الأخبار الرئيسيةتقارير

عسكريون واقتصاديون وإعلاميون لـ»26سبتمبر»: الملفان العسكري والاقتصادي أبرز تحديات بن مبارك

 

سبتمبر نت/  مجيد الضبابي – مختار الصبري

 

أكد عسكريون واقتصاديون واعلاميون: إن رئيس الوزراء الدكتور أحمد عوض بن مبارك، أمامه الكثير من التحديات القائمة للنهوض بالدولة وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين، لافتين إلى أن الملفين الاقتصادي والعسكري من أبرز الملفات المهمة التي يجب على بن مبارك وفريقه الاهتمام بها وحلحلة مشاكلها كمدخل رئيس للنهوض بالبلاد وبالواقع المعيشي للمواطن…التفاصيل في الأسطر التالية..

العقيد عبدالباسط البحر- نائب مساعد قائد محور تعز للتوجيه المعنوي، قال: إن هناك ملفات مهمة على طاولة رئيس الحكومة أحمد عوض بن مبارك.

وأضاف إن تكليف الدكتور أحمد عوض بن مبارك رئيساً للحكومة جاء في ظل أوضاع صعبة وحرجة للغاية تمر بها بلادنا.

واشار إلى أن المطلوب اليوم من الجميع التعاون معه ودعمه سواء من قبل مكونات الداخل اليمني أو من حلفائنا وأشقائنا في الجوار العربي، بجدية وبقوة حتى تتمكن الحكومة من تحقيق الأهداف المرجوة والتي جاءت لأجلها، وشدد البحر على ضرورة تعاون الجميع دون استثناء بحكم القادم لن يكون مبشراً، ولفت البحر إلى أن بن مبارك ذكي وفطن لن يقبل بتحمل هذه المسؤولية في هذه المرحلة الحرجة ما لم يكن قد حصل على وعود محلية وإقليمية ودولية بالدعم لتجاوز هذه الصعوبات، وبالتالي سيتعاون معه الجميع للنجاح في المهمة.

ظروف المرحلة

وفي حين شدد البحر على ضرورة دعم القوات المسلحة بكافة الإمكانيات لحسم المعركة ضد المليشيا الحوثية الإرهابية، أشار إلى أن الملف الاقتصادي، مؤكدا ان محور الارتكاز وأساس التحدي والانجاز للحكومة اليمنية ،بل ولمجلس القيادة الرئاسي برمته وللأشقاء في التحالف العربي بقيادة السعودية، والواقع أن كل يوم تواصل العملة الوطنية الهبوط، والاقتصاد ينهار بسرعة، ولابد من اجراءات عاجلة لإيقاف هذا الانهيار وارتفاع اسعار السلع وصعوبة المعيشة الذي يجعل حياة المواطن أكثر صعوبة..

وأشار الى هناك تحديات مهمة موضوعة على طاولة رئيس الحكومة الجديد و”لدينا كل الثقة أنه على قدر هذه التحديات ولديه من الخبرة ما تمكنه من حشد جميع القوى والامكانات وإدارتها بشكل فاعل لخدمة الوطن والمواطن، ورصيده الاداري والسياسي يشير بقوة إلى هذه الملكات”.

وأثنى البحر على فرض هيبة الدولة على الجميع، وبسط سيطرتها على ما تحت يدها بلا منازع، وإعادة صياغة العلاقات الداخلية والخارجية واستكمال ملف التحرير واسقاط الانقلاب واستعادة الدولة وإعادة بناء مؤسساتها المدنية والعسكرية والأمنية.

واختتم البحر بقولة كلنا ثقة واطمئنان بأن رئيس الوزراء الدكتور أحمد عوض بن مبارك يضع كل هذه الملفات والقضايا نصب عينيه متمنيًا دوام التوفيق للدكتور معين عبدالملك في مهامهما الجديدة..

 

الرافعتان الاقتصادية والعسكرية

بدوره أكد العقيد عبدالحكيم الشجاع – قائد الجبهة الشرقية بمدينة تعز، ان من أهم هذه الملفات التي تحتاج إلى معالجة سريعة وحكيمة ، مؤكداً ان قضايا الجيش والأمن في الميدان ورواتبهما وكافة المستحقات لهما تحتل الاولوية بعد الاصلاح الاقتصادي.

 

الرفد والانتشال

وأشار الى أنه من الضروري اهتمام رئيس الحكومة بملف الجرحى والقضايا المرتبطة بالدفاع والأمن، والأمن القومي، والحرب والمعركة الوطنية.

