عسكريون في محور تعز لـ ” 26 سبتمبر”: تنظيم الحوثي يستغل القضية الفلسطينية و يصعد عسكريا في عدد من الجبهات

img

 

 

سبتمبر نت/ استطلاع – مختار الصبري

عاودت المليشيا الحوثية التصعيد العسكري في جبهات القتال في الوقت الذي تلتزم القوات المسلحة بالتهدئة، لإفساح المجال لجهود القيادة السياسية والتحركات الإقليمية والدولية للوصول إلى اتفاق ينهي الحرب ووضع حد لمعاناة الشعب جراء الانقلاب الحوثي الإرهابي على الدولة ومؤسساتها.

جبهات تعز وجبهات أخرى في عدد من المحافظات شهدت أعمال عدائية وتحركات عسكرية وتصعيد مكثف من قبل المليشيا الارهابية، لكن هذه المرة تحت غطاء نصرة غزة التي تواجه عدوانا صهيونيا غاشما، حد تعبير عدد من القيادات العسكرية بمحور تعز..

يؤكد قادة في محور تعز انه بالتزامن مع مزايدة التنظيم الحوثي عبر إعلامه أنه يستهدف سفن العدو الاسرائيلي نصرة للمجاهدين في قطاع غزه، تستغل المليشيا الارهابية هذه الادعاءات لحشد مقاتلين جدد من مناطق سيطرتها نحو مدينة تعز من اجل تصعيدها العسكري.

العميد محمد المحفدي – قائد اللواء 22 ميكا، تحدث عن التصعيد الحوثي على جبهات تعز، موضحا أن جبهات محور تعز تشهد أعمال وتحركات لمليشيا الحوثي الايرانية، تستهدف تنفيذ أعمال عدائية في جبهات الدفاع في محور تعز.

وقال المحفدي: إن المليشيا لم تكتفِ بذلك التصعيد بل تزايد عبر إعلامها وتصريحات قياداتها السياسية والعسكرية أن جهودهم العسكرية تستهدف السفن المملوكة للعدو الاسرائيلي نصرة للمجاهدين في قطاع غزة.

وأكد ان المليشيا تقوم بحشد المقاتلين من مختلف محافظات اليمن الواقعة تحت سيطرتهم بحجة الاستعداد للمشاركة في نصرة غزة وتحرير القدس،  مضيفا ان “معرفتنا التامة بهذه الجماعة الارهابية عبر مختلف مراحل الصراع في الوطن الحبيب انها تكذب كما تتنفس”.

الشعارات الزائفة والنهاية السلالية

وقال المحفدي: إن المواطن اليمني أصبح اليوم اكثر وعياً وفهما من ان تخدعه الشعارات الزائفة للجماعة الإرهابية عبر مسرحياتها الكاذبة  بالشراكة مع السيدة الايرانية، عبر محاولاتها الرامية للنيل من جبهات تعز ستكون فاشلة بإذن الله.

وتابع “كما كانت جبهات القتال في تعز هي الحصن الحصين التي تكسرت على أسوارها هجمات العدو الحوثي الارهابية حينما كانت وحداتها تزيد عن ثلاثة عشر لواءً عسكريا بمعداته وأسلحته ستكون نهاية المشروع السلالي على أيدي الأبطال الميامين الذين وهبوا أرواحهم رخيصة من أجل الدفاع عن الارض والعرض”.

معركة الجمهورية والامامة

من جانبه، أكد العميد عبدالملك الاهدل – قائد اللواء 17 مشاة – أن التصعيد الحوثي على جبهات تعز يزيد من اصرار أبطال الجيش الوطني على التضحية والفداء.

وأضاف: “نخوض معركة “تعبوية ” ضد مليشيا الحوثي الإرهابية ليست معركة عسكرية ميدانية وحسب، بل ومعركة معنوية ثقافية”.

وأوضح العميد الاهدل في حديثه لـ”صحيفة26 سبتمبر” “أن التصعيد  الحوثي على جبهات تعز المختلفة يجعلنا ندرك تماما حجم المؤامرة الحوثية الايرانية الارهابية.

وأكد أننا أمام معركة الجمهورية والامامة وهذه المعركة تستدعي الجاهزية الفنية والعسكرية والميدانية للقضاء على هذه الجماعة الآفة.

وأشاد العميد الاهدل بما يقوم به قيادة وضباط وصف وجنود اللواء 17مشاة، في اطار خطة التدريب القتالي والانضباط العسكري بمحور تعز ومبادئها القتالية والفنية في الدفاع عن الوطن والتصدي للمليشيا الارهابية المتمثلة بأحفاد الامامة الجدد.

