مصدر مسؤول بوزارة الداخلية: الأجهزة الأمنية لن تتهاون مع كل من يحاول المساس بأمن المجتمع واستقراره

img

سبتمبر نت/ سيئون

 

دعت وزارة الداخلية مشائخ وعقلاء ومقادمة القبائل في حضرموت، إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية والإبلاغ على جميع العناصر والعصابات، وعلى رأسها العصابة التي قامت باغتيال الشهيد العقيد دارس الداعري ومن قبله الشهيد العقيد مروان صائل ومرافقيه.

 

وقال مصدر مسؤول بوزارة الداخلية في بيان صحافي “إن الأجهزة الأمنية لن تتهاون مع كل من يحاول المساس بأمن المجتمع واستقراره وتعكير الصفو العام، وستسخر الامكانيات المتاحة في الحفاظ على الأمن والسكينة العامة وستضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه المساس بأمن واستقرار البلاد”.

 

وأضاف المصدر “أن الاجهزة الامنية وعقب مقتل الشهيد العقيد دارس الداعري في منطقة الوهد قامت بملاحقة وتعقب الجناة الذين قاموا بالتقطع لقائد كتيبة الطوارئ الاثنين الماضي”.

 

وأشار إلى أنه وأثناء خروج الحملة الأمنية، تم توقيف جميع السيارات والاطقم المشتبه بها، وكان ضمن السيارات التي تم اعتراضها وتوقيفها الطقم الذي كان يقوده المدعو عون عامر حويلان الصيعري، وهو نفس الطقم الذي كان واضح المعالم في كاميرات المراقبة وقام باغتيال العقيد دارس الداعري، ورفض الوقوف وبادر بإطلاق النار على أفراد الحملة الأمنية وتسبب في اصابة أحد افراد الحملة الأمنية.

 

ولفت المصدر، إلى أن الأجهزة الأمنية ردت على أفراد العصابة مما نتج عنه مقتل المدعو (عون عامر حويلان الصيعري ) المطلوب أمنياً في عدة قضايا أمنية.. مؤكداً أن وزارة الداخلية لن تالو جهداً في متابعة بقية أفراد عصابة التقطع الخارجة عن النظام والقانون وتقديمها للعدالة.

مواضيع متعلقة

اترك رداً