وشدد على ضرورة الاهتمام بتوحيد التشكيلات العسكرية والأمنية ودمجها وتوحيد قيادتها وعقيدتها العسكرية.

كما شدد على أهمية فتح المنافذ البحرية والبرية والجوية والمنشآت النفطية والغازية وتشغيلها جميعاً لرفد الاقتصاد وانتشال العملة من وضعها الحالي، وأكد الشجاع على ملف الخدمات كونه يمتلك أولوية قصوى بحكم أنه يمس المواطن بشكل مباشر ويومي وثمن الشجاع تعاون الجميع كواجب وطني وانساني من اجل ترميم الوطن وإعادته شامخا عاليا.

 

تركة ثقيلة

المحلل والخبير الاقتصادي نصر مصطفى، أكد صعوبة التنبؤ في نجاحه من فشله الان.

وأوضح أن كل المعطيات الراهنة تشير إلى تركة ثقيلة من التحديات بعضها مرتبط بالوضع الداخلي للحكومة والبعض الآخر مرتبط بتحديات خارجها تتعلق بما قام به الحوثي وكذلك مستوى التزام الدول في تسليم المنح التي وعدت بها.

وقال نصر: من الصعب العمل في إطار حكومة فاقدة لاهم الموارد النفطية وغير النفطية.

صعوبة المهمة

بدوره أكد فارس نعمان، صحفي وناشط شبابي، أن امكانية نجاح بن مبارك صعبة للغاية ، نتيجة لما تشهده البلاد من اوضاع راهنة التي تمر بها البلاد على كافة الجوانب.

واكد أن “أحمد عوض بن مبارك” لديه أدوات التي تمكنه النجاح في تجاوز التحديات ومعالجة الأزمات التي تعاني منها بلادنا خصوصاً في الجوانب الاقتصادية المتمثلة في انهيار الوطنية بشكل مخيف وفي ظل تزايد التهديدات الأمنية للملاحة الدولية في البحر الأحمر”.

العقلية الدبلوماسية

فارس البناء، اعلامي، أكد أن الدكتور أحمد عوض يعرف بعقلية دبلوماسية محترفة، وعلاقاته الواسعة والعميقة مع الدول الكبرى، متمنيًا في نفس الوقت أن يكون قرار تعيينه تمهيداً لمعالجة الإشكالات السياسية التي تلقي بظلالها على الحياة برمتها.

مؤكداً في نفس الوقت نجاحه في الحكومة واصفاً اياه بأنجح الوزراء في الحكومة، واثنى بتجربته المعقدة التي خاضها، متمنيًا أن تفرج قريباً.

تراكم الملفات الشائكة

تمترس بن مبارك دبلوماسيا سيعمل على حلحلة الملفات المعقدة والمشاكل المتراكمة خصوصا في الجانب الاقتصادي والتخفيف من معاناة المواطنين، بحسب نائب مدير مكتب الشباب والرياضة بتعز بلال الحكيمي، الذي اكد في نفس الوقت بأن الآمال معقودة في القيادة الجديدة للحكومة وخاصة أنها تأتي من شخصية شابة كالدكتور أحمد عوض بن مبارك.

وأشار في الوقت ذاته الى صعوبة المرحلة وأهمها الجانب الاقتصادي، وتخفيف معاناة المواطن اليمني الذي يمر بفترة صعبة وظروف قاهرة.

اما الصحفي زكريا الكمالي، فأشار الى عودة الدكتور أحمد عوض، مجددا إلى دفة الحكومة، بعد نحو عشر سنوات من اعتذاره عن قبول تكليفه من الرئيس السابق هادي بتشكيل حكومة توافقية، جراء رفض الحوثي حينها.

واضاف “صحيح أن عودة بن مبارك هذه المرة مختلفة بعد أن أصبح مدججا بخبرة دبلوماسية كبيرة إثر تدرجه في منصب سفير اليمن لدى الولايات المتحدة ثم وزيرا للخارجية، إلا أن نجاحه في قيادة الحكومة هذه المرة، مرهون بتوفر بيئة مستقرة”.

كما ربط الكمالي نجاح بن مبارك في المهم بتوفر الدعم الداخلي من المكونات، وبتمكين الحكومة من ممارسة كامل مهامها دون تنازع الصلاحيات.

زر الذهاب إلى الأعلى