الأخبار الرئيسيةتقارير

إيران ومليشياتها تلهث وراء تدويل الحج للجبايات والسرقة

 

 

سبتمبر نت/ تقرير-  منصور أحمد

في الأساس الدين الشيعي وفرقه وإن تعددت، وجد في مواجهة الدين الاسلامي، وليس كجزء منه كما يدعي اصحابه، وهو أيضا ليس بمذهب ولا بعقيدة ولا بشريعة- كما يعتقد البعض- وإنما هو دين بذاته، تشكل في العقود الثلاثة الأولى للعهد الاسلامي، كخليط (هجين) من الموروث اليهودي المنحرف والطقوس المجوسية الساسانية، لكنه ظل لعقود بين الظهور والاختفاء حتى اواخر ايام الدولة العباسية، ليتم إحياؤه من قبل تحالف بقايا السلالة الساستانية برعاية اسماعيل الصفوي والمحفل اليهودي الصهيوني الصليبي، ورفع هذا التحالف الشرير شعار الانتصار لآل بيت النبي الحسين واستعاد السلطة المغتصبة، وهي الشعارات نفسها التي ترفعها فرق المحور الشيعي اليوم، بزعامة إيران، امتداد  للدولة الصفوية..

أي ان الدين الشيعي دين مصادم للإسلام ومواجه له، وبالتالي فكل العبادات العقائدية في الاسلام غير موجودة في دين الشيعة، أو هي محاربة من قبل الفرق الشيعية، ومنها عبادة الحج إلى بيت الله الحرام في مكة المكرمة، والذي يعد ركنا اساسيا في صحة اسلام المرء..

والحج إلى بيت الله الحرام في مكة، لا تؤمن به كل الفرق الشيعية قديمها وحديثها، فهي تحج إلى المراقد والمزارات، ولا تحج إلى الكعبة، فجميع ما يسمون انفسهم بأئمة الشيعة من ولات القرامطة في الحساء والبحرين، والفاطميين في المغرب ومصر، والصفويين في إيران والهادوية في اليمن، جميعهم لم يحجوا إلى بيت الله الحرام في مكة بالمرة.

والحال نفسه في شيعة اليوم الذين عادوا إلى الواجهة مع ثورة الخميني سنة 1979، ليستخدمون موسم الحج للابتزاز السياسي من خلال رفع الشعارات السياسية للوصول إلى اهداف المشروع الإيراني التوسعي في المنطقة، والاستيلاء على المقدسات الاسلامية وتحويلها إلى مزارات لمراقد أئمتهم الفرس.

منذ قدوم الخميني استغل صانع الإرهاب الخميني، موسم الحج، لتصدير إرهابه باسم تصدير ثورته الشيعية من خلال إرسال اتباعها إلى الحج لتنظيم مظاهرات ورفع شعارات سياسة لم يعرفها او يسمع بها المسلمون عبر التاريخ، وكثيرا ما تسببت هذه الغوغاء إلى الإخلال بأمن ضيوف الرحمن، نتج في بعضها إلى وفيات جرى ازدحام وتدافع الحجاج، وفي بعض الاعوام تطورات إلى مواجهات الحجاج الإيرانيبن واشتباكات مع القوات السعودية اسفرت عن قتلى كان ابرزها في موسم حج1987م،  وقبلها سبعة حوادث في سبعة مواسم الحج.

وجميع الحوادث التي افتعلتها إيران في مواسم الحج، منذ عام 1980م، تؤكد أن إيران انتهكت حرمة الحرمين الشريفين، وأفسدت أمن الحجيج وأثارت البلبلة في واحدة من أقدس الشعائر الإسلامية، من خلال حوادث تسببت بمقتل أعداد كبيرة من الحجاج، في مواسم مختلفة، وهو ما ينافي صفة “الإسلامية” التي تضيفها حكومة طهران إلى اسم البلاد التي ما فتئت تعمل لإرباك الأمن في المنطقة، وخلق العداء والفتن بين أبناء طوائف شعوب بلدانها، وهو ما يتوضح من خلال دعمها مليشيات وطوائف معينة نجحت من خلالها في رفع حدة الصراعات، وإبقاء القلق الأمني داخل عدد من البلدان العربية.

