أخبار القوات المسلحةالأخبار الرئيسيةتقارير

رفاق السلاح بمعركة الجمهورية: الشهيد الفريق الركن ناصر الذيباني أنموذج فريد في العسكرية اليمنية

سبتمبر نت/ خاص

 

تُجمع القيادات العسكرية، كما هم الضباط والصف ضباط والجنود، في المؤسسة الدفاعية (القوات المسلحة)، ومعهم رجالات المقاومة الشعبية، في عرض البلاد وطولها على أن الشهيد البطل الفريق الركن، “ناصر علي عبدالله صالح الذيباني” أنموذج فريد في العسكرية اليمنية، وأنه يضم إلى صف طويل من القادة الأبطال، منذ فجر ثورة الـ 26 من سبتمبر 1962 وحتى اليوم، ممن سيظل يفخر بهم اليمن عصوره القادمة، كما ستدون مناقبهم جميعاً في سفر التحرر والاستقلال اليمني الخالد.

 

ومنذ إعلان استشهاد البطل الفريق الذيباني، في معارك العزة والكرامة، دفاعاً عن الجمهورية في قلعتها مأرب ضد مشروع إيراني، يشكل خطراً على الوجود اليمني والعربي، كما يهدد العالم برمته عبر مصالحه في الملاحة الدولية، توالت بيانات النعي، التي أكدت حجم الخسارة التي خسرها الوطن، إلا أنها أكدت أكثر بأنه ارتحل رحيلاً مشرفاً، كوطني حر، أدى واجبه العسكري، وقبل ذلك الأخلاقي بحق شعبه وأمته وأرضه.

 

وأفادت البيانات من رفاق السلاح والقضية، بأن الشهيد الفريق الركن ناصر الذيباني، رئيس هيئة العمليات الحربية، كان يتمتع بشخصية قيادية متميزة وفريدة، كما أنه عاش مرابطاً في المتارس الأمامية للجمهورية، متقدماً للصفوف مع الأبطال في الجيش الوطني، ملبياً نداء الوطن والجمهورية، منذ شراراتها الأولى.

 

برقيات النعي، كما هي ردود الأفعال التأبينية من اليمنيين بمختلف مستوياتهم العلمية والثقافية والاجتماعية، كلها عبرت فخراً واعتزازاً بتضحيات القائد “أبو منير” وهي كنيته التي عرف بها، كما هو الفخر بتضحيات قيادات وأفراد الجيش الوطني في كل المناطق والمحاور والجبهات، وهم يدافعون عن الجمهورية ويقارعون الإمامة ومشروع إيران الفارسي ومليشياتها الحوثية.

 

رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، المشير الركن عبدربه منصور هادي، قال في برقية تعزيته التي بعثها لأسرة البطل الذيباني، بأنه كان في مقدمة الصفوف متسلحا بشجاعته وإيمانه الجمهوري بضرورة القضاء على المشروع الإيراني الطائفي المتمثل في ميليشيا الحوثي الانقلابية.. كان صلبا متماسكا مجسدا للشجاعة في أنقى صورها”.

 

وأكد أن المؤسسة العسكرية فقدت برحيله قائدا فذا مخلصا لوطنه ومعركة اليمن والعرب المصيرية في مواجهة المشروع الإيراني الطائفي المحمل بالشرور لليمن والمنطقة.

من جانبه أوضح نائب رئيس الجمهورية الفريق الركن علي محسن صالح، بأن رحيل مثل هؤلاء القادة الأفذاذ الشجعان يثبت أحقية عدالة قضيتنا ويبعث روح المقاومة والشجاعة في نفوس أجيال شعبنا ويصنع آلاف القادة على مسيرة اللواء الذيباني ورفاقه القادة الأبطال الخالدين في صفحات المجد اليمني المنتصر عما قريب بإذن الله، ولن ينسى اليمنيون هذه الدماء الزكية الطاهرة التي تُسكب في سبيل الله وفي سبيل العقيدة والوطن الغالي.

 

ولفت في برقية عزاء بعثها إلى أسرة الشهيد، لمناقب الشهيد البطل وأدواره الوطنية المشهودة الحافلة بالعطاء الوطني والدفاع عن كرامة الأمة ومقدساتها وشرفها، ومسيرته العسكرية الحافلة بمآثر البطولة وصناعة الرجال.

 

وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان العامة قالت إن القائد البطل ناصر الذيباني كان أحد القادة الأوفياء الذين وهبوا حياتهم وكل أوقاتهم للوطن ومن أوائل الضباط الأحرار الذين لبوا نداء الواجب وهبوا للذود عن شرف الجمهورية وكانت له وقفات عظيمة في معركة استعادة الدولة والجمهورية.

