قيادات من محور تعز لـ”26 سبتمبر”: وزير الدفاع يولي منتسبي محور تعز اهتماما كبيرا

سبتمبر نت/ استطلاع – مختار الصبري
ونحن نعيش الذكرى الأولى لتوالي معالي الفريق الركن محسن الداعري حقيبة وزارة الدفاع يكون لزاما علينا أن نعود قليلا إلى الخلف، وتحديدا إلى يوم 24 يونيو الماضي، التي قام فيها معاليه بزيارة تاريخية للمحافظة المحاصرة منذ أكثر من ثماني سنوات، وبالتزامن مع حشد المليشيا لآلاف من قطعانها، والدفع بهم تجاه المحافظة الباسلة والعصية التي وصفها معاليه حينها، بأم المدائن وحصن الدفاع الأول عن الجمهورية.
نعود إلى الوراء قليلا لتناول أهمية هذه الزيارة وأثرها على الجانبين المعنوي والتكتيكي للقوات المرابطة في مختلف جبهات المحافظة، وذلك من خلال عدد من القادة الذين احتفوا ميدانيا ووجدانيا بزيارة عززت صلابة الإرادة وقوت عزائم الاستبسال لتحرير محافظة أرادت لها المليشيا الانكسار فأبت إلا أن تكون نسق الدفاع الأول عن الثورة والجمهورية والثوابت الوطنية المستهدفة من قبل إيران وأدواتها الرخيصة مليشيا الحوثي الإرهابية.
صحيفة “26 سبتمبر” العميد الركن عبدالله المخلافي التقت عددا من القادة والضباط مستطلعة آراءهم عن زيارة معالي وزير الدفاع الفريق الركن محسن الداعري لتعز وأثرها على الوضع التكتيكي والمعنوي، وجوانب أخرى ذات صلة بالزيارة المهمة والتاريخية وخرجت بالحصيلة التالية:
قائد اللواء 170دفاع جوي قال: زيارة معالي وزير الدفاع الفريق الركن محسن الداعري لمدينة تعز ومختلف جبهات المحافظة لاقت اهتماما واسعا في الوسطين العسكري والأمني، بل وفي الوسط المدني التي استشرفت من خلال الزيارة وحدة الجهود وترتيب الصفوف وتصويب فوهات البنادق نحو العدو المشترك مليشيا الحوثية.
وأضاف: حملت زيارة الوزير جملة من الأهداف المتعلقة بجانب تعزيز صلابة إرادة ومعنويات المقاتلين والتهيئة الجيدة للمعركة المصيرية الكبرى التي سنخوضها حتما للقضاء على مشروع ايران الخبيث المستهدف لليمن والمنطقة.. مؤكدا أن الزيارة أفسدت حلم المليشيا الحوثية التي توهمت أن استعراضاتها ومناوراتها العسكرية وحشودها التي دفعت بها إلى تخوم مدينة تعز ستكسر عزيمة أبطال الجيش الوطني، وستوهن من إراداتهم، وأنها سترهب أبناء تعز الذين لقنوها دروسا غير معهودة في القتال منذ الوهلة الأولى للمعركة.
وأوضح المخلافي أن معالي وزير الدفاع الفريق الركن محسن الداعري يدرك تماماً قيمة توحيد الصف الوطني الذي أصبح اليوم أكثر تماسكاً والقوى الجمهورية أكثر تلاحماً، والذي تحدث عنه في اكثر من مناسبة، خصوصاً بعد عملية الانتقال السلمي للسلطة.. مُؤكداً أن القوات المسلحة بمختلف تكويناتها وتشكيلاتها ستظل موحدة وقوة صلبة ومتماسكة..
رأس حربة
بدوره العميد عبدالملك الأهدل- قائد اللواء 17 مشاة أكد أن محور تعز حظي بالدعم في ظل قيادة معاليه الحكيمة والمستشعرة لجسامة المهمة التي تتجشمها وحدات وألوية محور تعز، وأهمية موقع المحافظة في مسرح عمليات المعركة مع أدوات ايران مليشيا الحوثي الإرهابية، شاكرا الوزير على مواقفه البطولية واهتمامه المتواصل بتعز وجبهاتها المختلفة..
حشود وتوابيت
وأعرب العميد الأهدل عن سعادته بتلك الزيارة التي وصفت بـ” التاريخية” و”الثمينة “، وتفقد معاليه لأوضاع المقاتلين وجاهزيتهم القتالية ويقظتهم العالية.
مبديا إعجابه بقدرات الأبطال وتعاملهم بكفاءة واحترافية عاليين مع هجمات وتسللات قطعان المليشيا الحوثية الإرهابية..
وتابع، الزيارة زادت وعلّت وعمقت روح الجندية لدى الأبطال والولاء والانتماء لله وللوطن ولهويته وثوابت..