بيان الصدر المثير للجدل عن الحج

الملاحظ ان على مدى العقود الماضية انحصر افتعال الحوادث في مواسم الحج على الحجاج الايرانيين دون مساعدة اذرعها في دول المنطقة، لكن بعد توسع النفوذ الايراني ليشمل أذرعها في أربع دول عربية جديدة ضمن المحور الشيعي،  والتي بدأت افتعال المشاكل في موسم الحج لهذا العام بالتنسيق الإيراني مع بقية المليشيا المتناثرة لتكن جنبا إلى جنب تحت إمرة الحرس الثوري الايراني، وبشعار موحد يحمل عنوان “مظاهرات البراءة”..

إذ أن بيان رجل الدين العراقي الشيعي، مقتدى الصدر، الذي نشره في 25-05-2024، توجيهات إيرانية لكل اذرعها وادواتها والفرق الشيعية في دول المنطقة، بالعمل معا وضرورة اتباع خطوات معينة ورفع شعارات موحدة، وخطوط عريضة يتوجب الالتزام بها و اتباعها لافتعال الحوادث والمشاكل خلال موسم الحج لهذا العام. الأمر الذي أثار ردود أفعال واسعة واستهجانا من قبل المتابعين ومستخدمي منصة “إكس”، دعا فيه الحجاج “لا ندخل بيت الله إلا من باب علي”، وحمل البيان العديد من التوصيات المتعلقة بالدين، وتضمن أيضا رسائل تتعلق بالصراع الدائر في قطاع غزة.

وكان الإرهابي الأكبر الذي علمهم الإرهاب، خامنئي، قد دعا في وقت سابق، من خلال خطاب له وجهه لأتباعه الحجاج، وخاصة حجاج المنطقة العربية- شيعية الشارع العربي- الذاهبين إلى موسم الحج، أن يمارسوا في موسم الحج طقوس (ولاية البراءة)، وأن لا صحة للحج دون ممارسة طقوس ولاية البراءة، وهذا ترجمة والتزام بالتوجهات السياسية الإرهابية التي رسم قواعدها رهبان الإرهاب الخميني والمستوحاة من الموروث اليهودي والمجوسي.

وقال ما يسمى بزعيم التيار الصدري: “إن من شاء أن يأتي بيت الله من بابه فعليه بالتقوى أولا وبالتفقه بأحكام الحج ثانيا وبالالتزام بالأخلاق الإسلامية ثالثا وبنصرة المظلومين وعدم التغافل عن المصالح العامة رابعا”، متابعا في جملة أثارت جدلا: “بل ونحن الإمامية الإثنا عشرية لا ندخل بيت الله إلا من باب علي عليه السلام التي أبقاها رسولنا محمد سيد الكونين مفتوحة دون غيرها من الأبواب”.

وحسب قوله: “فباب علي الذي وُلد في جوف الكعبة هي باب بيت الله بعد باب التوحيد الأكمل إذ البيت رمز التوحيد الأول”.

وأثار هذا البيان ردود فعل عدة وسط تحذيرات، ودعا البعض السلطات السعودية  إلى توخي الحذر خلال موسم الحج في حين وصف آخرون بيان الصدر بـ”السافر”، مشيرين إلى ضرورة احترام سيادة المملكة.

