتصار واستعادة الجمهورية.. ونقول لأبطالنا في الجبهات: انتم النصر ومنكم النصر وفيكم النصر ايها العظماء.

زر الذهاب إلى الأعلى