أخبار القوات المسلحةالأخبار الرئيسيةتقارير

الشهيد شعلان.. قائد استثنائي أرعب مليشيا إيران حيا وميتا

 

 

سبتمبر نت/ مأرب

 

بنى نموذجا أمنيا محترفا ومنضبطا في زمن الفوضى، ثم قاد ببسالة وشجاعة، واحدة من أقدس المعارك من أجل الحرية، والعدالة والوطن، ذلك هو الشهيد البطل القائد العميد عبدالغني شعلان الذي هزم وأرعب فلول مليشيا الدمار والخراب الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران حيا وميتا.

 

عامان مرت حتى اليوم على استشهاد العميد عبدالغني شعلان قائد قوات الأمن الخاصة بمحافظة مأرب، بعد أن خاض مع رفقاء الدرب النضالي وزملاء السلاح أشد أنواع معارك الكفاح والمصير، معركة تاريخية وبطولية عظيمة، هزمت تنظيم الحوثي الإرهابي وجعلته يتذوق مرارة الخسارة والهزيمة على أسوار مأرب، التي حافظ الشهيد على أمنها واستقرارها وقدم روحه ودمائه فداء لها.

 

لقد جعل الشهيد شعلان من روحه الطاهرة ورفاقه درعاً لمأرب، وساكنيها في معركة قدم فيها روحه تلك فداء للمحافظة التي عجزت المليشيات وعناصرها التخريبية في تحقيق أي أهداف تخريبية في نطاقها في ظل يقظة ذلك القائد البطل.

 

وفي ذكرى استشهاده الثانية، يجمع الكثيرون على أن الشهيد شعلان حيا في قلوبنا بنضاله ومواقفه وكذلك مبادئه الوطنية، مؤكدين بأن ذكريات الأحياء والأموات لا تدون إلا لإنهم شكلوا فارقا مهما وضروريا في لحظة مصيرية، ولا يبقوا في القلوب إلا لأن الله قد خصهم بمثل وسجايا رفيعة لا ينالها غيرهم.

 

خلال سنوات ست قبيل استشهاده، لقد خاص رجل الحرب والأمن، الشهيد شعلان، معارك أسطورية في جبهات مأرب الخارجية والداخلية، حيث شكل كابوساً ورعباً لتنظيم جماعة الحوثيين الإرهابية، فببساطة كما يقول اليمنيون تعبيراً عند استشهاده قد “كان شوكة في حلوق أعدائه”.

 

لقد خُلّد بنضاله اسما شامخا، وشيد بحنكته الشخصية وقيادته الأمنية جهازاً أمنياً قوياً، فبمجرد ذكر اسم “أبو محمد”، يتبادر إلى ذهنك شخصية العميد عبد الغني شعلان قائد فرع القوات الخاصة بمأرب.

 

على ذلك أجمع “الناعون” له وما أكثرهم من مختلف التوجهات والفئات، كما أجمعوا على حنكته وشجاعته وإقدامه، ناهيك عن إدارته لقوات الأمن الخاص “كان ملهماً للكثير من القيادات والأفراد، وسيظل أسطورة تتناقلها الأجيال”.

 

في الذكرى الثانية لاستشهاد البطل شعلان ورفاق دربه نتذكر أن الشهيد البطل قد كان الصخرة التي تحطمت عليها أحلام مليشيا إيران الحوثية، والسد المنيع، الذي أحبط وأفشل تلك المخططات وكذا الأعمال التخريبية التي كانت مليشيا الإرهاب الحوثية ترسلها لإقلاق الأمن والسكينة وزعزعة أمن واستقرار المحافظة.

 

فلقد كان الشهيد رحمه الله بمثابة الجندي، والقائد والمخطط الاستراتيجي والمنفذ الميداني، وكان يبث الحماس ويرفع المعنويات في نفوس الأفراد والصف والضباط، إضافة إلى كون الشهيد كان يقذف بقلوب الحوثيين الرعب وكانت تدق في أوصالهم المخاوف كل ما سمعوا به، فقد عرفته كافة الجبهات والمواقع واحتضنته المتارس وهو ينكل بالمليشيا الإرهابية أشد تنكيل.

زر الذهاب إلى الأعلى