جبهات الضالع .. ثبات أبطال الجيش يُفشل محاولات التنظيم الحوثي الإرهابي المستميتة للتقدم

سبتمبر نت/ الضالع
منذُ أسبوعين تشهدت جبهات محافظة الضالع، هجومات وقصف بطيران مسيّر لتنظيم جماعة الحوثي الإرهابي المدعوم إيرانيًا، ضمن عديد محاولات مكثفة للتنظيم الإرهابي لإحراز تقدم، إلا أن الأبطال في الجيش الوطني، يقفون بكل ثبات أمام تلك المحاولات الحوثية والتي تأتي في إطار محاولات التنظيم الإرهابي إفشال أي بوادر للسلام وإنهاء الحرب في اليمن.
يأتي ذلك إضافة إلى التصعيد المستمر لتنظيم جماعة الحوثي الارهابية، باستهداف المدنيين قنصًا وقصفًا في العديد من القرى الأهلة بالسكان، تعنتًا، ورفضًا للجهود الدولية لإعادة تثبيت الهدنة الأممية في اليمن، وإحلال السلام.
الأسبوع الماضي، حاول تنظيم جماعة الحوثي الإرهابي شن عديد هجمات وتسللات على مواقع الجيش بحبيل يحيى، في قطاع الجب، بمنطقة حجر، ومنطقة القهرة بجبهة مريس، تمكن أبطال الجيش الوطني من إفشال الهجمات وإجبار عناصر تنظيم جماعة الحوثي الإرهابي على التراجع والفرار، وتكبيدهم خسائر كبيرة في العتاد والأرواح.
ويواصل تنظيم جماعة الحوثي الإرهابي المدعوم إيرانيًا التصعيد وتعزيز مواقعه بالعناصر والآليات القتالية، تزامنًا مع المحاولات الهجومية التي يشنها في مختلف الجبهات القتالية، حيث تؤكد مصادر عسكرية لـ”سبتمبر نت” أن عناصر تنظيم الحوثي الإرهابي ومنذ أسبوع مستمرين في التكثيف من تحركاتهم مع التحليق للطيران المسيّر على أطراف جبهات مريس والفاخر وباب غلق وحجر.
وبحسب المصادر فإن تنظيم جماعة الحوثي الإرهابي استقدم خلال الأيام الماضية تعزيزات كبيرة واستحدث مواقع جديدة وشق طرقات للجبال المطلة على مواقع الجيش بجبهات مريس، وباب غلق، موضحة أن قوات الجيش الوطني ردت على تصعيدات العناصر الحوثية الإرهابية بقصف تجمعات لهم في منطقة يعيس شمال منطقة مريس.
يؤكد العميد الدكتور محمد الخيراني، قائد اللواء 191 مشاة أن جماعة الحوثي الإرهابية، لا تؤمن بالهدنة ولا بالسلام، موضحاً أن الهدنة بالنسبة للتنظيم الحوثي كانت في كل مرة فرصة لإعادة ترتيب صفوفه المنهارة واستعادة تنظيم قواه في التسليح وكذا تحشيد المقاتلين.
مبيناً العميد الخيراني في تصريح لـ”سبتمبر نت” أن تنظيم جماعة الحوثي الإرهابية، لا يعول مطلقاً على تحقيق السلام ولا يلتزم بوقف إطلاق النار بدليل أنه خلال زمن الهدنة، واصل عملية القصف والاستهداف سواءً باستخدام الطيران المسيّر المهرب من إيران، أو بالأسلحة الأخرى الثقيلة.
وقال العميد الخيراني: الهدنة المنتهية لم تضع حد نهائي لجرائم وانتهاكات الحوثيين، حيث ولا يزال المدنيين يواجهون الاعتداءات الحوثية المتكررة إما بسبب زراعة الألغام أو من خلال الاستهداف بالطيران المسيّر، وكذلك القنص المتعمد، مبيناً أن هناك عشرات الضحايا من المدنيين من سقطوا شهداء وجرحى بسبب مثل هذه الخروقات الحوثية التي تحدث في ظل صمت مخزٍ من قبل دول العالم.
وشدد الخيراني على أن يكون الحسم العسكري الخيار الوحيد للحكومة، في مواجهة تنظيم جماعة الحوثيين الإرهابية والمتغطرسة والتي لا تعرف سوى لغة العنف، ومنطق القوة، والتي أدمنت القتل وسفك دماء الأبرياء اليمنيين.
ودعا العميد الخيراني المجتمع الدولي تبني مواقف صادقة وحازمة تجاه تنظيم جماعة الحوثيين الإرهابي، الذي يمثل الطرف المعرقل لكافة سُبل تحقيق السلام على مدى ثمانية أعوام، وكذا الابتعاد عن سياسة الكيل بمكيالين، مؤكداً بأن اليمن، ستحرر حتماً اليوم أو غداً من صلف وطغيان التنظيم الإرهابي، وسيقف الشعب اليمني مدافعاً عن مبادئ وأهداف الثورة، ثورة الـ26 من سبتمبر المجيدة، ولن يقبل أن يرتدي ثوب الإمامة من جديد، وسيظل يقاوم في سبيل الحرية والعدالة والعيش بكرامة وسلام.
من جانبه، يقول ركن التوجيه المعنوي في اللواء 83 مدفعية عمر العمري:” أنه وبدلاً من أن يستغل الحوثي فرصة الحوار والمسار التفاوضي، أغراه حكمة الحكومة وحلفائها، ليستغل ذلك في حشد المغرر بهم من المجندين الجدد للزج بهم بنيران معارك خاسرة”.
ولوح العمري في تصريح لـ”سبتمبر نت”: ليكن في حسبان الحوثيين “أن الأبطال في القوات المسلحة بمختلف جبهات الضالع، لهم بالمرصاد ويتعطشون لملاقاتهم ليس تمنياً للحرب، ولكن لتأديب قطعان المليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة إيرانيًا بالطريقة التي لا تفهم غيرها”.