أخبار القوات المسلحةالأخبار الرئيسيةتقارير

استمرار استهداف تنظيم الحوثي الإرهابي لتعز مؤشر لعدم رغبته في السلام

 

سبتمبر نت/ تقرير

تواصل مليشيا الحوثي باستهداف مدينة تعز، بشكل وحشي ومستهدف، من خلال القصف العشوائي أو قنص للمدنيين، في ظل وجود هدنة للانتقال لمرحلة جديدة في إطار المباحثات الأخير الجارية في البلاد، تحت مظلة المملكة العربية السعودية.

فتبرهن المليشيات الحوثية في تصعيدها تجاه تعز وبعض الجبهات الأخرى، بأنها ترفض عملية السلام بشكل فعلي، فما تظهره خلال المباحثات المغلقة، وتمارس خلافه على أرض الواقع، تفضح بذلك نواياها بأنها لن تقبل بالسلام أو وقف للقتال، وبأنها لن تلتزم بأي اتفاقيات أو التزامات ستبرمها مع الشرعية، لا في ظل المساعي العربية أو الاقليمية أو الدولية.

وفي إطار ذلك قال نائب ركن التوجيه بمحور تعز العقيد عبدالباسط البحر إن تصعيد المليشيات الحوثية باستهداف تعز، رسالة واضحة أنها لن تقبل بالسلام وليس وارد لديهم أن يكون السلام واستقرار الوضع اليمني، وتغليب مصالح الشعب من اهتماماتها).

وأضاف العقيد عبدالباسط البحر في تصريحه الخاص لصحيفة ٢٦ سبتمبر، بأن (التجارب السابقة مع المليشيات الانقلابية أظهرت عدم الايفاء بالعهود وأنهم لا يلتزمون بالاتفاقيات التي يبرمونها، أكانت دعوات للسلام أو للهدنات المتفق عليها، ولا تحمل إلا شعارات الموت والدم، تجاه الشعب اليمني بأكمله، وثقافتها هي الدمار لليمن إنسانًا وأرضًا).

وأوضح البحر، إلى أن (الحوثيين يتلاشون وينحسرون، في ظل الوضع الطبيعي والسلمي حال حدوثه في البلد، ولا يوجد مشروعية لهم وليس لديهم رصيد شعبي للقبول بتواجدهم في المشهد اليمني، ويسعون لبقاء تواجدهم بقوة السلاح وفرضه، وتخليهم عن حمل السلاح يعتبر نهاية لفكرتهم التي يخدعون الناس بها، وكذا سيكتب الموت لمشروعهم السلالي الكهنوتي).

وبيَّن البحر في سياق حديثه، إلى أنه، (مع كل مبادرات إقليمية أو أممية لإيجاد حلول وفرض للسلام، نجد المليشيات الحوثية تصعد في أعمالها العدائية والقتالية والاجرامية، نحو العمق اليمني، وكذا تجاه الأشقاء في دول الجوار، بقصف منشآتهم الحيوية).

وأكد الناطق العسكري لمحور تعز، أن (الشرعية تعمل جاهدة لتحقيق السلام المستدام والشامل على كافة ربوع الوطن، وتنبذ استمرار الحرب، وقدمت وتقدم الكثير من التنازلات، وذلك لمصلحة أبناء الشعب اليمني، الذي لا يهتم بهم الحوثيون ولا بأحوالهم المعيشية الصعبة التي وصلوا إليها).

واختتم العقيد عبدالسلام البحر تصريحه الخاص لصحيفة ٢٦ سبتمبر، بتوجيه رسالة للمليشيات الحوثية، بأن (إذا لن يقبلوا بالسلام على طاولة المفاوضات، سيتم إخضاعهم بالقوة والسلاح وعلى جبهات القتال، وسيتم كسر الحصار الجائر على مدينة تعز، وأيضًا فتح جميع المعابر بين المحافظات اليمنية، وبعدها سيلجؤون للسلام مخافة سحقهم بشكل نهائي).

خلال طيلة سنوات الحرب، لم تلتزم مليشيا الحوثي الانقلابية بأي هدنة سابقة، وتقوم بخرق كافة الهدنات المؤقتة والمزمنة، وتسعى دومًا باستغلال التزام القوات الشرعية باتفاقيات الهدنات والايقاف المؤقت للقتال، إلى توسيع سيطرتهم وفتح جبهات قتالية جديدة لتمارس وحشيتهم تجاه الآمنين من أبناء الشعب اليمني.

ومن جهتها استهلت الناشطة الحقوقية داليا الأثوري قولها: (بأن المليشيات الحوثية لم تلتزم بأي هدنة خلال سنوات الحرب، حتى نصف تنصلهم من التزامهم بالهدنات خرقًا لها، وأنهم مع كل إعلان أو دعوات للهدنات، يكشرون عن أنيابهم، ويبرزون حقدهم فكرهم الدموي، بحق المدنيين في تعز والمحافظات الأخرى، سواء بالقصف العشوائي أو القنص اليومي للآمنين).

وأشارت داليا الأثوري خلال تصريحها الخاص لصحيفة ٢٦ سبتمبر، إلى أن، (استمرار الحصار على مدينة تعز من قبل المليشيات يعتبر إجرام ممنهج، وانتهاك سافر لكافة القوانين الدولية والإنسانية، وبروتوكولات حقوق الإنسان والمعاهدات الأممية).

وأنهت الناشطة الحقوقية حديثها، بأن (المجتمع الدولي ساهم وبشكل مباشر باستمرار تعنت المليشيات الحوثية وانتهاك الحقوق والحريات للشعب اليمني، بتعامله بشكل غير جاد أمامهم عند قيامهم بخرق المعاهدات الدولية والقوانين الأممية، بل ويعمل المجتمع الدولي والأممي بتنفيذ شروط الانقلابيين ويراعي مصالحهم وخدمتهم وكل ذلك لإطالة أمد تواجدهم).

زر الذهاب إلى الأعلى