اللافت للانتباه ذلك التنسيق القائم بين مليشيا إيران الشيعية في دول المنطقة وبالذات تنسيق(مليشيا الحوثي في اليمن، ومليشيا الحشد الشعبي العراقي) اللتين جاءتا في هذه المرة إلى حج هذا العام وبينهما اتفاق وتنسيق بشأن الهدف في افتعال الاضطرابات الأمنية والاستفزازية وإقلاق سكينة الحجيج، بل الواضح ان إيران عادت إلى الحج بعد انقطاع دام لنحو ٩ سنوات من منع النظام الإيراني إرسال بعثته إلى الحج، منذ العام ٢٠١٦م، بعد اتهام الحجاج الايرانيون بالوقوف وراء حادث التدافع في موسم الحج عام ٢٠١٥، والذي أدى إلى سقوط مئات القتلى والجرحى في صفوف الحجاج كان معظمهم من الجنسية الإيرانية، ومن حينها قاطعت ايران الحج، ولكن الأهم من ذلك محاولاتها المتكررة أنها سعت إلى تدويل القضية وطالبت بتحقيق دولي في الحادث، في محاولة منها تدويل الحج،  وهو الهدف الذي تسعى إليه إيران باستمرار، إلا أن الاشقاء في قيادة المملكة العربية السعودية، رفضت هذا الطلب، وتوتر العلاقة بين البلدين وانقطاعها من حينها، لكنها عادت العام الماضي بعد توقيع اتفاق بينهما برعاية ووساطة صينية..

إلا أن إيران تخطط إلى الاستفادة من هذه العودة من أجل إبراز عضلاتها، واظهار حجم قوتها ونفوذها في العالم العربي، وقوة أذرعها وانتهاز فرصة العودة لتحقيق اهداف ومرامي من مشاركتها في الحج لهذا الموسم، خاصة مع ما تبديه قيادة المملكة العربية السعودية من نوايا وتسامح أدت إلى رفع الحظر على الأحزاب والكيانات الشيعية والسماح لها بممارسة نشاطها داخل المملكة بحرية- أي أن ايران عادت من بوابة الحجاج الذين لا يحجون بالمرة- وهي تحمل معها اهدافا تريد تحقيقها في موسم الحج لهذا العام، ولذلك الكثير من التحذيرات اطلقها المراقبون ونشطاء شبكة التواصل الاجتماعي، مما تخبئه إيران واذرعها من مخططات تريد تحقيقها والوصول إليها من وراء افتعال المشاكل والاستفزازات اثناء موسم الحج لهذا العام.

الإجراءات الشرعية والموضوعية، لتأدية فريضة الحج، لا تتوافر في مليشيا الحوثي لا شرعا، ولا موضوعا، فالشرع يتوجب على كل مسلم قدم إلى بيت الله الحرام بنية تأدية فريضتي العمرة والحج، أن يبقي اتصاله بالله وحده، ويقطع اتصاله بغيره، ولا يجوز مخالفة ذلك، لأن الشرع يقوم على الظواهر ولا النوايا، وهجرة المرء إلى ما هاجر إليه، وهجرة الحوثيين اثبتت ظاهرا وباطنا أنها سياسية استفزازية للسلطات السعودية والأمنية المعنية بتنظيم تفويج الحجيج، والحفاظ على أمن وسلامات الحجاج.

كما لا تنطبق عليه الشروط والإجراءات الموضوعية، لا من حيث المدد الزمنية الفاصلة بين حجة وأخرى، وهؤلاء يحجون للمرة الثانية على التوالي-كما سيأتي- ولا تنطبق عليهم من حيث أن الجماعة اطلقت على ما اعتبرتهم حجاجها، الوفد؛ ومفرد (وفد) مصطلح سياسي بحت، وهذا اخرجه من دائرة العبادات إلى دائرة السياسة.

واعلن إعلام مليشيا الحوثي المصنفة إرهابيا، مغادرة (وفدها) ممثلها برئاسة الإرهابي “يحيى الرزامي” رئيس اللجنة العسكرية في جماعة الحوثي وعدد من قيادات الجماعة للعام الثاني على التوالي إثر التقارب الذي شهدته العلاقات الإيرانية- السعودية منتصف العام الماضي، بعد انقطاع العلاقة بين البلدين لعدة أعوام- مطار صنعاء، متوجها إلى مكة لأداء مناسك الحج.

