السماح بدخول سفن “الوقود”.. إشادة عربية ودولية بقرار الرئيس العليمي

img
تقارير محليات 0

سبتمبر نت/ عدن

 

وجد قرار فخامة الرئيس، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد محمد العليمي، بتسهيل دخول سفن المشتقات النفطية الى ميناء الحديدة، إشادة وترحيباً من الأشقاء في المملكة العربية السعودية، والأصدقاء في الولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية فرنسا.

 

حيث رحب الأشقاء في المملكة بالبيان الصادر من الحكومة الشرعية اليمنية بشأن الموافقة الاستثنائية على طلب الأمم المتحدة السماح بدخول عددٍ من سفن الوقود إلى موانئ الحديدة، على أن يتم استكمال إجراءاتها القانونية في وقتٍ متزامن بموجب الآلية الأممية.

 

وأكد بيان صادر عن وزارة الخارجية السعودية حرص المملكة على دعم إنجاح الهدنة التي ترعاها الأمم المتحدة ورفضها التام استغلال المليشيات الحوثية لحرص المجتمع الدولي والتحالف على السلام من خلال تعنت المليشيات الحوثية ورفض تنفيذ التزاماتها، بل وصل بها الحال إلى رفض آلية دخول سفن المشتقات النفطية لموانئ الحديدة المعمول بها منذ ديسمبر 2019م تحت إشراف الأمم المتحدة، وذلك بهدف العودة للحرب وإفشال الهدنة التي ترعاها الأمم المتحدة، والهروب من التزاماتها خصوصاً تلك المتعلقة بدفع رواتب الموظفين في مناطق سيطرتها.

 

وثمنت المملكة، في البيان الذي نشرته وكالة الأنباء السعودية (واس) قرار الحكومة اليمنية الشرعية بإدخال السفن العالقة بسبب رفض الحوثيين واستثناءها من الآلية المتبعة لإدخال السفن حتى نهاية الهدنة، وذلك مراعاةً للوضع الإنساني، ولدعم جهود الأمم المتحدة ومنح فرصة لتحقيق تقدم للمبعوث الأممي إلى اليمن والتعاطي بإيجابية مع الجهود الرامية إلى التوصل إلى حلٍ سياسيٍ شامل للأزمة اليمنية.

 

التزام الرئيس العليمي نحو السلام

 

كما رحبت الولايات المتحدة الامريكية، بقرار فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، بتسهيل دخول سفن المشتقات النفطية الى ميناء الحديدة.

 

جاء ذلك في بيان صحافي لسفير الولايات المتحدة لدى اليمن ستيفن فاجن قال فيه “ان القرار يبرز الالتزام البالغ لفخامة الرئيس العليمي نحو السلام ورغبته لمنح أولوية قصوى لخير الشعب اليمني، ويتعاطى هذا القرار الهام مع التأخير الناتج عن منع الحوثيين للموردين من اتباع آلية جيدة تم وضعها بالتنسيق مع الامم المتحدة والتي قد سهلت الدخول السلس لسفن المشتقات النفطية منذ بداية الهدنة في أبريل الماضي”.

 

وأضاف “أن تأخير الحوثيين لدخول سفن المشتقات النفطية كانت له نتائج إنسانية سلبية متمثلة برفع أسعار المشتقات النفطية وشحة توفرها في الاسواق للخدمات الأساسية العامة بما في ذلك المستشفيات”.

 

السفير الفرنسي: قرار شجاع

 

في السياق أشادت جمهورية فرنسا بالقرار الشجاع والحكيم لفخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، بتسهيل دخول ناقلات النفط إلى ميناء ‎الحديدة.

 

وأكد السفير الفرنسي لدى بلادنا جان ماري صافا في بيان له، أن القرار يدل على أن الرئيس رشاد العليمي على قدر كبير من المسؤولية والتزامه الراسخ بالسلام، ورغبته مرة أخرى بوضع مصالح الشعب اليمني في المقام الأول.

 

وقال إن الخطوة المهمة تأتي في الوقت الذي منع فيه الحوثيون المستوردين من الالتزام بالآلية المعمول بها التي تٌدار من قبل الأمم المتحدة.. منوهاً ان تلك الآلية المتبعة تتيح بدخول الناقلات بسلاسة منذ بدء الهدنة في أبريل 2022م.

 

وأضاف السفير الفرنسي “كان للعرقلة التي قام بها الحوثيون عواقب إنسانية وخيمة، حيث أدى إلى زيادة أسعار البنزين وقلة توفر المشتقات النفطية في الخدمات العامة الأساسية بما في ذلك المستشفيات”.

 

وأكد أن قرار الرئيس رشاد العليمي يتيح بمواصلة جهود السلام التي تبذلها الأمم المتحدة للتوصل إلى هدنة موسعة.. داعياً جميع الأطراف للمشاركة في هذه العملية بحسن نية للمضي قدماً نحو ‎السلام وتلبية تطلعات الشعب اليمني.

مواضيع متعلقة

اترك رداً