الأخبار الرئيسيةتقارير

شخصيات سياسية لـ “سبتمبر نت”: مأرب حضن الجمهورية وقلعة الصمود وبوابة النصر 

 

 

سبتمبر نت/ مأرب

 

يبقى الاصطفاف الوطني في مواجهة مليشيا الحوثي الإيرانية ضرورة وطنية، وفعل تاريخي ونضال سيخلد بأحرف من نور على صفحات التاريخ الحديث.. كيف لا يكون كذلك وأمتنا الإسلامية والعربية تواجه اليوم خطراً محدقاً يهدد وجودها وعقيدتها وتقاليدها وسلمها الاجتماعي.

 

اليوم اليمن وخاصة مأرب تقف صلبة قوية شامخة في مواجهة الغزو الإيراني بأدواته الرخيصة مليشيا الحوثي الإرهابية، هذا العدوان على مأرب يستدعي كل الفرقاء المخلصين إلى الاصطفاف إلى جانب الجيش الوطني والمقاومة الشعبية ورجال القبائل ومساندتهم في تخليص الوطن من هذه الفتنة الشيطانية التي مزقت الأمة واستنزفت ثرواتها ومزقت نسيجها الاجتماعي.

 

وهذا ما أكده عدد من النخب السياسية والصحفية والفكرية لـ “سبتمبر نت”.. والذين اجمعوا على ضرورة التوحد والاصطفاف مع معركة مأرب، وتشير إلى أن الخلاص من المليشيا مسؤولية الجميع وليس مأرب وحدها، مطالبين في الوقت نفسه كل القوى والمكونات اليمنية المدنية والعسكرية إلى توحيد الهدف وعدم ترك مأرب تدافع وتقدم التضحيات عن الجميع.

 

البداية مع وكيلة وزارة الشباب والرياضة لشؤون المرأة نادية عبدالله والتي تحدثت عن الوضع الراهن وما يحمله من أخطار  محدقة على حاضر ومستقبل اليمن شعبا وأرضا نتيجة عدوان مليشيا الحوثي الإيرانية والتي تراهن اليوم بمحاولاتها البائسة إسقاط محافظة مارب آخر قلاع الجمهورية محذرة القوى السياسية اليمنية والوجاهات الاجتماعية من خطورة ترك مأرب تدافع عن اليمن كله لوحدها وقالت نادية عبدالله : بعيدا عن المماحكات السياسة والحزبية  أو ذلك التقصير الذي يراه البعض جاثما في بعض مفاصل الدولة، بعيدا عن كل ذلك يجب على الجميع الاصطفاف الوطني إلى جانب أبطال الجيش الوطني وأبناء مأرب في تصديهم للمليشيا الحوثية الإيرانية كون مأرب هي اليوم آخر قلاع الجمهورية فإذا لا سمح الله حدث لها مكروهاً فإن مستقبل اليمنيين جميعهم دون استثناء كانوا مسؤولين أو مواطنين داخل الوطن أو خارجه   سيصبحون عبيدا أذلة بلا عزة ولا كرامة ولا حياة قلعة تحت حكم الكهنوت الإمامي الذي سيعود بثوب أكثر ظلما وظلاما وحقدا على اليمنيين وعقيدتهم وقيمهم  وتاريخهم الحضاري ، والجميع يعلم ما هو حكم الإمام والجميع قد شاهد اليوم ماذا تفعل مليشيا الحوثي في المناطق التي تحت سيطرتها، وهذا هو حكم المليشيا  الحوثية القائم على الزعم بالاصطفاء الإلهي والتسيد بالحكم والأفضلية في العيش فيما يبقى المواطن عبدا لها ما بقي حيا.

 

وأضافت وكيلة وزارة الإعلام لشؤون المرأة: هذا هو حكم الحوثي حتى لو أنتهى الحرب وهذه هي دولة الإمامة دولة جبايات وعنصرية وطائفية، ولا يمكن إقناعها بالديمقراطية والمساواة والتعايش مع الآخر، وهذا ما يجب على الجميع الاقتناع به يقينيا، والعمل على توحيد الصف الوطني من أجل  الحسم العسكري وعودة الجمهورية التي ضحى شعبنا اليمني من أجلها بخيرة رجاله الشرفاء بدءأ من ثورتي سبتمبر وأكتوبر وانتهاء بمقاومة مليشيا الحوثية الكهنوتية والتي تحاول اليوم بكل ما اوتيت من قوة ودعم إيراني سخي بالسلاح والخبرات العسكرية والنفط وكل ما استطاع النظام الإيراني إليه سبيلا من أجل إسقاط آخر قلاع الجمهورية والتي هي اليوم  تدافع عن كرامة كل يمني حتى أولئك الموجودين تحت سيطرة  المليشيا.. اليوم مأرب تدافع عن الجميع دون استثناء، ولذلك يجب علينا أن نصطف جميعاً حفاظا على وطننا وديننا وهويتنا حاضرنا ومستقبلنا ومستقبل أطفالنا.