السواعد المساندة والحاضنة المستدامة

من جانبه، أشاد العميد رامي الخليدي – قائد لواء النصر بيقظة أبطال الجيش الوطني ومعنوياتهم العالية وجاهزيتهم القتالية، من خلفهم أبناء تعز لمواجهة أي تعنت أو صلف حوثي يرفض مسار السلام ويتجه نحو التصعيد العسكري.

واشار إلى تضحيات أبطال الجيش المرابطين في جبهات القتال المدافعين عن وطنهم بكل شجاعة واقتدار وثبات.

وقال: “الخليدي اليوم السلطة المحلية وابناء تعز يشكلون السواعد المساندة والشراكة المستدامة والحاضنة الوافرة لأبطال الجيش في رفع الجاهزية وتحسين الأداء وتعزيز جهود الاستقرار، في وقت تراوغ فيه المليشيات منذ سنوات والجميع يدرك استمرارها بالاعتداءات والجرائم اليومية”.

الخليدي أشار الى ان الملاحم البطولية للجيش والمقاومة خلال السنوات الماضية والتي احرقت كل حشود المليشيا وتعزيزاتهم، مؤكدا أن تعز ومعها تصدت لمشاريع الجماعة الارهابية بما فيها مشروع إعادة الإمامة.

وحول المستجدات الميدانية الأخيرة، قال الخليدي: “افشلنا وتصدينا خلال الايام الماضية في الجبهة الغربية نتيجة التصعيد المكثف للمليشيا الحوثي الارهابية العديد من الحشود والتعزيزات في التنسيق مع كافة الوحدات بالتعزيزات الهجومية في مختلف الجبهة القتالية الغربية”.

جماعة بلا قيم

“جماعة الحوثي الإرهابية السلالية ليس لها عهد ولا قيم بتصعيدها المتواصل،  تريد أن تجعل هذا الوطن رهينة بيد أسيادها ملالي طهران”، بهذه الكلمات افتتح العقيد حمود الاصبحي – أركان اللواء 145 مشاة، حديثه لـ”صحيفة 26 سبتمبر”، مؤكداً أن ما تقوم به هذه الجماعة الارهابية في مختلف جبهات القتال في المحافظات التي خرج أبناؤها من اجل ايقافها وتبديد أحلامها وخاصة محافظة تعز، عبارة عن مسرحيات بالتنسيق مع الامريكان لإقناع اتباعها بان ما تقوم به في جبهات تعز من تصعيد ومحاولة اختراق جبهات المحافظة ليلا ونهارا بانها تقاتل في خط الدفاع الاول من اجل غزة.

المساومة

وأكد الاصبحي أن المليشيا تقوم بتحشيد مقاتليها من كل المناطق الخاضعة تحت سيطرتهم، تحت ذريعة العدوان الاسرائيلي المستمر على قطاع غزة.

وأوضح ان جماعة الحوثي الارهابية تزعم في المحاولات الهجومية وتمهد في استخدام مختلف أنواع الاسلحة الثقيلة والمتوسطة والطيران المسير من أجل أخبار افرادها بانها تلقى نفس مصير إخواننا الفلسطينيين، مستخفة بعقول افراده غير المدركين لبعد القضية الوطنية ومصيرها المقدس.

الاصبحي أكد “ان هذا العبث لن يستمر، لأن أفراد الجيش الوطني والشعب اليمني  في كل الجبهات قد شب عن الطوق واصبح على علم بما يحيكون، وكانوا لهم بالمرصاد وأفشلوا كل مخططاتهم وأساليب مكرهم”.

محرقة الحشود

بدوره أكد الرائد/ نذير اليوسفي- رئيس عمليات القطاع الشرقي أن المليشيا الحوثية الارهابية تحاول ركوب موجة المقاومة الفلسطينية ومعركة طوفان الاقصى لاستغلال حماسة الشعب اليمني وتجنيد المغرر بهم وتدريبهم وشحنهم للقتال معهم ضد أمريكا وإسرائيل وتوجيههم للقتال في جبهات تعز ومأرب ضد إخوانهم اليمنين.

واكد ان المليشيا لن تفلح بتحقيق أهدافها الخبيثة فبمجرد ما تقوم بدفع هذه الحشود لمهاجمة تعز ومأرب ستسحق من قبل الجيش الوطني والمقاومة وستتضح بأن حشودهم تم استغلالهم وتقديمهم للمحرقة وسيفر ومن ينجو منهم هاربين كالذين من قبلهم.

وأشار اليوسفي ان حشود المليشيات لا تخيف أبناء تعز بل تزيدهم معنويات وإصرارا على التصدي لهذه المليشيا الارهابية وتحرير ما تبقى من المحافظة وفك الحصار المفروض عليهم منذ عشر سنوات.

مواضيع متعلقة

اترك رداً