وأبدى الرزامي- حال وصوله مكة-شكره لقيادة المملكة العربية السعودية على ما تقدمه من خدمات جليلة وتسهيلات كثيرة لحجاج بيت الله، وفجأة تغير هذا الإطراء والمدح إلى ذم ومهاجمة المملكة من قبل زعيم المليشيا، بعد أن غرد ناطقها المولود والخريج من المدارس السعودية، محمد عبدالسلام فليته، والذي خاطب سيئه عبدالملك الحوثي، باتهام السعودية أنها تمارس الجباية بفرض رسوم على الحجاج مما يسبب إنهاكا للحجاج.

غير أن زعيم الجماعة الإرهابية “عبد الملك الحوثي، هاجم، في كلمة متلفزة بثتها قناة المسيرة التابعة للجماعة السبت 8 يونيو/ حزيران، المملكة العربية السعودية “بشدة” واتهمها بـ”المتاجرة بفريضة الحج واستغلالها لفرض جبايات على الحجاج”، وقال: “هناك متاجرة من جانب النظام السعودي بفريضة الحج ولا حق له في ذلك الابتزاز للحجاج”، وأنهم يستغلون الحرمين الشريفين للحصول على أموال هائلة جداً ولابتزاز الناس”، وأن “المسلمين يعانون بشكلٍ كبير فيما يتعلق بالتمكن من أداء فريضة الحج بسبب القيود والإجراءات والتعقيدات التي يمارسها النظام السعودي تجاه المسلمين كما أنه لم تكفه الموارد الضخمة والهائلة من النفط وظل يتعامل مع بيت الله كمورد مالي”، وأن المبالغ المستحقة مقابل خدمات الحج “مجرد جبايات وابتزاز واستغلال وكسب محرم ليس بحاجة إليه”.

وسبقت الكلمة الهجومية للإرهابي عبدالملك الحوثي، ضد الاشقاء في قيادة المملكة، بأن وزعت شركة “يمن موبايل” للهاتف النقال مساء السبت 8 يونيو/ حزيران، رسائل على مشتركيها في عموم اليمن، تدعوهم لمتابعة دروس يقدمها زعيم جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا خلال أيام العشر الأولى من شهر ذي الحجة، وهي المرة الأولى التي تطلب فيها شركات الاتصالات الحكومية المسيطر عليها من قبل مليشيا الحوثي منذ انقلابها على الشرعية اليمنية والاستيلاء على مؤسسات الدولة في أواخر ايلول2014.، ونصت رسالة “يمن موبايل”: “دروس من حكم أمير المؤمنين علي عليه السلام لسماحة السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي ( الدرس الأول ) يأتيكم الساعة الرابعة”، والتي جاءت بعد ساعات من توجيهات صادرة عن الحكومة اليمنية (المعترف بها دوليا) لشركات الهاتف النقال في صنعاء لنقل مقراتها إلى العاصمة المؤقتة عدن بشكل عاجل.

كما اتهم الإرهابي الحوثي ”الحكومة السعودية باعتقال حجاجا من بلدان متعددة وهم يؤدون شعائر الحج وهم في الديار المقدسة، وليس له اي شرعية في قيوده وإجراءاته الظالمة والخاطئة التي تعيق أكثر المسلمين عن أداء فريضة الحج”.

وفي اليوم التالي الأحد الـ9من يونيو الجاري بث وفد مليشيا الحوثي الإرهابية فيديو وهم يؤدون شعيرة السعي بين الصفاء والمروة وهم يرددون شعارات سياسية طائفية ما أنزل الله بها من سلطان، ولم يسبقهم إليه أحد من قبل في هذا العمل المخالف لأركان وشروط وشعائر اداء مناسك الحج والعمرة، ومن هذه تلك الشعارات السياسية والطائفية داخل الحرم المكي (اللهم اننا نتولى سيدي ومولاي عبدالملك الحوثي)!

