إيران ومليشياتها وداعميها.. عدوان ممنهج لتدمير خيرات وثروات اليمن

img
تقارير 0

 

 

سبتمبر نت/ تحليل- منصور أحمد

يبدو أن إغراق السفن في البحر الأحمر، سيناريو (الموحدون) بتقاسم المصالح، فكاتبه ومعده ومخرجه ومنفذه واحد، بما في ذلك الممثلون، الذين يؤدون أدوارهم فكل واحد منهم يتقمص شخصيتين لتأدية أدوار هزلية، على أمواج بحر مصالح ثالوث تحالف الشر-الصفهيوني- الذي يجمع اطرافه المصالح والاهداف، ففي كل عملية إغراق، تخرج تصريحات هذا التحالف شحيحة المعلومات والبيانات، فتبدأ بالحديث عن استهداف وإغراق سفينة لنقل البضائع، إلى حين بدأ البحر يبتلع السفينة نحو أعماقه، تتكشف جزء من المعلومات عن ماهية السفينة المغرقة وحمولتها، لتؤكد انها عبارة عن (قليل) من المواد السامة والخطيرة، تم التخلص منها، ثم تأتي معلومات اكثر فظاعة عن العملية، حينما تظهر لك الوثائق ان إغراق السفينة كان في الأساس عمل مدبر ومتفق عليه من جميع  الحلفاء الأعداء سواء منفذين الهجمات الإرهابية أو مدعي حماية وتأمين طريق سفن التجارة العالمية- وهو اتفاق وعمل دبر بظلمات البحر، وينفذ على سطح البحر والبر، وأمام مرأى من العالم ويمنتج للرأي العام باستخدام الأصوات والصور السينمائية المخادعة، بل الأفظع من ذلك، أن كل طرف من أطراف هذه المؤامرة،  يقبض قيمة العمل الذي كلف بتنفيذه

مقدما..  كما حدث أن استلمت جماعة الحوثيين الإرهابية، مقابل إغراق  السفينة البريطانية (روبيمار) وما تحمل من مواد سامة خطيرة واسمدة وزيوت ونترات الأمونيا – إن صدقت رواية العالمين بصفقة الإغراق- وإن  لم تكن تلك السفينة المغرقة تحمل نفايات نووية!؟

على مدى الاسبوعين الماضيين، تصاعد سباق تسلح إغراق السفن بشكل لافت بين أطراف- ثالوث تحالف الشر الصهفيوني- بالتزامن من تزايد استجلاب الاساطيل والبارجات الحربية لحلف هذا السباق الممنهج والكارثي إلى المياه العربية واليمنية في البحرين العربي والأحمر وباب المندب، وهذا يثير اكثر من سؤال وأكثر من استفهام.

سنحاول هنا تفكيك بعض تلك الشفرات والاستفهامات في هذا التحليل، الذي يتناول مستجدات سباق المعركة المحتدمة بين اعضاء حلف (الأعداء) ممثلا بإيران ومليشياتها من جهة واسرائيل والغرب من جهة أخرى- والسعي الممنهج لغمر النفايات والسموم والاسمدة في مياه البحار اليمنية والعربية في البحرين الاحمر والعربي وخليج عدن وباب المندب، والمحيط الهندي.. فإلى مستجدات أعمال الإغراق للسفن، وتحليلها وربطها بموازين القوى البحرية الموجودة لغرض واحد وهو حماية وتأمين الملاحة الدولية والتي أريد ان تسمى بهكذا تسمية فلا هي أمنت البحر ولا هي أوقفت الاستهداف.

