قائد محور رازح لـ “26 سبتمبر”: القوات المسلحة صمام أمان الثورة والجمهورية

سبتمبر نت/ حوار
قال قائد محور رازح، قائد لواء الواجب الأول، اللواء محمود مسعد الخرام: إن الثورة اليمنية قبلة حرية اليمنيين التي أخرجتهم من العبودية إلى الحرية.
وأضاف في حوار لـ26 سبتمبر بمناسبة العيد 61 لثورة 26 سبتمبر والـ60 لثورة 14 أكتوبر أن القوات المسلحة صمام أمان الجمهورية والثورة وحماة أهدافها.. لافتا إلى أن اليمنيين اليوم يواصلون السير في معركة الآباء والأجداد ضد الإمامة والاستبداد والاستعمار، ولن يتراجعوا عنها.. فإلى الحوار:
* ما الذي تمثله الثورة اليمنية للقوات المسلحة؟
** تمثل ثورة 26 سبتمبر للقوات المسلحة والشعب قبلة الحرية وطريق الكرامة وفهم الإسلام المحمدي الأصيل الموصل للجنة فلولا ثورة 26 سبتمبر ما عرف اليمنيون العلم والتعليم الصافي البعيد عن الشرك والبدع.
* التحرر من الاستبداد والاستعمار أول أهداف ثورة 26 سبتمبر.. لماذا برأيك جعلها الثوار على رأس أهداف ثورتهم؟
** ثورة 26 سبتمبر أخرجتهم من قيود التبعية والعبودية إلى التعبير عن الراي بحرية تامة، ولأنهم كانوا قد أدركوا قيمة ذلك جعلها الثوار أول الأهداف، لأن الشعب حينها كان يلمس المعاناة والظلم الامامي، ولأن عامة الشعب كانوا يدركون ذلك خاطبهم الثوار بما يعرفون.
* كيف ترى دور القوات المسلحة والمقاومة الشعبية في تفجير ثورة 26 سبتمبر عام 1962، والدفاع عنها وعن نظامها الجمهوري؟
** لم يكن هناك قوات مسلحة متكاملة الأركان وانما كان للشعب إرادة فقاتلوا بقناعة وأنشأوا القوات المسلحة من أوساطهم من أجل أن تستمر في حماية أهداف الثورة ويتفرغ باقي أبناء الشعب للبحث عن مصدر الدخل لأسرهم.
* استطاع الشعب اليمني ان يقتلع الامامة قبل ستين عاما رغم قبضتها الحديدة وعزلها لليمنيين عن العالم.. هل الظروف متشابهة اليوم لتلك الظروف التي انطلقت فيها ثورة سبتمبر؟
** ليست الظروف مشابهة لتلك الظروف، وإنما كان اليمنيون على قسمين، قسم يتبع الباطل والامامة والقسم الاخر احرار اليمن, فاستطاعوا آنذاك احرار اليمن ان يحرزوا النصر رغم قلة عددهم، اما اليوم فقد انقسم اليمنيون الى فئات وأحزاب وجماعات لها من السلبيات ما لا تحصر واقلها حالا حصول الإخفاقات المتكررة وهذه الفرقة والشتات هي التي أمكنت الإماميين من التسلط على بعض أجزاء اليمن و الدولة.
* هل المعركة اليوم مع الكهنوت الإمامة الجديدة، هي امتداد واستكمال لمعركة الثورة اليمنية (٢٦ سبتمبر و١٤ أكتوبر) المجيدة؟
** نعم خصوصا وثورة 26 سبتمبر كانت قد افتقدت إلى رموزها الواعين والفاهمين بخطر الإمامة فقاد الثورة من بعدهم من لم يكن يفهم بخطر الامامة مما أمكن أبناء السلالة العنصرية من الانخراط والاندساس في وحدة الصف الجمهوري وإعادة الحروب من جديد بسبب ذلك الجهل.
* القوات المسلحة يقع على عاتقها حماية الجمهورية ومكتسبات الثورة.. كيف ترون ذلك؟
** لا شك أن القوات المسلحة صمام أمان الجمهورية ودورها الوطني كبير في تفجير الثورة وحماية نظامها الجمهوري وتؤدي دورها، لكنها بحاجة الى دعم وإسناد اكبر من كل اليمنيين للقيام بواجبها على أكمل وجه، وكذلك النأي بالقوات المسلحة وعدم اقحامها في الخلافات الحزبية, لأنها تجسد اللحمة الوطنية الواحدة ومنتسبيها يشكلون الوطن الكبير “اليمن “, وهم متمسكون بالثورة وأهدافها والجمهورية ومكاسبها ويحمونها ويحرسونها.
* من أبرز اهداف ثورة اليمنية بناء جيش وطني قوي لحماية البلاد وحراسة الثورة ومكاسبها.. اليوم كيف يترجم هذا الهدف؟
** اليمنيون لايزالون على نفس الوتيرة إلا أنهم يبحثون عن الثقة اذا لم يكن هناك جيش وطني يمتلك القوة ووحدة الصف والقيادة، فلا مستقبل للشعب لذلك كان من أهداف الثورة بناء الجيش الوطني وهو لله الحمد موجود الا انه يفتقر الى ما ذكرنا انفا.