هذا التحول في موقف جماعة الحوثي الإرهابية تجاه المملكة العربية السعودية، أثار سخطا واستغرابات لدى المراقبين والنشطاء السياسيين، مبدين تساؤلات عديدة عن اسباب هذا التحول غير الغريب، وما يحمل وراءه من اهداف سياسية خفية.

واعتبر الكثير من السياسيين هذه الشعارات بأنها دعوة صريحة للفتنة، وبالذات وان وفد جماعة الحوثي الإرهابية يمجدون فيها المجرم والإرهابي عبدالملك الحوثي، وداخل الحرم المكي وخلال اداء مناسك الحج، مؤكدين  أنهم لا يستحقون تأشيرات الحج والعمرة التي منحت لهم، وأن الاولى بزيارة الحرم واداء مناسك الحج والعمرة هم بسطا اليمنيين غير القادرين في توفير نفقات الحج والعمرة، الذين يتمنون زيارة الحرم  للعبادة وتأدية مناسك العمرة والحج بإخلاص لوجه الله وليس طلباً للفتنة، داعين في نفس الوقت بوجوب معاقبة هؤلاء دعاة الفتنة السياسية داخل بيت الله الحرام وفي ايام الله الحرام.

السفير مصطفى أحمد نعمان، قال في منشور له على حسابه في منصة(إكس): عجيب المنطق الذي تمارسه جماعة انصار الله الحوثية.. تتحدث عن المبادئ الإنسانية والانتهاكات في اصقاع الارض، وتنتقد بجهالة وصلف السلطات السعودية بأنها لا تقوم بما عليها تجاه الحجاج.. وفي نفس الوقت تقوم بالاعتقالات في منتصف الليل ضد مدنيين عزل، وتمارس أبشع الوسائل في ابتزاز التجار والمواطنين.. اما ازدواجيتها فتتجلى في أبهى صورها بإرسال كبار قادتها المرتبطين بسلطة سيدها مباشرة إلى مكة لأداء فريضة الحج رغم انتقادها للحكومة السعودية بالتعسف.. أي نفاق اكثر من هذا! ولله في خلقه شؤون.

وفي حين قال الكاتب الصحفي السعودي، عبدالله ٱل هتيلة:

– من أبسط حقوق الحجاج على ‎#السعودية تسهيل نسكهم وسط أجواء آمنة مطمئنة.

– من أبسط حقوق السعودية على ‎#الحجاج الالتزام بالأنظمة والتعليمات والمساهمة في انجاح موسم الحج.

– من أبسط ‎#حقوق السعودية والحجاج الوقوف في وجه كل من تسول له نفسه ‎#العبث في الحج وتعكير روحانيته بأعمال عبثية غير مسؤولة.

‎#أمن_الحج_خط_أحمر

الغريب أن دجال الكهف يتحدث عن الحج!

أكد المحلل السياسي، محمد عبدالله الكميم: لم يحج أي من أئمة الطغاة ولا أي من احفادهم الى مكة طوال تاريخ بقائهم في اليمن.

واضاف: “اليوم حفيدهم الدجال ساكن الكهف يتحدث عن الحج ويستنقص من دور المملكة العربية السعودية في خدمة حجاج بيت الله وزوار الحرمين..

وأكد “لأنه لا يعرف مكة ولا المدينة ولا الخدمات التي تقدمها المملكة لخدمة الحجيج والمعتمرين طوال العام وماهي الإنفاقات الهائلة والتوسعات العظيمة لوضع في فمه جزمة قديمة والقمها حجراً”.

وتابع الكميم مستدركا بقوله “لكن هذا الساقط السفيه يتحدث عن الجبايات وكأنه حريص على المسلمين وتناسى هذا الملعون من قام بنهب أموال اليمنيين ومرتباتهم وقام بجبايات حتى على البساطين وضاعفها عشرات الأضعاف وافقر شعب وأجاعه هو وسلالته في نعيم وترف كبير..

