جرعة علاج منتهية تنهي حياة أطفال مصابين بالسرطان في صنعاء.. من سينتصر لهم؟

سبتمبر نت/ عدن
يوماً بعد آخر، تزيد أعداد ضحايا مليشيا الحوثي في صنعاء، والمناطق الأخرى التي ما زالت تحت سيطرتها، وآخرهم وفاة العشرات من مرضى السرطان نتيجة حقنهم بمادة دوائية مغشوشة.
وفي التفاصيل أكدت المصادر أن 18 طفلاً، مصاباً بمرض السرطان، توفوا، بعد أن حقنوا بجرعة دواء منتهية الصلاحية، في شهر سبتمبر الماضي، لافتة أن العلاج هو “ميثوتركسيت” وأنتجته شركة هندية.
وأفادت أن الأطفال المصابين بسرطان الدم، ممن تم إعطاؤهم الجرعة، يصل عددهم إلى 45 طفلاً، وذلك في وحدة علاج سرطان الدم بمستشفى الكويت.. مشيرة إلى أن لدواء مهرب ومنتهي الصلاحية، وهو ما أدى إلى وفاة 18 منهم حتى الآن، وقد توفوا في أيام متفرّقة.
بينما ما يزال بقية الأطفال، ممن أعطوا الجرعة، يخضعون للعلاج في العنايات المركزة التابعة لعدد من مستشفيات صنعاء، بعد أن وُزعوا من قِبل الجهات الطبية الخاضعة لسيطرة المليشيا.
وإلى اليوم، لم تتبن أية جهة معنية قضية الأطفال، المصابين بمرض سرطان الدم، للمسارعة في علاج المتبقين، والعمل على التحقيق ومحاسبة المتسببين بهذه الجريمة.
وحدها المنظمة اليمنية لمكافحة الاتجار بالبشر، طالبت في وقت سابق المنظمات الدولية بالنزول الميداني إلى مستشفى الكويت ومستشفيات في صنعاء وإجراء تحقيق في الموضوع.
المنظمة وعلى حسابها في “تويتر” قالت إن بعض الأطفال في العناية المركزة بحالة خطيرة للغاية، كما دعت إلى الكشف عن المتورّطين في هذه الجريمة وتقديمهم إلى المحاكمة.