أبطال الجيش والمقاومة.. تضحيات عظيمة تأتي بالنصر في دحر أذناب إيران

img

سبتمبر نت/ خاص

 

أكد عدد من أبطال الجيش الوطني بأن تضحياتهم التي يسطرونها بمختلف الجبهات القتالية هي وقود الانتصار، الذي تصنعه اليوم مأرب، في مختلف جبهاتها، وكذا مختلف جبهات القتال ضد مليشيا الحوثية الإرهابية الإيرانية.

 

ويرى أبطال الجيش ممن استطلع آراءهم صحيفة “سبتمبر نت” بأن قوات الجيش والمقاومة، بمأرب أنهت أحلام إيران ومليشياتها في اليمن، بصمود وثبات أسطوري، وأن بيان الانتصار، سيعلنه اليمنيون من هذه الأرض الطاهرة، التي رويت بدم الشهداء والجرحى، وهو الدم الذي يشكل اليوم وقود المعركة للاستمرار حتى التحرير الناجز والقضاء على المشروع الإيراني في بلادنا.

 

كما تحدث الأبطال عن البطولات، التي سطرّت وتسطر في كل مترس، وخندق وجبهة، حيث أذاقوا في معارك بطولية، تلك المليشيا الباغية الإجرامية، التي لم تجد إلا أن تعود بجنائز قتلاها وصرعاها، بينما تركت الكثير منهم مجندلين في الوهاد والصحاري والشعاب على إمتداد جبهات القتال.

 

البداية كانت مع العميد، يحيى علي البخيتي، أركان حرب جبهة البلق، الذي أكد في تصريح خاص لـ”سبتمبر نت” أن تضحيات الجيش الوطني والمقاومة وأبناء القبائل عظيمة وكبيرة، وكلها تضحيات من أجل الوطن الذي هو أغلى من كل شيء، حد تعبيره.

 

وقال “إن التضحية التي يقدمها أبطال الجيش، وما زالوا يقدمونها هي من أجل الوطن والدين والعقيدة الذي تهون أمامهم التضحيات” مؤكدًا ان “الشهادة هي نهاية أي رجل بطل، قدّم روحه ودمه من أجل وطنه ومبادئه”.

 

وأضاف “سيعلم أبناء الشعب اليمني في الداخل، الذين ما زالوا تحت سيطرة الحوثي الإيراني، أن الجيش الوطني ضحى ويضحي من أجل كرامة ونصرة الشعب اليمني جميعاً”.

 

وأردف قائلاً: “نعم نحن نقاتل من أجل الجمهورية، من أجل العدالة من أجل الكرامة، نقاتل العصابة التي تدعو إلى المذهبة والعنصرية، والتي تدعونا إلى أن نكون أذناباً لإيران، وثقتنا بالله كبيرة والنصر قادم بإذن الله وقد بدأت الآن ملامحه”.

 

ولفت إلى أن الجيش يبشر الجميع بأنه انتقل من حاله الدفاع إلى حالة الهجوم، مخاطباً السكان ممن يعيشون في المناطق التي ما زالت تحت سيطرة المليشيا، بأن لا يزجوا بأبنائهم إلى محارق الموت في مأرب وغيرها.

 

وقال “عليهم أن يسألوا أين قيادات تلك العصابة الإجرامية، إنهم في الطيرمانات، بينما يرسلون أبناء القبائل إلى المحارق والهلاك، فعليهم أن يفهموا، وأن يبتعدوا عن خزعبلات الكهنوت الحوثي”.

 

وثبة الأبطال

 

في السياق، يؤكد الرائد، وائل الراعي، أحد الأبطال في ميمنة صرواح، ومن منتسبي اللواء 13، بأن آمال مليشيا الانقلاب الحوثية سقطت بعد أن تجرعت المرارة، وأذيقت الهزيمة، بثبات الجنود المؤمنين بالقضية الوطنية الكبرى بما تحمله من معاني النبل، ممن توثبوا ليسقطوا مواقع جديدة كانت إلى الأمس القريب تحت سيطرة تلك المليشيا.