لو كانت الكعبة بأيديهم لبردقوا جدرانها

وأقسم بالله” والله لو كانت الكعبة في ايديهم لوصل الحج الى ١٠٠ الف سعودي او يزيد هذا إذا لم يهدمها ويدمرها، وبردقوا جدرانها “بالبردقان” الشمة، ولكنهم متعودون على الحج المجان، سواء في كربلاء او قم او النجف ويعتقدون أن الناس مغفلين..

‏واشار محمد الكميم إلى أنه يتذكر في الحروب الست ٢٠٠٤ م وحتى اليوم ان التساهل مع مليشيات اجرامية ارهابية كالحوثيراني أملاً في تطويعها هو ما مكنها من اسقاط صنعاء وكانت اكثر واكبر اخطاء الدولة آنذاك..

واضاف قائلا: “كانت المليشيات اذا ارادت الحرب او المشاكل تبدأ أولاً متعمدة بالتحرش والاستفزاز والاستهبال وأذية الدولة والقوات والمواطنين”.. مؤكدا فإن تركتها ودعممت من تحرشها تمادت اكثر ورفعت سقف مطالبها وان قمعتها ادعت المظلومية وادعت انها في حالة دفاع عن نفسها فتبدأ يشن حروبها..

وحذر الكميم من التساهل مع ما قاله “دجال مران” الحوثي في خطابه، مؤكدا أن “ما قاله دجال مران عبدالملك الحوثي بالأمس- السبت- ضد المملكة وما اعقبه اليوم- الاحد- من وفد المليشيات في الحرم المكي عمل مدروس ومرتب مقدمة لمشاكل قادمة”، مضيفا: أن” أي تصرف ستتخذه المملكة يجب ان يكون حازماً ورادعا فما حصل لا يمكن ان يكون عفوياً أبدا وانا مؤمن ان ما بعد هذا سيكون له آثاره في كل الحالات.. اضربوا بيد من حديد مالم فستقعون كما وقعنا.. اللهم فاشهد”.

ويرى الدكتور محمد جميح: في الوقت الذي يبحث الحوثي من تحت الطاولة لقياداته عن منح للحج من السلطات السعودية المعنية، يخرج بخطاب تحريضي متلفز  ضد السعودية. هذا التناقض الصارخ يجسد تاريخ وحاضر هذه المليشيا التي كانت تستقبل السلال الغذائية لمركز الملك سلمان، ثم تحدث الناس عن “العدوان السعودي”!

التذاكي الغبي!

من جهته، أكد الباحث عبدالسلام محمد، أن ما تبقى من خاتم محروق لسليماني يؤكد أنه ليس بالضرورة من يهدد يحقق تهديده، بل قد يكون تهديده ثمن القبر الذي ينزل فيه.. وقال: “كذلك لا أعتقد من صرخ بالولاء للمرشد والطائفة سيكون ملهما للجماعات الارهابية تحويل بيت الله الحرام للشعارات السياسية، فقد تكون هذه الصرخة ثمنها كفن سلطة الميلشيات بكل رؤوس قيادتها”.

واختتم رئيس مركز أبعاد للدراسات الاستراتيجية، منشوره،  على حسابه في منصة(X) بقوله: “ما أتوقعه أن الحوثيين لن يحجوا بعد هذا العام وهم في سلطة، فهم يختارون طريقة إنهاء حكمهم بأيديهم”.

في حين وصف الاعلامي، فيصل الشبيبي ترديد وفد المليشيا الشعارات الطائفية داخل بيت الله الحرام، إنما هي عنتريات فارغة، وقال: ان “رفع الشعارات الطائفية والسياسية داخل بيت الله الحرام، عنتريات فارغة، ليست بطولة ولا من الرجولة في شيء، بل تنم عن تبعية عمياء لدعاة الفتنة وضيق أفق وعقليات أفراد عصابة، لا يمكن أن يكونوا رجال دولة على الإطلاق”.

