خلال استقبالهم العام الجديد.. مواطنون: نتطلع لاستكمال تحرير الوطن وفرض السلام العادل

سبتمبر نت/ استطلاع- سمير الصبري
عبر عدد من المواطنين عن أمانيهم وتطلعاتهم في العام الجديد2024م مركزين على أولويات الحاجة الضرورية التي يجب أن تكون حاضرة لدى الجهات المعنية وارتباطها بالمصلحة العامة للمواطنين في مقدمتها استكمال تحرير ما تبقى من أرض الوطن من مليشيا الحوثي الإرهابية وفرض السلام بالقوة والحسم، إضافة إلى ترسيخ وتمتين المؤسسات والنظام والقانون وتقديم الخدمات بالشكل المطلوب خصوصا الاساسية والانطلاق نحو التنمية والامن واصلاح الوضع الاقتصادي والمعيشي المتأزم بسب حرب تنظيم جماعة الحوثي الإرهابية.. “26 سبتمبر” أجرت استطلاعا حول ذلك وخرجت بالتالي:
كانت البداية مع الدكتور عبد الرحمن محمد سيف- عميد كلية التربية في جامعة تعز فرع التربة- الذي عبر عن أمله بأن يكون العام 2024م عام الفرج بالنسبة للمواطن اليمني، ولن يتم ذلك الا بضرورة تجاوز كل التحديات والمعوقات المفتعلة حتى نتمكن من النهوض والارتقاء، قال تطلعاتنا للعام 2024 أن نرى يمنا آمنا ومستقرا يتجاوز فيه اليمنيون التحديات التي تعصف بالوطن وأن نرتقي على جراحاتنا ونوقن أنه لا يمكن أن يكون اليمن قويا الا اذا تجاوزنا احقادنا وأيقنا أنه لا يوجد في عالم الأقوياء مكانا للضعفاء..
وأضاف: اليمن عبر التاريخ له تأثير إقليمي وعالمي وليس محلي، فنريد أن نعيد ذلك التأثير الايجابي اليوم ونكون رائدين كما فعل أجدادنا الاوائل، ولا يمكننا تحقيق ذلك الا بتضافر الجميع والالتفاف حول مشروعنا الوطني وقيادتنا..
واردف قائلا: نحن نثق بقيادتنا السياسية ممثلة بمجلس القيادة الرئاسي وعلى رأسهم الدكتور/ رشاد العليمي وكل القوى الوطنية المخلصة بأنهم قادرون على تحقيق ذلك، فاليمن ارض بطولة وابطال ترفض الانصياع للمشاريع الصغيرة والفئوية المقيتة..
فأملي أن أرى وطننا وامتنا العربية خلال عام 2024م في وئام وسلام وامن ونصر، وان نرى انفراجا في عملية قطع الطرق التي تقطعها مليشيا الحوثي وتحاصر المدن وتزرع الالغام، وان يعود الشباب إلى المدارس والجامعات بدلا من الزج بهم في الجبهات لمشاريع الموت الطائفية، وأيضا نأمل استعادة العاصمة صنعاء ومؤسسات الدولة وإنهاء انقلاب المليشيا الحوثية الإرهابي المدعومة من ايران..
عام أمن وأمان
أما هناء الوصابي- طبيبة مختبرات- عبرت بقولها: “أتمني ان يكون العام الميلادي الجديد 2024 عام امن وامان للمواطن في كل ارجاء الوطن من شماله إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه وان تنخفض الاسعار، بحيث يأمن المواطنون ويتوفر لهم الدواء والغذاء الضروريان لأي شعب من شعوب العالم، اتمنى ان يكون عام 2024م عام خير لكل اليمنيين، وأن يؤلف الله بين قلوب اليمنيين.
وأضافت: ارجو من الله ان يكون عام سلم وسلام وتآلف وإخاء ورخاء وسعادة.
