أخبار القوات المسلحةالأخبار الرئيسيةتقارير

أبطال الجيش في جبهتي المخدرة ورغوان.. صمود كالجبال ومعنويات تناطح السحاب

 

سبتمبر نت/ مأرب

بعزائم ومعنويات عالية، تناطح قمم صنعاء، وجبال مران، يواصل أبطال الجيش الوطني خوض معركتهم الوطنية ضد مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة إيرانيًا، لاستئصالها وإنهاء انقلابها على الدولة وتعليمها دروسا في حب الوطن والانتماء إليه.

هكذا هم ابطالنا، الذين يراهن الوطن على بطولاتهم وعزيمتهم وإيمانهم بقضيتهم الوطنية، يحرسون الوطن على إمتداد جبهات القتال ويخوضون اشرس المعارك ضد أعدائه وعملاء إيران “الحوثيون”.

“سبتمبر نت” زار العديد من مواقع الأبطال في جبهتي المخدرة، ورغوان، شمالي غرب محافظة مأرب، حيث وجد أبطالا يرابطون في مواقعهم، صامدين كالجبال، ولا حديث لهم إلا حديث النصر والقضاء على الإرهاب الحوثي وإنهاء وجوده من على أرض الوطن.

نائب رئيس العمليات في اللواء 141 في جبهة رغوان، المقدم عصام الغفاري، يقول: ما نشهده اليوم من رفض المليشيا الحوثية للقبول بالسلام والعودة إلى طاولة المفاوضات وإنهاء الحرب، التي فجرتها ضد الوطن والشعب، دليل على عدم رغبتها بالسلام ومستحيل خضوعها له.

وأشار إلى أن عدم امتثال المليشيا الحوثية للسلام، هو نابع من سعيها لابتزاز المجتمع الدولي ودول الجوار لفرض اجندتها وشروطها على إتفاقية التهدئة، لافتًا “وما التصعيد الميداني لها والحشودات إلى الجبهات بمقاتليها من الشباب الصغار المغرر بهم من ملتحقي المعسكرات الصيفية، مع ترسانة كبيرة من المعدات، والآليات” إلا دليل على ذلك.

وأشار إلى أن جبهة رغوان، مثلت ولا زالت تمثل رعب لعناصر المليشيا الحوثية الذين قُتل منهم آلاف على يد أبطال الجيش الوطني والمقاومة خلال الفترة الماضية.

“سبتمبر نت” زار أبطال الجيش الوطني في الكتيبة 10 التابعة للواء في ذات الجبهة، حيث أكد الأبطال هناك، بأن هدفهم هو صنعاء، واستعادة الدولة من المليشيات الحوثية المدعومة إيرانيًا.

ووجد فريق “سبتمبر نت” الأبطال المرابطين بمعنويات مرتفعة ويقظة عالية، تعكسها أحاديثهم التي تمتلئ ثقة، وتزخر عزة، ويقينًا بالنصر القريب.

ويؤكد الأبطال المرابطين على إمتداد جبهات القتال في حديثهم لـ”سبتمبر نت” أن الحوثيين مهما حشدوا من القوات والعتاد على جبهة مأرب، فإن جميع تلك الحشود سيكون نهايتها الهلاك، وسيتم القضاء عليها، مؤكدين “نيران اسلحتنا الفتاكة سوف تجعلهم خبر بعد عين”.

يقول العقيد علي مثنى، وهو أحد القيادات الميدانية في جبهة المخدرة، إنهم في أعلى درجات الجاهزية، والاستعداد القتالي، لمواجهة جميع حشودات المليشيا الحوثية، وكذا خوض المعركة الفاصلة وإنهاء المليشيا الإرهابية المدعومة إيرانيًا.

وأضاف أن “معركتنا هي معركة انتزاع النصر” مشيرًا “نحن عرفنا المليشيا الحوثية جيداً، وهم أضعف من كل التهويل الذي يُقال عنهم”.

من جانبه، يقول المقدم نايف وهاس، وهو أحد قيادات أبطال الجيش الميدانية في جبهة رغوان: “يخطئ من يظن أن الحوثيين هم صناع سلام، بل أنهم يعتبرون أن أي هدنة ما هي إلا استراحة مقاتل ليحشدوا المزيد من المقاتلين لجولة جديدة من الحرب”.

وأكد أن “المؤشرات على الأرض تكشف حقيقة مليشيا الحوثي الإرهابية، ونواياها المبيتة في استغلال الهدن” لأجل تعزيز نفسها فقط لا أكثر، وليس لذلك أي رابط، أو صلة بالسلام.

وتابع: هذه الفئة (مليشيا الحوثي الإرهابية) لا يمكنها أن تكون في يوماً ما في طريق السلام، فهي تسعى للدمار والخراب والقتل وغيرها، وتشهد على ذلك هي أفعالها وجرائمها اليومية في مختلف المناطق الخاضعة لسيطرتها.

زر الذهاب إلى الأعلى