وقال الأهدل: إن الوزير حثّ خلال زيارته على ضرورة استدامة الجاهزية وضرورة التعاطي مع المعطيات الميدانية والتعامل مع الأعمال العدائية والإرهابية التي ترتكبها المليشيا الحوثية، التي تصر على تعميق المعاناة الإنسانية التي تفرضها على اليمنيين..
وأوضح الأهدل أنهم سعدوا في اللواء ١٧ مشاة قيادة وضباطا وصفا وجنودا بزيارة الفريق الركن محسن الداعري وزير الدفاع والوفد المرافق له، مشيداً بـالأثر الكبير للزيارة معاليه للمدينة التي تمثل رأس حربة في معركة استرداد الجمهورية والدولة ومؤسساتها من براثن الانقلابيين الحوثيين الكهنوتيين، معبرا عن شكره الجزيل لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية على اهتمامهم الكبير بتعز ومقاتلي محور تعز..
رفعا في نهاية حديثه تهانيه وكافة زملائه في مختلف ميادين ومواقع الفداء والبطولة لمعالي الوزير بمناسبة مرور عام على تواليه مهام وزارة الدفاع متمنيا له التوفيق والسداد.
اهتمام ومتابعة
– العقيد حمود الأصبحي- رئيس أركان اللواء 145 مشاة، وصف زيارة معالي الوزير لتعز بالمهمة على صعيد المعركة المصيرية المرتقبة التي يتحفز الابطال ومعهم أبناء تعز لخوضها تحقيقا للخلاص من عصابة إرهابية كهنوتية متخلفة لا تؤمن بالتعايش والسلام.. وقال: تأتي زيارة وزير الدفاع لمحور تعز في هذا التوقيت المحوري والمهم تأكيدا على اهتمام القيادة السياسية والعسكرية بمحور تعز ومتابعة للموقف العسكري عن كثب والاطلاع على الجاهزية القتالية، خصوصا مع استمرار المليشيا بالحشد على أطراف المدينة واشادة بما يسطره الأبطال من بطولات وما يقدمونه من تضحيات واستبسال في الدفاع عن الأرض والعرض والكرامة..
وحذر الأصبحي المليشيات الحوثية من مغبة اختبار صبر الجيش الوطني في تعز جراء تماديها باستمرار الحصار أو الإقدام على عمليات عسكرية ظنا منها أنها ستنال من هذه المدينة الأبية التي لقنتها دروسا لن تنساها ولن ينساها أسيادها في ايران.
وجدد التأكيد لمجلس القيادة الرئاسي برئاسة الدكتور رشاد العليمي وللحكومة ووزارة الدفاع ولقيادة السلطة المحلية وقيادة المحور وأبناء تعز والشعب اليمني كافة على المضي قدما دفاعا عن الوطن واستعادة مؤسسات الدولة وإحلال السلام والاستقرار في ربوع اليمن في ظل دولة اتحادية مدنية يسودها النظام والقانون.
مدينة النضال والحرية
– العقيد عبدالحكيم الشجاع- قائد كتيبة المدفعية باللواء 22 ميكا أكد بدوره قيمة وعظمة الزيارة في تصويب مسار المعركة بجوانبها المختلفة، وجسامة تضحياتها المستمرة في سبيل استئصال إمامة اليوم المتولدة من رجس إمامة الامس الكهنوتية المتخلفة بكونها صاحبة المشروع الدفاعي عن الجمهورية ومنبع الشرارة الثورية والوطنية في مختلف مسارات ومنعطفات النضال ضد الرجعية والكهنوتية المتمثلة بمخلفات الإمامة أدوات ايران المجوسية.
فخر وإلهام
مضيفاً بأن تضحيات أبطال الجيش والمقاومة في تعز وفي مختلف الجبهات ستبقى وسام شرف على صدر كل يمني ومصدر فخر وإلهام لكل اليمنيين الذين لن ينسوا وقفة هذه المحافظة ومواقفها الوطنية في مختلف مراحل ومنعطفات التاريخ اليمني”.
أطول حصار
ولفت إلى أن حصار المليشيات الحوثية المطبق على مدينة تعز يعد أطول حصار في التاريخ الحديث.. مشيراً الى أن المليشيا تعمد بهذا الحصار وممارسة القتل اليومي لإبادة سكان المدينة، وأنى لها ذلك رغم ارتكابها لأشنع الجرائم على وجه التاريخ والمنطلقة من عنصرية مقيتة ضد أبناء المحافظة الأكثر سلمية ونضالا.
رفاق السلاح
وأضاف الشجاع في حديثة لصحيفة “26 سبتمبر ” لقد قطعنا شوطا كبيرا بمساندة السلطة الشرعية ممثلة بمجلس القيادة الرئاسي والحكومة الشرعية وبمساندة من التحالف العربي في بناء جيش وطني يذود عن النظام الجمهوري، يحمي النفس والأرض والعرض من صائلة علوج مليشيا الحوثي المتخلفة.
