بخطى ثابتة نحو النصر واستعادة الوطن.. أبطال الجيش والعمالقة يواصلون التنكيل بمليشيا إيران

img

سبتمبر نت/ مأرب

 

بخطى ثابتة نحو النصر، واستعادة الوطن من مليشيا الحوثي الإيرانية، يواصل الأبطال في “قوات الجيش، وألوية العمالقة، والمقاومة الشعبية” العمليات القتالية بمختلف جبهات القتال من أجل دحر مليشيا الإرهاب والتمرد الحوثية واستعادة الوطن حتى آخر شبر فيه.

 

وبعد عملية عسكرية واسعة خلال الأيام الماضية في محافظة شبوة، تكللت بالنجاح بتحرير كافة مديريات بيحان الثلاث، خلال فترة وجيزة، وصلت هذه القوات الضاربة إلى مناطق واسعة شرق البيضاء، وثم التقدم باتجاه الجبهات الجنوبية لمحافظة مأرب التي وضعت المليشيا المنهارة بين كماشتين.

 

تقول مصادر عسكرية لـ”سبتمبر نت” بأن أبطال الجيش والعمالقة، تمكنوا اليوم الثلاثاء، من استعادة عدة مواقع ومناطق شاسعة في مديرية حريب، جنوبي المحافظة، وسط انهيارات واسعة بصفوف المليشيا الإرهابية التي فرت عناصرها باتجاه عقبة ملعاء، والتي تشهد أيضاً من محور آخر تقدماً متسارعاً لأبطال الجيش والمقاومة.

 

وكان قائد اللواء 107مشاة العميد الركن خالد يسلم أحد القيادات الميدانية والعسكرية في الجبهة الجنوبية لمأرب قد تحدث أن أبطال الجيش الوطني ورجال المقاومة الباسلة تمكنوا صباح اليوم الثلاثاء، من تحرير واستعادة مواقع عسكرية استراتيجية في الجبهة الجنوبية.

 

ولفت في تصريح خاص لـ”سبتمبر نت” أن مدفعية الجيش، وكذلك طيران تحالف دعم الشرعية استهدفت بقصف مركز عشرات من تجمعات وتعزيزات وآليات المليشيا على مسرح العمليات العسكرية والقتالية في الجبهات الجنوبية.

 

وقال إن الأيام القليلة القادمة تحمل بشارات النصر والتمكين، والتي سيحققها أبطال الجيش والعمالقة، وذلك بمساندة المقاومة الشعبية ورجال القبائل، وإسناد مباشر من مقاتلات تحالف دعم الشرعية.

 

ومنيت مليشيا الحوثي الإيرانية بخسائر بشرية ومادية كبيرة في المعارك وجراء ضربات طيران التحالف بكافة جبهات القتال، وبحسب المصادر العسكرية فإن مئات الجثث الحوثية مرمية في الوديان والشعاب والصحارى.

 

مصادر محلية في العاصمة صنعاء، أكدت بأن المليشيا الحوثية الإيرانية تعيش حالة من التخبط والهزيمة إثر هزائمها المتتالية التي تتلقاها بمختلف الجبهات القتالية، مشيرةً إلى إن مستشفيات العاصمة باتت تكتظ بالآلاف من الجثث القادمة من جبهات القتال لصرعى المليشيا.

مواضيع متعلقة

اترك رداً