مأرب.. الوكيل مفتاح يبحث مع المنظمة الدولية للهجرة خطة الانتقال للحلول المستدامة

سبتمبر نت – مأرب
بحث وكيل محافظة مأرب الدكتور عبدربه مفتاح، اليوم الأربعاء، مع الرئيس بالإنابة لبعثة المنظمة الدولية للهجرة باليمن “مات هوبر” خطة المنظمة للانتقال من أعمال الطوارئ في التدخلات الإنسانية إلى مرحلة الحلول المستدامة لتحقيق الانعاش المبكر والتعافي الاقتصادي والمجتمعي.
وخلال اللقاء الذي حضره مدير مكتب المنظمة بالمحافظة أندرس هوجلاند، أشاد الدكتور مفتاح بجهود المنظمة الدولية للهجرة وتدخلاتها الإنسانية في المحافظة والتي كان لها دور مهم في مساندة السلطة المحلية في مواجهة الأعباء الكبيرة لتوفير الخدمات الأساسية للنازحين والمهاجرين الأفارقة.
واستعرض الوكيل مفتاح، مستجدات الوضع الإنساني ومخاطر استمرار توسع الفجوة الكبيرة في الاحتياجات سواء للمجتمع المضيف أو الأعداد الكبيرة من النازحين الذين استقبلتهم المحافظة، والقدرة على الاستجابة.
وتطرق الوكيل مفتاح، إلى أهمية الانتقال إلى برامج التعافي والحلول المستدامة والتركيز على مشاريع تعزيز وتطوير البنى التحتية للتقليل من آثار الانعكاسات السلبية للتضخم الاقتصادي، والتغير المناخي، وتراجع التمويلات الانسانية وتدخل المنظمات.
وأكد حاجة السلطة المحلية إلى رفع مستوى المساندة والعون من قبل شركاء العمل الإنساني لسد الفجوة الكبيرة والمتزايدة للاحتياجات.
وفيما أكد على أهمية إيجاد أو بناء مركز متقدم للأمم المتحدة في محافظة مأرب، جدد الوكيل مفتاح التأكيد على استعداد السلطة المحلية لتوفير كل ما يلزم لتحقيق ذلك بما يمكن تفعيل دور إنساني أكثر للمنظمات الأممية والإطلاع على أوضاع النازحين وتقييم تدخلاتها من واقع الميدان أولا بأول، ومشاركة السلطة المحلية في إدارة الملف الإنساني لـ62% من إجمالي النازحين داخل اليمن الذين يتواجدون في المحافظة إلى جانب المجتمع المضيف.
من جانبه قال الرئيس بالإنابة لبعثة المنظمة الدولية للهجرة باليمن “مات هوبر” إن منظمته تدرك الصعوبات والتحديات التي تواجه السلطة المحلية والوضع الإنساني في المحافظة نتيجة زيادة عدد السكان جراء عملية النزوح الكبيرة والمستمرة إلى المحافظة وتزايد اتساع فجوة الاحتياجات.
وأكد إلتزام منظمة الهجرة الدولية بالاستمرار في تنفيذ برامجها الإنسانية خلال الفترة القادمة، إلى جانب السعي لاستئناف برنامج العودة الطوعية للمهاجرين الأفارقة بمساعدة الحكومتين اليمنية والإثيوبية.