مؤكدًا ان هذا الجيش سيقف بالمرصاد لكل حماقات مليشيات كهوف مران ولن يقف مكتوف اليدين أمام استمرارها في ارتكاب مزيد من الجرائم في حق اليمنيين، حيث لن تجد في انتظارها سوى الموت الزؤام بعون الله ثم بسواعد الأبطال الميامين في الميدان.
وأكد الشجاع لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة وقيادة وزارة الدفاع والسلطة المحلية والمحور في تعز ولأبناء تعز جاهزية قواته التامة واستعدادها الكامل “لتنفيذ أي مهام ستوكل لنا على أكمل وجه، وأننا سنبقىِ عند العهد والوعد حتى يسقط الانقلاب، ويحل الأمن والاستقرار في كافة أرجاء الوطن”..
جاهزية واستعداد
وعن الزيارة أعرب الرائد نذير اليوسفي- رئيس عمليات القطاع الشرقي في اللواء 22 ميكا، قائلا: زيارة وزير الدفاع والوفد المرافق له لمحور تعز جاءت في الوقت المناسب لرفع معنويات الجيش الوطني الذي يوجه رسالة قوية للمليشيات الحوثية التي حشدت طلاب المراكز الصيفية من جميع المناطق المسيطرة عليها للزج بهم في الجبهات بأن وزارة الدفاع بكل إمكانيتها ستسخر لتحرير مدينة تعز.
وأضاف: زيارة وزير الدفاع لتعز تقول: بأن الجمهورية اليمنية اليوم صارت مسرح عمليات واحد، وأن القوات يمكن تحريكها في ساعة واحدة، ولن تتوقف إلا بعد تطهير اليمن من هذه المليشيات الاجرامية..
شوكة الميزان والمكاسب الزائفة
– النقيب عبدالرحمن غلاب أحد ضباط اللواء 22 ميكا تحدث عن زيارة وزير الدفاع لتعز: .. تدرك الشرعية وكلّ من يدور معها في الحديث عن السلام مع المليشيات الحوثية أن أول خطوةٍ نحو السلام تُقدم عليها المليشيا هو حصار تعز وطرقاتها المقفلة منذ تسع سنواتٍ مضت.
وأضاف غلاب: ينظر الجميع لزيارة وزير الدفاع الفريق الداعري لتعز، نظرة تفاؤل وإيجابية، كونها تأتي ومعها الإدراك الجاد بأنّ مليشيات الحوثي تراوغ باسم السلام لكسب المزيد من الوقت، والحصول على المزيد من المكاسب السياسية والعسكرية..
وأوضح: جاء وزير الدفاع إلى تعز ليرفع من معنويات الأسود في الجيش الوطني، فازدادت معنوياتهم توقدا ولجمهوريتهم عشقا.
مؤكدا أنّ زيارة الوزير لتعز، لم تكن تفقديةً فحسب، بل كانت تكتيكيةً وميدانية للنظر عن قرب لساحة المعركة الوطنية القادمة.
وتابع عُرف عن الوزير حركته الدؤوبة منذ توليه منصبه كوزيرٍ للدفاع بزياراته ولقاءاته المتعددة، ومع انقضاء عامه الأول على توليه مهامه العسكرية، نتمنى أن يكون عامه القادم حافلاً بالإنجاز، وتعزيز ساحة الدفاع عن الوطن ونظامه الجمهوري.
واختتم غلاب في حديثة لـ “صحيفة 26 سبتمبر “: تعز ستكون هي شوكة الميزان التي تكشف معيار التقدم أو التأخر في عملية السلام مع جماعة الحوثي الإرهابية والاستقرار للوطن.
ثبات ورباط
– اما الملازم أول/ راكان الجبيحي- نائب مدير المركز الإعلامي لمحور تعز، تحدث بالمناسبة عن الزيارة قائلا: كان لزيارة وزير الدفاع لتعز أثر كبير، ودافع معنوي ملحوظ لدى كل ابناء تعز عسكريين ومدنيين.. وأضاف: جاءت الزيارة استشعارا لأهمية تعز وحضورها البارز في الدفاع عن الجمهورية ومقارعة الحوثيين رغم شحة الإمكانات..
وتابع: كما كان لها انعكاس إيجابي على مستوى النظر إلى طبيعة الوضع والقوة والاستماع إلى الإشكاليات والتحديات وكيفية التغلب عليها والعمل على معالجتها وتوفير الخدمات والاحتياجات الأساسية.
وأوضح الجبيحي: وزير الدفاع اطلع خلال الزيارة على الوضع الإداري والتدريبي والقتالي والميداني، وأشاد بالجهود والترتيبات الإدارية التي انفرد بها محور تعز في آلية العمل المؤسسي المتعلق بالأفراد والجيش والجاهزية في الثبات والرباط في ميدان القتال ومقارعة مليشيا الحوثي..