الخميس 20 يونيو أعلن رسميا الانتهاء من إغراق السفينة اليونانية «إم ڤي توتور»- ناقلة الفحم- بعد أسبوع من تعرّضها لهجوم إرهابي، بالقرب من ميناء الحديدة، في 12 يونيو، لتكن السفينة «إم ڤي توتور» هي الثانية التي يتم إغراقها في البحر الأحمر، خلال ثلاثة اشهر، بعد إغراق السفينة (روبيمار) في 2 مارس الماضي، في باب المندب إثر تعرضها 57ميلا-شرق خليج عدن- لهجومين إرهابيين منفصلين، في 19 و 26 من فبراير الماضي، أديا إلى إغراقها بالكامل بعد أن تسببا الهجومين بأضرار كبيرة في السفينة المحملة بمواد خطيرة وسامة ونترات الامونيا والاسمدة. في الوقت الذي لا تزال فيه السفينة الثالثة الأوكرانية «فيربينا» التي أعلن الجيش الامريكي إجلاء طاقمها بعد تعرضها لهجوم آخر من قبل جماعة الحوثيين، تعرضت له بعد أقل من 24ساعة من الهجوم السابق- أي في 13 من الشهر الحالي، وفشل الطاقم في إخماد الحريق الذي نشب فيها وتهديدها بالغرق، مما اضطر بحارتها إلى تركها تهيم في خليج عدن في طريقها للغرق!

وهو ما يجعل البيئة البحرية في البحر الاحمر وشواطئ اليمن، خطيرا وأمام كارثة محتملة، وقد اكد مسؤولان يمنيان يعملان في مجال البيئة، أن موقعها-سفينة فيربينا- أقرب إلى الشواطئ الجيبوتية، لكن ذلك لا يعني عدم وجود أضرار على الجانب اليمني؟!!

وفي السابق اشارا إلى إغراق سفينتين في البحر الأحمر وخليج عدن خلال اقل من 24 ساعة، مع الإشارة إلى ما تعرضت له سفينة “روبيمار” قبل ثلاثة أشهر، مع إيراد معلومات قليلة عن السفينتين حديثتي الإغراق «إم ڤي توتور» و«فيربينا»، مع التركيز على أنهما سفينتا نقل البضائع-أي سفينة سائبة- وهي التسمية والكليشة المتبعة التي تسارع الجهات اللاعبة والمتحكمة بمفاتيح هذه اللعبة الكارثية!

وهي نفس التسمية التي اطلقت في بداية الأمر على السفينة البريطانية «روبيمار» المغرقة قبل ثلاثة أشهر في البوابة الجنوبية للبحر الأحمر، فقد قيل عنها في بداية الأمر أنها سفينة لنقل بضائع وتحمل حاويات بضائع، في حين اخفيت بقية المعلومات عنها لتنتهي حكايتها، بأنها تحمل مواد سامة وخطيرة منها أسمدة ونترات الامونيا حسب ما اعلنوا، إن لم تكن نفايات ومخلفات نووية؟

معلومات وملايين الدولارات

الناشط اليمني النبهاني كشف بالوثائق عن معلومات قال انها مؤكدة وتفيد بأن جماعة الحوثي الارهابية استلمت ملايين الدولارات مقابل القيام بمهمة إغراق السفينة (روبيمار) مع تلك النفايات في البحر الأحمر ما دفع بمليشيا الحوثي الارهابية إلى اعتقاله وتغييبه في سجونها السرية وهذا يؤكد حقيقة ما نشره النبهاني من وثائق تفضح هذه المليشيا الارهابية الايرانية باستلام ملايين الدولارات مقابل جرائمها الكارثية المستهدفة لكل الكائنات الحية في المياه اليمنية والاقليمية بغمرها بالنفايات والمواد الخطيرة والتي ستشكل حتما كارثة حقيقية على الحياة البحرية وعلى الانسان في المدى القريب والبعيد.