 

وأفادت في بيان لها “أن لرئيس هيئة العمليات بصمات خالدة في إعادة بناء القوات المسلحة وبدأ مسيرته النضالية من صحراء الربع الخالي في وضع النواة الأولى لإعادة تشكيل هيئات ودوائر الجيش ووحداته وقيادته ومناطقه”.

 

وقال البيان “لقد كانت للشهيد صولات وجولات باسلة في ميادين الشرف والفداء وقد أثخن في العدو الجراح وكانت له اليد الطولى في منازلة مخلفات الإمامة والكهنوت، وعرفته ساحات الوغى قائدا فذا ومقاتلا صنديدا في مقدمة الصفوف يقف بشجاعة وشموخ إلى جانب رفقائه القادة والجند الذين عرفوه وألفوه في المعارك ووجدوه بجوارهم في أحلك الظروف حاملا سلاحه وإخلاصه وقريبا من المقاتلين الأبطال يتلمس أحوالهم ويسند ظهورهم”.

 

وأكدت أن الشهيد قاد عددا من معارك التحرير في محافظات مأرب والجوف والبيضاء وصنعاء وشبوة، وكان مثالا رائعا في القيادة والجندية، ومدرسة في التخطيط والإدارة والعمل الميداني والتكتيك القتالي، وحظي بحب وتقدير قيادته وجنوده، وسطّر خلال حياته الزاخرة بالعطاء والتضحية بطولات فارقة في خدمة الجيش والوطن حتى نال شرف الشهادة وترجل مقبلا غير مدبر تاركا أسفارا من العطاء والنضال، ولم يتلكأ يوما ولا لحظة عن واجبه أينما وجهته القيادة بروح وثابة وعزيمة ثابتة وروح فادية لا تخشى الموت ولا تهاب في الحق لومة لائم.

 

بدورها نعت هيئة الاستخبارات والاستطلاع للقيادة العسكرية ممثلة برئاسة الأركان ووزارة الدفاع البطل الشهيد اللواء الركن، ناصر الذيباني. رئيس هيئة العمليات الحربية.

 

وقالت في البيان الذي وصل “سبتمبر نت” نسخة منه بأنه استشهد وهو يدافع عن الجمهورية ضد الإمامة والكهنوت وبهذا المصاب الجلل خسرت القوات المسلحة واحداً من أفضل قيادتها.

 

في السياق عبر مستشار وزير الدفاع قائد القوات البحرية والدفاع الساحلي، الفريق الركن عبدالله سالم النخعي، بأن اللواء الذيباني كان أحد القادة الأوفياء الذين تنبهوا لخطورة المشروع الإيراني الفارسي في المنطقة، وذراعه الحوثي الخبيث في اليمن منذ وقت مبكر وما سيخلفه هذا البلاء من كوارث على بلادنا ووحدتنا وأمتنا والمنطقة بأسرها”.

 

وقال في برقية عزاء بعثها لأسرة الشهيد: “لقد قاوم الشهيد وبشراسة وصلابة ورباطة جأش هذه الشرذمة الخبيثة، وكان في مقدمة الصفوف، وقاد عددا من معارك التحرير في محافظات مأرب والجوف والبيضاء وصنعاء وشبوة، حتى لقي ربه شهيدا مجيدا، مقبلا غير مدبر، مجسدا بذلك مثالا رائعا في القيادة والجندية، ومدرسة في التخطيط والادارة والعمل الميداني والتكتيك القتالي، ومخلّداً سيرة عسكرية وتجربة مهنية واحترافية وقصة إلهام وطني ستتذكرها الأجيال بفخر”.

 

من جهته أشاد قائد المنطقة العسكرية الثالثة، اللواء الركن منصور بن عبدالله ثوابه قائد المنطقة العسكرية الثالثة قائد اللواء ٤٨ مشاة، بمناقب الشهيد وبدوره النضالي والبطولي وتاريخه العسكري كواحد من أبرز قيادات الجيش والذي خاض المعارك وتقدم الصفوف في عزم وثبات أسطوري وإخلاص وتفان مجسدا شرف العسكرية ومبادئها وقيمها وانضباطها من أجل استعادة الوطن والحفاظ على النظام الجمهوري.

 

وكان العميد الركن سند الرهوة قائد القوات المشتركة في محور أبين، قائد اللواء الأول حماية رئاسية، قد أكد بأن استشهاد اللواء الركن ناصر علي الذيباني، رئيس هيئة العمليات الحربية، وهو في مقدمة الصفوف، يمثل نبلاً وتضحية وعلامة فارقة في تضحيات القادة العسكريين في الجيش الوطني واستبسالهم، من أجل الوطن.

 

وأضاف “لقد كان الشهيد الذيباني يحمل سجلاً عسكرياً مشرف، طوال أربعة عقود من خدمة الوطن”.

زر الذهاب إلى الأعلى