بينما قال الناشط السياسي، عبدالغني جميل: ما يعمله الحوثيون اليوم داخل مكة استفزاز واااضح.. لامجال للمبررات يجب ان يتخذ بحقهم قرار.. هؤلاء اخترقوا حدود الضيافة وطردهم أصبح واجبا ليكونوا عبرة لبقية الضيوف ‎#انتهى

صحفي عربي يحذر من مخططات ايران

أما الكاتب الصحفي العراقي، مصطفى كامل، علق على ترديد وفد مليشيا الحوثي الإرهابية ترديد شعارات طائفية في الحرم المكي الشريف، إنما تندرج ضمن طقوس ‎#حج- البراءة الذي دعا لها المرشد الإرهابي المجرم علي خامنئي لإقامته خلال مناسك الحج.

وقال: “ترديد أعضاء الوفد الرسمي لعصابات‎# الحوثي الإرهابية في موسم ‎#الحج في‎#الحرم- المكي الشريف شعاراتٍ طائفية منكرة بالولاء لسيدهم الإرهابي عبدالملك بدر الدين الحوثي والبراءة من أعدائه ومن أعداء الإمام علي رضي الله عنه، ويقصدون صحابة رسول الله ﷺ، مع توفير حماية رسمية لمنع رد الحجاج على هذا الاستفزاز المقصود.

وأضاف: “تندرج هذه المراسم ضمن طقوس‎#حج- البراءة الذي دعا المرشد الأعلى لنظام ولاية الفقيه العنصري الطائفي الإرهابي المجرم علي خامنئي لإقامته خلال مناسك الحج”.

وفي ختام منشوره على منصة (X)، دعاء الصحفي العراقي مصطفى، بتحرير‎# اليمن من هذه العصابة السلالية العنصرية الطائفية وأعيده إلى أهله الكرام# السعودية ‎#الحج- آمن.

‎ويتفق معه في الرأي الناشط همدان العليي، الذي قال: “أؤمن بأن ترديد شعار الحوثيين الطائفي والسياسي داخل الحرم المكي ونشره مباشرة في مواقع التواصل يأتي بإيعاز مباشر من عبدالملك الحوثي بهدف محاولة كسر حاجز الخوف لدى من ينتمون لهذا المشروع التدميري في الدول العربية والإسلامية”.

وأضاف العليي في حسابه على منصة: ((X: سيقال اليوم فعلها الحوثيون استجابة لنداء الخميني ولم يفعلها غيرهم وهذا سيشجع آخرون على تكرار نفس العملية”.

من جهتها، وجهت الناشطة اليمنية، سونيا الصالح، مناشدة للمملكة العربية السعودية بإلقاءالقبض على هؤلاء المبردقين-إشارة إلى وفد المليشيا-الذين ذهبوا للحج بمكة ليسيسوا بيت الله الحرام  ويحولوا الحج الى يوم للولاية ويسيئون لمقدساتنا بهكذا خزعبلات نشاز”.

وطالبت بإنزال أشد العقوبة بهم، لأنهم يريدون فتنة وتشويه لمقدساتنا ولفرض الحج لهم وليس حج لله سبحانه وتعالى. #حج- آمن.

‎غير أن الناشط (ابو مروان منيف) علق اتهام المعتوه الحوثي للسعودية بالجباية، بقوله: ‎نعم النظام السعودي، بيأخذ جبايات، ولكنه ينفقها ويزيد فوقها لخدمة الحرمين الشريفين، ولفقراء المسلمين اين ما كانوا..

واليمن ومن يحكمها من ضمن الفقراء لو كنتم محلهم لضاعفتم الجبايات وتركتم الحرمين مليئة، جدرانها ( زبالة)، ولعملتم في الحرمين المنكر، كما يحدث في مساجد اليمن.. اصرفوا الراتب يا سرق..!

زر الذهاب إلى الأعلى