كما نقلت جريدة “الشرق الاوسط” عن المسؤولين قولهما: إن الجهات المختصة في الحكومة اليمنية ، طلبت معلومات مفصلة عن حمولة السفينة «توتور» لتقدير مستوى الخطر الذي سيلحق بالمنطقة  بعد أن جرفتها مياه البحر بعد تسربها إلى غرفة المحركات، لكنهما أقرا بوجود صعوبات في دراسة موقع غرق السفينة؛ لأنها تقع في المنطقة المقابلة لميناء الحديدة الذي يسيطر عليه الحوثيون، كما توجد صعوبة في إرسال فريق ميداني إلى المكان لتقييم الوضع على الطبيعة.. أي ان كل ما يغرق في السواحل المقابلة لسيطرة المليشيا الحوثية لا تستطيع اساطيل العالم وبوارجه الوصول اليه؟!

لاتزال تهوي دون منقذ

واما عن حديث المسؤولين اليمنيين، بأن السفينة الاوكرانية «فيربينا» التي لا تزال تهوي نحو اعماق البحر في المياه الاقليمية الجيبوتية، وبعيدة عن الشاطئ اليمني، فقد كانت السفينة روبيمار، عند الاعلان عن استهدافها وهي في طريقها إلى الغرق في المياه الجيبوتية، لكن فجأة تحول تدحرج روبيمار بالاتجاه المعاكس تماما إلى المياه الاقليمية اليمنية لتجهز عليها جماعة الحوثي الارهابية باستهداف إرهابي جديد خلصها من التنفس من رذاذة هواء شاطئ المخا، بالإضافة إلى أن المعلومات عن السفن والنقل البحري والجوي لا تتوافر لدى الحكومة الشرعية، خاصة وأن المسؤولين قد اعترفا بعدم امتلاكهما المعلومات عنهما وكمسؤولين لا يستطيعان تقييم الاثر البيئي كون السفينة اليونانية أغرقتها المليشيا الحوثية الارهابية قبالة ميناء الحديدة منطقة خاضعة لسيطرتها وتحت الاستهداف المباشر من قبلها، فضلا إلى أن مركز الرقابة الملاحية البحرية والجوية لايزال تحت سيطرة المليشيا في صنعاء!

حزن السفيرة!

السفيرة البريطانية لدى اليمن، اكدت فقدان طاقم السفينة “توتور” التي استهدفتها جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا، في 12 يونيو الجاري، في البحر الأحمر بزورق مفخخ، وقالت السفيرة “عبدة شريف” في منشور على حسابها في منصة “إكس”: نحن حزينون على الطاقم المفقود للسفينة (إم في توتور)، وأن هجمات الحوثيين المتهورة مرة أخرى لها عواقب مأساوية وتهدد البيئة وسبل العيش الكريم للشعب اليمني”. في وقت كانت الهيئة البحرية البريطانية، اعلنت في ال19من يونيو، أن زورقا مفخخا للحوثيين أصطدم بسفينة “إم في تيوتر” تبعها قذيفة صاروخية تسبب في تسرب المياه إلى داخلها.

وإن كان الزوارق على متنها دميات للتمويه على أنهم صيادون يمنيون، فمن متى كانت امريكا أو بريطانيا وكل التحالفات التي شكلت بهدف تأمين خط الملاحة التجارية العالمية في البحر الاحمر- سواء تحالف ازدهار البحر الأحمر، الذي شكلته أمريكا وبريطانيا أو التحالفات السابقة التي شكلتها ايضا امريكا ودول الاتحاد الاوروبي كعملية «أسبيدس» التي شكلها  الاتحاد الاوروبي لنفس المهمة وغيرها- حريصة على مصالح وسلامة الصيادين اليمنيين، والسماح لهم بممارسة عملهم والحصول على مصدر ارزاقهم من الاصطياد السمكي في البحر الاحمر أو في البحر العربي او خليج عدن، كل هذه المبررات والحجج لا تعفي كل تلك الاساطيل الغربية من المسؤولية مما يحدث في البحر الاحمر والعربي، بل أنها متواطئة أن لم تكن مشاركة مع إيران ومليشياتها الامامية في تدمير اليمن ومصادر أهميته الجيوسياسية والاقتصادية؟!

