المناضل الفريق محسن الداعري.. القائد الجمهوري في اللحظات الصعبة

img
مقالات 0

حسين الصادر

 

الفريق محسن الداعري من أوائل القيادات العسكرية التي تمسكت بالدفاع عن الشرعية في ظروف عصيبة.

 

جاء الانقلاب، وما تبعه من تحركات عسكرية في بداية العام 2015م، والفريق الداعري (كان حينها برتبة لواء)، يقود اللواء 114 حرس، والمرابط في مأرب.

 

وفي البداية اتخذ القائد قراراً، بالمحافظة على كل ما بعهدته من تسليح وذخائر، وحافظ على وحدته العسكرية في كامل تعبويتها من الانهيار، في الوقت الذي كانت تنهار فيه وحدات عسكرية بالكامل ويتم إسقاطها من قبل الجماعات المسلحة والمتطرفة.

 

شارك الفريق الداعري في عملية الدفاع عن مأرب، وهي عملية طويلة استمرت من نهاية أبريل 2015م وحتى الخامس من أكتوبر، وهو يوم عملية التحرير الكبرى للمناطق المحيطة بمدينة مأرب، وفي هذه العملية شاركت آليات وعربات مدرعة من اللواء 114 بقيادة الفريق الداعري، في عمليات هجومية إلى جانب وحدات برية من المقاومة والتحالف العربي، ووحدات من الجيش الوطني في عملية تحرير المناطق المحيطة بمدينة مأرب،  وكانت أهم مهام وحدات اللواء 114 تتركز حول الطلعة الحمراء، وتمديد رأس جسر للهجوم باتجاه الزور ومنطقة كوفل، وقد نجحت تلك القوات بكل كفاءة واقتدار في أداء كافة الواجبات المناطة بها.

 

كما شارك الفريق محسن الداعري في عملية تحرير صرواح في العملية التي أطلق عليها (نصر2 والتي قادها الفريق الشهيد الشدادي  وأستشهد خلالها، وأصيب اللواء الداعري في هذه العملية  في العام 2016م

 

اليوم أصبح الفريق الداعري يقف في قمة الهيكل العسكري للدولة كوزير للدفاع، ونعتقد انه الرجل المناسب في المكان المناسب ونهني كل رفاق السلاح بهذا التعيين للمناضل الجسور، اللواء محسن الداعري.

 

*نائب مركز البحر الأحمر للدراسات السياسية والأمنية

مواضيع متعلقة

اترك رداً