جماعة الحوثي الإرهابية ترتكب جرائم قتل وحصار وتفجير منازل مواطنين بصعدة

img

 

سبتمبر نت/ جبر صبر

 

ما زالت عناصر تنظيم جماعة الحوثي الارهابية بقيادة القيادي في الجماعة يحيى عبدالله الرزامي تحاصر منطقة “بيت ربوع_آل مهدي”،منطقة اللجبة بمديرية الصفراء بمحافظة صعدة، وتهدد بتفجير ما تبقى من منازل آل مهدي ومصادرة جميع أملاكهم، وتمنع عائلة “آل ربوع” من العودة إلى منازلهم، وتترك النساء والأطفال بلا مأوى خارج منازلهم.

 

جاء ذلك بعد أن ارتكبت المليشيات جريمة بحق المواطنين في ذات المنطقة بقتلها أربعة مواطنين بينهم طفل،‏ وإصابة آخرين، بينهم نساء وأطفال، بالإضافة إلى تفجير المنزل الذي كان داخله نساء وأطفال.

 

جرائم المليشيات الحوثية بحق آل مهدي ربوع كانت قد بدأت السبت الماضي باشتباكات عنيفة بين مواطنين ينتمون إلى قبائل آل مهدي وعناصر يتبعون القيادي الرزامي.

 

وحسب مصادر محلية فإن المواجهات جاءت نتيجة خلافات بين قبائل آل مهدي وقبائل آل صلاح على أراضٍ في منطقة اللجبة بمديرية الصفراء.

 

خلفية الجريمة الحوثية

الخلافات تطورت بعد إصدار حكم من الشيخ العوجري والذي حكم بأحقية آل مهدي للأرض المتنازع عليها، الأمر الذي رفضته قبائل آل صلاح الذين استعانوا بعدها بالقيادي يحيى الرزامي.

 

وتقول المصادر، إن الرزامي أرسل حملة مكونة من عدة أطقم وعناصر تابعين له لتطويق وحصار منزل آل مهدي ربوع، وبعد أخذ ورد وتوتر بين قائد الحملة المدعو أبو يحيى عبدالله أحمد عرفج النمري وعيضه صالح ربوع وإخوانه اندلعت اشتباكات عنيفة بين الطرفين سقط على إثرها أربعة عناصر تابعين للرزامي وإصابة 5 آخرين واحتراق أحد الأطقم.

 

وأوضحت المصادر أن وساطة قبلية هرعت إلى المكان حاولت إيقاف الاشتباكات، إلا أن الرزامي عزز عناصره بمجاميع أخرى وعربات ومدفعية هاون لتستمر الاشتباكات ما يقارب خمس ساعات قصفت فيها عناصر الرزامي المنزل التابع للمواطن عيضه صالح ربوع وإخوانه بقذائف الهاون والآر بي جي ثم قامت بتفجيره بمن في داخله من الرجال والنساء والأطفال لترتكب جماعة الرزامي مجزرة مروعة بحق آل ربوع.

 

وأكدت المصادر أن عيضة صالح ربوع واخوانه معجب صالح ربوع وهادي صالح ربوع والطفل محمد هايل ربوع قتلوا نتيجة قصف وتفجير المنزل فيما تم إسعاف ثلاث نساء وطفلين آخرين إلى المستشفى وهم في حالة حرجة.

 

وبعد تفجير المنزل وتدخل وساطة قبلية أسعفت المصابين والقتلى، ما زالت عناصر الرزامي والذين تم تعزيزهم بمجاميع من ما يسمى محور همدان والذي يقوده يحيى الرزامي تحاصر المنطقة.

 

وفي ذات السياق أدان عضو مجلس القيادة الرئاسي عثمان مجلي تلك الجريمة الحوثية بحق آل ربوع، واعتبرها انعكاساً لتوتر جماعة الحوثي وان وضع مناطق سيطرة المليشيات سيء جداً ومرتبك.

 

جاء ذلك خلال لقائه السفير الأمريكي لدى اليمن، ستيفن فاجن.

 

وقال: ”مجلي“ الوضع في مناطق سيطرة الحوثي ”سيء جداً ومرتبك، حيث يعاني الحوثيون من ضغوطات شعبية، وحالة توتر وقلق ملحوظ في صعدة، كشفت عنها تحركاتهم الأخيرة التي تشير إلى تنامي حالة السخط الشعبي الكفيل بإسقاطهم من الداخل بسبب تصرفاتهم وإرهابهم ونهبهم للحقوق الخاصة والعامة“.

 

وتابع: “وما الجريمة النكراء التي ارتكبها الحوثي وميليشياته بحق مواطن أعزل في صعدة اختلف معهم على أرض فوجهوا مدافعهم وقصفوا منزله بما فيه من النساء والأطفال والشيوخ، إلا مؤشراً على حالة الخوف التي تنتابهم”.

 

وأردف عضو مجلس القيادة الرئاسي: كيف نأمن على شعبنا التعايش مع هؤلاء وأهلنا وأبنائنا في الداخل وهذه التصرفات تزيدنا اصراراً على مواجهتهم، ولن يسلم من أذاهم أحد في اليمن و الاقليم”.

 

الحكومة تدين بأشد العبارات

 

الحكومة الشرعية أدانت واستنكرت بأشد العبارات المجزرة المروعة التي ارتكبتها مليشيات الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، بقصف وتفجير منزل المواطن “عيظه صالح ربوع” في منطقة اللجبة بمديرية الصفراء محافظة صعدة، والذي أسفر عن استشهاد أربعة وجرح خمسة آخرين من سكان المنزل، غالبيتهم من النساء والأطفال.

 

وأوضح وزير الإعلام والثقافة والسياحة معمر الإرياني، أن حملة تابعة للقيادي في مليشيات الحوثي الإرهابية المدعو يحيى الرزامي رئيس ما يسمى “اللجنة العسكرية”، مكونة من عربات مدرعة ومدفعية، ما زالت تفرض حصار على منطقة “بيت ربوع_آل مهدي”، وتهدد بتفجير ما تبقى من منازل آل مهدي ومصادرة جميع أملاكهم.

 

وأشار الارياني الى ان هذه الجريمة النكراء امتداد لأعمال القتل اليومي والمتعمد للمدنيين في المناطق الخاضعة بالقوة لسيطرة مليشيات الحوثي الإرهابية بما في ذلك معقلها الرئيس بمحافظة صعدة، والتي يدفع ثمنها المدنيون الأبرياء من النساء والأطفال، في ظل تكتيم اعلامي، وصمت دولي مخزي ومعيب.

 

وتواصل مليشيات الحوثي جرائمها بحق سكان محافظة صعدة والتي دفع أبناؤها تضحيات كبيرة طيلة العقدين الماضيين، والذي دشنت فيها المليشيات حربها المسلحة أولاً على المحافظة ثم اجتياحها للمدن اليمنية في العام 2014.

مواضيع متعلقة

اترك رداً