تركت للغرق

في 17  من يونيو الجاري أعيد 21 فلبينياً، من طاقم السفينة «إم ڤي توتور» الفلبينية، إلى بلادهم من البحرين، ولا يزال أحدهم مفقوداً في غرفة المحرك التي غمرتها المياه. في الوقت الذي كانت  البحرية البريطانية قالت السبت 15 يونيو إن السلطات العسكرية أجلت طاقم السفينة وتم التخلي عن السفينة بعد بدء غرقها، بالتزامن مع إعلان جماعة الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، مسؤوليتها عن الهجوم الصاروخي على ناقلة الفحم «توتور» المملوكة لجهة يونانية وترفع علم ليبيريا، بالقرب من ميناء الحديدة.

ونفس الشيء كان حينما استهدفت السفينة روبيمار اللبنانية البريطانية، حيث قالت القوات البحرية الامريكية والهيئة البحرية البريطانية، أن الحريق نشب فيها عقب انفجارين ناتج عن صاروخ بالستي، أدى إلى تسرب المياه إلى السفينة، وأن طاقم السفينة اطلق نداء استغاثة، كانت تتواجد سفينة عسكرية قريبة من السفينة، لبت الاستغاثة وقامت بإخلاء طاقم السفينة إلى ميناء قريبة من موقع السفينة، فيما تركت روبيمار تدحرج نحو الغرق في المياه الاقليمية لتلك الميناء في المنطقة. دون تفاصيل اخرى، لا عن تلك الميناء ولا عن هوية السفينة العسكرية ولا عن  عدد افراد طاقم السفينة ولا جنسياتهم، ولا عن حمولة السفينة عدا أنها سفينة سائبة ناقلة للبضائع ولا منشأها ولا وجهتها.. وغير ذلك من المعلومات.

لكن بدأت بعد ذلك تتكشف الخفايا، رويدا رويدا عدا هوية وجنسية السفينة العسكرية التي قالت السلطات الامريكية والبريطانية، أنها هي من قامت بعملية اخلاء طاقم سفينة روبيمار المسجلة في بريطانيا. بينما إدارة السفينة لبنانية ومالكها لبناني وطاقمها الـ24بحارا منه نحو 15 من الجنسيتين السورية والمصرية،  وحمولتها حسب ما اعلنت ايضا السلطات البريطانية والامريكية أنها تحمل نترانت امونيا واسمدة خطيرة ونفط، وهو المعلن فيما الحقيقة غير معروفة وقد تكون نفايات اخطر مما ذكر!

استهداف سفن البضائع

وننتقل إلى تحليل ما اعلنت عن “سنتكوم” القيادة المركزية الامريكية، في تاريخ متأخر، يوم الأحد 16من الشهر الجاري-إي بعد أربع  أيام من استهداف السفينة الاوكرانية«فيربينا» عن تجاهل فرقاطة إيرانية كانت على بعد أميال بحرية نداءات استغاثة وجهها طاقم سفينة تعرضت لهجوم من المليشيا الحوثية الارهابية في البحر الأحمر الخميس الماضي.

وذكرت في بيان لها نشرته على حسابها في “إكس” أن “طاقم السفينة، “ام/ في فيربينا”، أصدر نداء استغاثة يشير إلى أنهم كانوا سيتركون السفينة، بسبب استمرار الحرائق وعدم القدرة على السيطرة عليها.

وأضاف البيان: الفرقاطة الإيرانية “جمران”، كانت على بعد ثمانية أميال بحرية من إم / في فيربينا ولم تستجب لنداء الاستغاثة؟! بينما القيادة المركزية استجابت لنداء الاستغاثة، واستعادت البحارة ونقلتهم إلى بر الأمان، حيث ترك طاقم البحارة السفينة بسبب استمرار الحرائق وعدم القدرة على السيطرة حسب زعمهم؟!

