الأخبار الرئيسيةالافتتاحية

تفــاؤل كبيـر

 

 

افتتاحية 26 سبتمبر

 

بتفاؤل كبير يرقب شعبنا اليمني النتائج التي ستتمخض عنها مشاورات الرياض بين مختلف القوى السياسية المناهضة للمشروع الإيراني المراد تنفيذه عبر أدوات إيران في المنطقة مليشيا الحوثي الإرهابية..

 

ما يتغياه شعبنا من كل نشاطات الفعاليات السياسية مؤتمرات، لقاءات، مشاورات هو الارتقاء بكل هذه النشاطات إلى مستوى خطورة ما تمارسه إيران على الساحة اليمنية، ومستوى خطورته على المنطقة برمتها التي يجب على كافة دولها أن تسخر كل ما لديها من إمكانيات لمواجهة هذا المشروع التدميري الخبيث الذي يستهدف المنطقة برمتها، ويستهدف تاريخها بل وكل ثوابتها وصولا إلى استهداف وجودها كأمة لها مقوماتها وثوابتها المتصادمة مع مقومات وثوابت مشروع إيران الخبيث..

 

نبذ الخلافات وتوحيد الصف وتسخير الإمكانيات والالتفاف حول هدف القضاء على مشروع يستهدف الجميع بلا استثناء هو ما يأمله شعبنا وينتظر تحقيقه واقعا كحدث وطني تاريخي يحقق طموحاته في الخلاص من ربقة مليشيا سلالية طبقية لا تؤمن بالتعايش مع الآخر، ولا تفي بوعد ولا ترقب في الآخر إلاً ولا ذمة..

 

مليشيا أدمنت ممارسة الجريمة بأبشع صورها قتلا وتدميرا ونهبا وتشريدا بحق كل مخالف لها مذهبيا أو سلاليا..

 

لقد أدرك الأشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي أهمية توحيد الصف ولم الشتات وتوحيد الإمكانيات لمواجهة خطر التدخل الإيراني في شؤون المنطقة، وأدركوا أهدافها ومراميها البعيدة، وأدركوا في الآن نفسه سبل المواجهة الكفيلة بصده بل ودحضه وفي مقدمتها توحيد الصف المواجه، لهكذا مشروع وتسخير كل الإمكانيات في سبيل تحقيقه واقعا لتنعم اليمن والمنطقة بالأمن والاستقرار بعيدا عن منغصات الأطماع الإيرانية التي تسعى دولة الشر إيران إلى تحقيقها منذ زمن ليس بالقصير، وستبقى تسعى إلى تحقيقه بكل الوسائل والسبل الممكنة ما لم تعمل الأمة كلها على دحرها من المنطقة برمتها، ووضع سياج عروبي حصين تتحطم عليه كل طموحات هذه الدولة المارقة وإلى الأبد.

زر الذهاب إلى الأعلى