مكافحة الإرهاب وأمن الملاحة

img
مقالات 0

عميد دكتور/ جلال فضل محمد

 

في البيان الختامي لـ (قمة جدة للأمن والتنمية) لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأردن ومصر والعراق والولايات المتحدة فيما، ومن ضمن بنود البيان الفقرة(9) نصت بأن “جدد القادة إدانتهم القوية للإرهاب بكافة أشكاله ومظاهره، وعزمهم على تعزيز الجهود الإقليمية والدولية الرامية لمكافحة الإرهاب والتطرف العنيف، ومنع التمويل والتسليح والتجنيد للجماعات الإرهابية من جميع الأفراد والكيانات، والتصدي لجميع الأنشطة المهددة لأمن المنطقة واستقرارها”، كما تضمنت الفقرة(10) على  تأكيد القادة إدانتهم القوية للهجمات الإرهابية ضد السفن التجارية المبحرة في ممرات التجارة الدولية الحيوية في مضيق هرمز وباب المندب.

 

وعلى هامش قمة جدة للأمن والتنمية عقد لقاء بين رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور، رشاد العليمي ووزير الخارجية الأمريكية وزير الخارجية الأمريكي انتوني بلينكن، وفي اللقاء تطرق وزير الخارجية الاميركي، إلى التاريخ الجيد من التعاون المثمر مع الحكومة اليمنية على صعيد مكافحة الإرهاب، معربا عن أمله في استئناف هذا التعاون لما فيه مصلحة البلدين الصديقين وأمن واستقرار المنطقة، وتأمين خطوط الملاحة الدولية.

 

فالجهود الدولية في مكافحة الإرهاب وأمن الملاحة البحرية، بدأت، في شهر أكتوبر 1985م عندما أقدم قراصنة بخطف السفينة الايطالية ( أشيل لورو ) في البحر المتوسط ، وكان على متنها ما يزيد على أربعمائة راكب من جنسيات مختلفة، وبدأ أحد القراصنة بقتل أحد ركاب السفينة المعوقين وإلقائه على الشاطئ ، وبعد الحادثة الإرهابية الذي اقدم عليها القراصنة، دفعت المجتمع الدولي للمزيد من الجهود لمكافحة الإرهاب الدولي والعمل على تأمين الملاحة البحرية.

 

(حول هذا الموضوع سيصدر لنا مؤلف عمّا قريب بعنوان “الجهود الدولية في مكافحة الإرهاب وأمن الملاحة البحرية”)

مواضيع متعلقة

اترك رداً