 

وقال في تصريح لـ “سبتمبر نت” إن “أبطال الجيش الوطني والمقاومة الشعبية الذين خبرتهم مواقع الشرف والبطولة، سجلوا في كل شبر حضورا مكلل بالانتصار”.

 

مضيفاً “حاولت مليشيا الانقلاب الحوثية الإيرانية تحقيق ولو تقدم صغير لتغطية الهزائم التي تتكبدها في أكثر من جبهة ومن أجل أن تملأ فراغات إعلامها الباهت، لكن أبطال الجيش الوطني والمقاومة الشعبية لقنوها دروسا قاسية وكبدوها خسائر كبيرة، أجبرتهم على الفرار من مواقع جديدة لم يكن الجيش قد سيطر عليها من قبل وخلفت هذه المليشيا جثث متناثرة في الشعاب والأودية”.

 

وتابع “معنويتنا عالية ومرتفعة وأننا سنستعيد كل شبر في الوطن وتحرير العاصمة التاريخية لليمن من براثن هذه المليشيا التي عبثت بالحياة وعمقت مآسي الناس واحالت حياتهم إلى أحزان وبؤس”.

 

وأكد بأن المعارك ضد المليشيا الإيرانية يخوضها الأبطال في الجيش والمقاومة بشجاعة نادرة وبسيطرة على زمام المعركة، في صورة تعكس احترافية منتسبيه وتفوقهم في المواجهة وتحقيقهم انتصارات عظيمة تستحق أن تسجل لتستفيد منها الأجيال.

 

ويرى أن نبل وعظمة القضية التي يحملها الجيش الوطني هي الزاد الحقيقي التي تمنحهم القوة والإيمان في تحقيق مزيد من الانتصارات وبما يحقق الطمأنينة للناس وإعلان نهاية الخراب الذي جلبته مليشيا الانقلاب وتجرع مرارته اليمنيون.

 

واختتم “انتظروا نهاية وشيكة لمليشيا الانقلاب وبداية عهد جديد من السلام والتنمية والمساواة في ظل الضامن الحقيقي المتمثل بالدولة الاتحادية ومخرجات الحوار الوطني”.

 

مفتاح النصر

من جهته، النقيب محمد الشيخ أحد منتسبي (حفظ السلام) يؤكد بأن تضحيات الجيش الوطني، ودماء أبطاله الطاهرة الزكية هي مفتاح النصر، وبيان التحرر، وأنه العهد والوعد في الاستمرار في هذه المعركة الوطنية، ضد تلك المليشيا الإجرامية.

 

وأضاف في تصريح لـ “سبتمبر نت” “لقد بدد جيشنا الوطني أحلام إيران في مدّ شرورها، وخيوط ظلامها لتتوغل في جزيرة العرب، مرغت عناصر مليشياتها الحوثية في الرمال وفي الجبال، لقد أذيقت بنيران الأبطال، التي حصدت حشود وأنساق المليشيا في كل الجبهات.

 

وأفاد بأنه كأحد الضباط والجنود، لم يخالطه يوم شك في قدرة الجيش على دحر فلول الحوثي الإيراني، فهذا الجيش خط بتضحياته العظيمة، معالم اليمن الاتحادي الكبير، ووضع ببطولاته أبجديات اليمن الجديد، الخالي من العنصرية والطائفية والمناطقية.

 

وتابع “لقد أيقنت إيران كما أدرك الحوثي أنه لا قبل لهم معاً بالجيش الوطني، وما هجماتهم الأخيرة إلا دليلاً على يأسهم وانعدام حيلتهم فيزجون بمليشياتهم، التي عملوا في إعدادها سنوات لتنتهي في سويعات”.. مختتماً بقوله “إن جيشاً كجيشنا الوطني لا يليق به إلا النصر وأنه لقريب بإذن الله”.

مواضيع متعلقة

اترك رداً