 

مخاطبة كل الأحزاب والقوى السياسية اليمنية على ترك المماحكات السياسية وقالت : لا يوجد اليوم مكانا للاختلافات والمماحكات السياسية.. اليوم نحن نواجه احتلالاً إيراني وعدو  يجب مواجهته بكل ما أوتينا من قوة إما أن نكون أو لا نكون، بينما بقية المشاكل سوف تحتحل فيما بعد عن طريق الانتخابات وعن طريق التداول السلمي للسلطة، اليوم نحن أمام عودة الكهنوت الإمامي الجديد مليشيا  الحوثي الإيرانية والتي لا حل معها سوى الحسم العسكري ومأرب اليوم تدافع عنا جميعاً ويجب أن نقف معها جميعاً يجب أن يتدافع الناس الشرفاء الأحرار  إلى الانضمام للجيش والمقاومة الشعبية في مأرب ويجب علينا جميعا في الخارج أو الداخل دعم  مأرب بالنفس والمال وصولا إلى  تحرير اليمن كاملا وليس مأرب فقط.

 

تقارب والتقاء

 

من جهته قال محمد السمان كاتب سياسي ورئيس مجلس الخبراء باتحاد الرشاد اليمني إن شعبنا اليمني  يعاني من تغول هذه العصابة الحوثية المسنودة من قبل إيران الصفوية ضد هوية الشعب اليمني  وعروبته ونظامه الجمهوري الأمر الذي يستوجب على جميع الشرفاء وجميع المكونات السياسية والأحزاب الوطنية أن تغلب المصلحة الوطنية في سبيل تقاربها والتقاء أهدافها العظيمة لإنقاذ اليمن من هذه النبتة الشيطانية وإفشال مشروعها الإيراني الخبيث،  وعلى الجميع أن يدرك أن أقرب زوال لهذه المليشيا هو تقارب وتوحد صفوف الجمهورية، في الوقت نفسه نجد هذه المليشيا هي المستفيد الوحيد من حالة التشرذم والضعف في المكونات والأحزاب السياسية، وتراهن دائما على تفكيك المجتمع وشرذمته ونشر الفرقة في أوساطه ليتسنى لها تمرير مخططاتها، ولذلك تقع اليوم المسؤولية على عاتق الأحزاب الفاعلة الواعية والمدركة لخطورة المشروع الإمامي ورص الصفوف بين المكونات السياسية والأحزاب والشخصيات المجتمعية الفاعلة في هذه المعركة المصيرية التي أدرك الجميع من أبناء الشعب اليمني أنهم جميعاً قد وقعوا في شرك هذه العصابة، وأنها قد استغلت اختلافاتهم وتفرقهم ونفذت من خلالها، في غفلة من الزمن التسلل والعودة بالشعب إلى عهود الكهنوت والشعوذة والخرافة واستعباد أبناء اليمن الأحرار.

 

وأضاف السمان: كل ما سبق يدعونا اليوم إلى تغليب روح التسامح رغم الجراحات والآلام والتسامي عن الضغائن والأحقاد، وترك المناكفات السياسية، التي أوصلتنا إلى هذه الحالة من التردي في جميع المجالات والعمل صفاً واحداً والتناصر لصد عدوان هذه المليشيا المتآمرة، والذهاب نحو مزيد من التقاربات والتفاهمات من أجل الوطن وإنقاذه.

 

وأكد أن أغلب اليمنيين قد استوعبوا الدروس والعبر من الماضي القريب والبعيد، وباتوا يدركون حقيقة هذه الفئة الضالة وحقيقة المؤامرة التي حيكت خيوطها في طهران وقم ولبنان .

 

وأضاف : إن الخلاص من  مليشيا الحوثي الإيرانية  هو بداية بناء دولة عادلة يجد فيها المواطنون فيها حقوقهم وتحميهم وترعى حرياتهم تحت مظلة القيادة الشرعية المعترف بها ومحاولة تقويتها وتصحيح أي أخطاء فيها، والحفاظ على مؤسسات الدولة وبمساندة محيطنا العربي وأشقائنا وجيراننا  وعلى رأسهم الأشقاء في المملكة العربية السعودية التي يجمعنا بها كثير من الروابط الأخوية والمصير المشترك، وقدمت الكثير لشعبنا بما في ذلك دماء زكية سقطت شهيدة على أرض اليمن في مواجهة مشروع الخيانة الإيراني الذي يستهدف اليمن.