* هب اليمنيون لمساندة ودعم القوات لمسلحة في الدفاع عن ثورة 26سبتمبر و14اكتوبر.. هل ما يزال اليمنيون مصطفون في معركة التصدي لمخلفات الامامة والاستعمار؟
** اليمنيون هم الثورة والثورة هي اليمن ولا مستقبل ولا حياة ولا عيش بكرامة الا باستكمال ثورة 26 سبتمبر، لذلك فان احرار اليمن لا يزالون على نهج ثوار سبتمبر وأكتوبر، وهم اليوم يواصلون السير في المعركة التي بدأها آباؤهم من أجل الحرية والكرامة.
* لوحظ في السنوات الأخيرة حرص أبطال القوات المسلحة على إيقاد شعلة الثورة في مختلف الجبهات والميادين.. ما الدلالة؟
** أدركوا ثمن الحرية وقيمة الكرامة وعرفوا اهداف ثورة 26 سبتمبر التي كانت قد جهلها اكثرهم لذلك هناك شوق من الجميع لهذه الشعلة وتجديدا للعهد والولاء لثورة 26 سبتمبر و14 اكتوبر التي اخرجت اليمنيين من ظلم العبودية والتخلف والجهل الى نور الهداية والحرية والعدالة.
* كيف يمكن العمل على ترسيخ وتعميق الولاء الوطني، والتمسك بأهداف الثورة اليمنية سبتمبر واكتوبر وتحقيقها واقعا ملموسا؟
** يجب تعميق الوعي الثوري وإحياء معركة الفكر لدى اليمنيين، خصوصا النشء في هذا الوقت, فهناك قابلية شعبية كبيرة لفهم الواقع ويتحمل كامل المسؤولية حيال ذلك (العلماء, طلاب العلم, المثقفون, الإعلاميون).
* برأيك ما الرد الحقيقي أمام محاولة الإماميين الجدد (الحوثيين) النيل من أهداف الثورة اليمنية النبيلة، وطمس كل شيء يرتبط بالثورة اليمنية؟
** الرد هو الحفاظ على وحدة الصف وعلى الهوية اليمنية والإسلامية من التجريف والتحريف وعلى السياسيين أن يصلحوا فيما بينهم ويتركوا المناكفات جانبا، وأن يأخذوا يأيدي أبنائهم، ففيهم الخير للوطن ولمستقبلهم.
* يقدم أبطال القوات المسلحة تضحيات جسيمة دفاعا عن الجمهورية وحماية المكتسبات الوطنية.. ما هي رسالتكم للأبطال المرابطين وهم يعيشون هذه الذكرى الخالدة؟
** رسالتي أن يستمروا في النضال المقدس، والا يلتفتوا الى المثبطين وليدرك الجميع انهم في جهاد ليس عليه أدنى غبار أو شك خصوصا وهم يقاتلون عصابة جمعت بين الشرك والعنصرية والكذب على الله ورسوله وصحابته أجمعين والإجرام الممنهج عبر تاريخها التي فاقت كل المجرمين فان لم يكن جهادها في سبيل الله فليس على الأرض جهاد.
* حدثنا عن الوضع العسكري في جبهات المحور.. وما مدى التنسيق بين مختلف الوحدات العسكرية والامنية في المحور؟
** الوضع العسكري في مسرح عمليات المحور كما ترون أن أبطالنا يرابطون، ويؤدون واجبهم الوطني بكل شجاعة واقتدار، وجاهزون لتنفيذ الأوامر العسكرية من القيادة السياسية لنواصل تحقيق أهدافنا التي جئنا من أجلها وثقتنا بالله، ثم برجالنا الأوفياء المرابطين الصامدين والثابتين على الحق، ومعركتنا ضد الفئة الباغية السلالية الفارسية المجوسية.. إننا قادرون على كبح المشروع الإمامي الفارسي ووأده.. أبطالنا واعون بغايات وأهداف العدو، إضافة إلى ان كادر التوجيه المعنوي والسياسي يعمل بصورة مستمرة في جانب التوعية بخطورة تنظيم الحوثي الإرهابي السلالي الامامي، وهذا الجانب ضاعف من عزيمتهم وصلابتهم، بألا يعودوا الى أسرهم إلا وقد قضوا على هذه العصابة الاجرامية الارهابية.
* ما مدى اهتمامكم بالتدريب والتأهيل؟
** نعطي التدريب الاولوية القصوى ونمتلك كادرا متميزا في كل المجالات، وتخرجت من مركز التدريب، ونحن نرى ان التدريب في القوات المسلحة كالوريد في الجسد والفاتحة في الصلاة، فلا يصح بناء القوات المسلحة إلا بالتدريب والتأهيل.
* كلمة اخيرة؟!
** في الأخير كلمة شكر لكل يمني حر وعلى وجه الخصوص ابطال الميادين الذين نتشرف برفقتهم والجلوس معهم ونشعر بالفخر والاعتزاز، ونحن نرافق هذه الهامات التي تذود عن حياض الوطن وعن تضحيات ونضالات الشعب اليمني الاحرار ومكتسبات الثورة اليمنية (26 سبتمبر و14 اكتوبر) الخالدة، التي يحتفل شعبنا اليمني الأبي بعيدهما الواحد والستين والستين..
النصر لأهل الحق اليمنيين ونظامهم الجمهوري، الرحمة للشهداء، الشفاء للجرحى، الحرية للأسرى.