وأوضح البيان، أن سفينة إم/ في فيربينا، ناقلة بضائع التي تملكها اوكرانيا وتشغلها بولندا وترفع علم بالاو، وتحمل مواد خشبية في طريقها إلى إيطاليا، تعرضت لهجوم من قبل جماعة الحوثي، بصاروخي كروز أطلقتهما جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا، يوم 13 يونيو الجاري،  بصاروخين مضادين للسفن في خليج عدن، وأن كلا الصاروخين أصابا سفينة أم/ في فيربينا، و أديا إلى نشوب حريق لم يستطع الطاقم السيطرة عليه، وأصيبت بحار مدني بجروح خطيرة جراء استهدافها؟!

يأتي ذلك بعد ساعات من خروج سفينة “يونانية” عن السيطرة جراء استهدافها بزورق بحري وقذيفة أثناء إبحارها في البحر الأحمر، بالقرب من السفينة المستهدفة، ولم تلب الاستغاثة التي اطلقتها السفينة المستهدفة.

محللون ومتابعون تسألوا : لماذا لا تكن الفرقاطة الإيرانية هي من نفذت الهجوم، وإلا كيف لزوارق مفخخة اطلقتها مليشيا الحوثي تمكنت من الوصول إلى سفينة توتور دون أن تعترضها الاساطيل والبارجات الحربية المطوقة في البحر الاحمر ووصلت اليها بكل هذه السهولة دون استهدافه من قبل تلك الاساطيل العسكرية والامريكية والبريطانية والاوروبية، وهي بالطبع مجهزة بأحداث الدفاعات الجوية والصواريخ أرض بحر؟!

الوجود الإيراني التخريبي

وحول الفرقاطة الإيرانية المتواجدة في البحر الاحمر بالقرب من استهداف السفينة الاوكرانية، ليس بالجديد، حيث صارت القوات البحرية الامريكية تنشر اخبار قدوم ومغادرة السفن والفرقاطات الإيرانية إلى مياه البحرين الاحمر والعربي وخليج عدن، أكثر من الاعلام الايراني نفسه، بل ويظهر الاسطول الخامس للبحرية الامريكية حفاوة غير عادية بقدوم البحرية الإيرانية إلى البحر الاحمر.. فالقوا الامريكية مهتمة بحضور البارجة أو الفرقاطة الإيرانية وتمركزها في البحر الاحمر، لتعلن بعد ساعات البحرية البريطانية والامريكية وثالثهما مليشيا الحوثي  الإرهابية يتفقون عن الهجوم والاستهداف للسفن ويختلف الامريكيين والبريطانيين مع الحوثي في نوعية السفينة المستهدفة وجنسيتها- عسكرية أم تجارية، إسرائيلية إم روسية- والتي يحرص الحوثي الادعاء بأنها اسرائيلية أو انها متجهة إلى اسرائيل..  وهذا الشيء جرى مع السفينة (روبيمار) بعد استهدافها من قبل جماعة الحوثي الإرهابية، على بعد 57 ميل من شرق غرب عدن، فقد كانت في نفس المكان تتمركز سفينة حربية تابعة للأسطول البحري الإيراني، فأعلنت- حينها- البحرية الامريكية عن مغادرة البارجة الإيرانية موقع تمركزها بجوار الاساطيل والبوارج الامريكية والبريطانية والاوروبية في البحر الاحمر، وذلك قبل ساعات من إعلانها عن استهداف تعرضت له السفينة (روبيمار) من قبل جماعة الحوثي الإرهابية بصاروخ كروز ما أدى إلى اشتعال النيران فيها، فتم إخلاء بحارة السفينة إلى ميناء قريبة – جيبوتي- بما فيها من مواد أسمدة خطرة وسامة حسب ما اعلنوا، إن لم تكن نفايات ومخلفات نووية؟

مواضيع متعلقة

اترك رداً