 

واجب ديني ووطني

 

من جانبه أكد سيف الحاضري رئيس مؤسسة الشموع ناشر صحيفة أخبار اليوم على الاصطفاف الوطني الشامل بكونه المرتكز الاساس لتحقيق النصر وبدونه سيكون الوضع أكثر تعقيداً وتكلفته كبيرة ليس فقط علينا بل سيكون كارثيا على الأجيال القادمة.. وقال الحاضري:  وعليه يبقى الاصطفاف الوطني ضرورة كبيرة وواجب ديني ووطني يحتم  على الجميع دعم مأرب في معركتها ضد مليشيا الحوثي الإيرانية .. مأرب اليوم بحاجة إلى كل القوى المدنية والعسكرية التي أنشئت لمواجهة هذه المليشيا في مختلف المحافظات المحررة، كما يجب على كل الفعاليات الوطنية الفكرية والثقافية أن تقف بقوة في دعم معركة مأرب ضد هذه المليشيا الكهنوتية بمشروعها الإيراني الذي يريد ابتلاع اليمن كل اليمن وليس مأرب فقط.

 

وأضاف: على جميع الكيانات والشخصيات الاجتماعية من مثقفين و صحفيين وإعلاميين ومشايخ وخطباء مساجد، ودعاة يجب عليهم جميعا ان يؤدوا كل  احد منهم دوره في هذا المعركة، فبدون الاصطفاف الوطني حقيقة ستكون المعركة مكلفة، وأي تقصير من تلك الكيانات ستظل مأرب، صامدة، لكن يبقى تعجيل حسم المعركة ووأد هذه الغزو الإيراني ورغبته الاستعمارية بالتوسع في كل محافظات الجمهورية وخاصة محافظة مأرب الأمر الذي يجعل من الاصطفاف الوطني ضرورة دينية ووطنية، وديننا الحنيف قد حثنا على توحيد صف الأمة ومؤازرة بعضها البعض واجب ديني لمواجهة أعداء الأمة وأعداء الإنسانية ونحن اليوم نواجه أخطر أعداء الأمة وأكثرهم حقدا وكراهية لها ولعقيدتها وقيمها ومبادئها السامية .

 

وختم الحاضري حديثه قائلا: لا ننسى أن نضرب هنا مثلا لما يحصل من تكاتف وتآزر بين القبائل والجيش الوطني والمقاومة الشعبية داخل مدينة مأرب ومديرياتها في الاصطفاف الوطني وبه استطاعت ان تكبد مليشيا الحوثي خسائر فادحه لم تكن تتوقعها وصلت إلى عشرات الآلاف من القتلى والجرحى في مأرب.

 

قيمة جوهرية

 

الكاتب الصحفي  عبدالرزاق الحطامي بدوره قال:  تمثل مأرب حاليا القرص الصلب الذي يحتفظ بالقيمة الجوهرية من كل ما افتقده اليمنيون في محافظات سيطرة الحوثيين من خصوصيات الذات والهوية ومكنوناتها الحضارية والتاريخية الثمينة.

وأضاف “مأرب اليوم محافظة كل المحافظات اليمنية، تستضيف بين ظهرانيها أكثر من مليوني نازح تدفقوا إليها من كل محافظات الجمهورية بحثا عن الحياة والأمان، وهي تعيد ترتيب دولتهم المبعثرة وتجسد مؤسساتها الرسمية الفاعلة، وشرعيتها الدستورية التي انقلبت على سلطتها مليشيا إيران الحوثية”.

 

وتابع “لذلك فالاصطفاف مع مأرب في مناجزتها المصيرية والمفصلية للمشروع الإيراني والردة الإمامية بفلولها الرجعية ليس إلا اصطفافا مع الذات الفردية والجمعية لشعب لن تقوم له قائمة ولا بلدة فيما لو فرط في خط الدفاع الأخير عن كينونته الإنسانية وهويته الوطنية اليمنية وذاته الحضارية التي تمثل مأرب مركز إشعاعها الأول، وسيرورة امتدادها التاريخي عبر الأجيال والعصور”.

 

مقبرة الغزاة

 

أما الدكتورة نادين الماوري أمين عام التنسيق الأعلى للتوجه البديل – اليمن فقد وصفت المعركة التي تخوضها مأرب معركة مصيرية لحاضر ومستقبل اليمن وتقول: مأرب قلعة الصمود والنضال، مأرب حصن الجمهورية ، لن تكون آخر قلاع الجمهورية بل إن التحرير سيبدأ من مأرب وستولد الجمهورية الثانية، وسنعمل على تحصينها من الغزاة والمحتلين الفرس، ومن مأرب ستسطع شمس الحرية.

 

وتضيف: تحية لكل الصامدين في جبهات الدفاع والذود عن الوطن ، رحم الله شهداء الجمهورية اليمنية ، واليمن مقبرة الغزاة.

زر الذهاب إلى الأعلى