وتضيف: سئمنا من الحروب الذي لم نجن منها سواء الغلاء في المعيشة والتفرقة والشتات أصبح الراتب الذي يتقاضاه الموظف، سواء في القطاع العام او الخاص لا يفي بتوفير اقل متطلبات الحياه من غذاء ودواء خاصة هذه الايام مع نزول موجة الصقيع التي تسبب الكثير من الامراض للأطفال والكبار فالراتب لا يفي بتوفير القوت الضروري، وما بالك بالمستأجر الذي احيانا لا يفي الراتب ولا يكفي لاستئجار بيت في ظل هذه الظروف المعيشية الصعبة التي يعيشها أغلب اليمنيين في كثير من المناطق وما بالك بالعاطل عن العمل وغيرهم، نحن في وضع يتوجب على الجميع التكافل والتراحم فيما بينهم.
عام الرخاء
الزميل محمود عبدالله الخوابري- إعلامي تربوي يقول: “نتطلع الى وطن امن ومستقر تسوده المحبة والاخاء وتلاحم كل ابناء الوطن، وأن يسود الرخاء ويستعيد اليمن مجده ومكانته في مجتمعه العربي وامته الاسلامية والعالم نتطلع الى وطن ديمقراطي وحكم رشيد يتساوى فيه الجميع وطن يمكن الشباب من اخذ دوره بالحياة والتنمية نتطلع ان يعاد النظر بالعملية التعليمية بما يواكب التقدم الحضاري من حولنا ويلبي متطلبات التنمية البشرية، حيث وان التعليم هو اساس لتقدم ونمو المجتمعات، وان يتم ايلاء البحوث العلمية والتعليم العالي والفني اهمية كبيرة وتخصص له ميزانية كبيرة نتطلع لخلق فرص عمل جديدة تقضي على البطالة والفقر، وان نؤسس لبناء اقتصاد راسخ يعتمد على تنمية واستغلال العقل البشري.
عام انتصار
اما الباحث عبدالله المعافري تفاءل ان العام الجديد عام انتصارات الشعوب العربية على قوى الشر، وبالأخص الشعب السوري، والشعب اليمني، والشعب العراقي، لافتا الى ان بشائر تلك التحولات في وعي الشعوب وادراكها للمخاطر التي تحدق بها حاضرا ومستقبلا تلوح في الأفق.
وتابع: “لقد آن الأوان أن يلتمس العرب طريق النهضة خاصة وقد بدأت تتهيأ بعض شروطها أذ نرى بداية افول: نجم الهيمنة الغربية واحتضارها، فنرى أمريكا تتحول من القوة الأوحد إلى واحدة من الدول العظمى المتعددة، فهذه لحظة كاشفة وعلينا كعرب النهوض فالتاريخ لا يصنعه القاعدون، مثل حادثة 7 أكتوبر لحظة كاشفة لهزال وشيخوخة الهيمنة الغربية واعني أمريكا وأوروبا مجتمعة، تلك التي صنعت قاعدتها العسكرية الاستعمارية الدائمة في خاصرة الجغرافية العربية (فلسطين) المسماة اسرائيل، لذلك سيكون عام ٢٤ عاما حافلا بالأحداث الجسام.
نأمل في عام 24 ان تؤدي الحكومة دورها بالشكل الاكمل وتعمل على حلحلة قضايا الشعب اليمني ومشاكله والتخفيف من معاناته وعلى راس ذلك استكمال تحرير ما تبقى مخطوفا من مليشيا إرهابية مدعومة إيرانيا.
عام تحرير الوطن
اما مصطفي الشرعبي- إعلامي يقول: “نتطلع لعام جديد يعم فيه الامن والامان والاستقرار والسكينة في كل ارجاء الوطن ينعم الوطن بالنصر على براثن الاستبداد الإمامي الكهنوتي الظالم يمن خال من مليشيا الحوثي الارهابية وان يتحقق للشعب اليمني كل مقومات العزة والكرامة..
مضيفا: “نأمل ان يكون عام 2024م عام تحرير اليمن من تنظيم الحوثي الاجرامي واستعادة مؤسسات الدولة المختطفة وتحرير كل شبر من ارض الوطن وان تسود المحبة والوئام في يمن يتسع لكل اليمنيين خال من الفساد يسوده النظام والقانون.